المعهد الوطني للتراث: القطعة الأثرية المتمثلة في "درع جندي من عساكر حنبعل" محفوظة من قبل السلط المختصة في إيطاليا وسيتم إسترجاعها قريبا



وات - أوضح المعهد الوطني للتراث في بلاغ صادر عنه، أن "درع جندي من عساكر حنبعل" تم عرضه خلال فعاليات المعرض الدولي "قرطاج في روما" في المنتزه الأثري الكولوسيوم بروما، وسيتم استرجاعه في القريب العاجل، وفق ما تنص عليه بنود الإتفاقية الممضاة في 20 فيفري 2019 بين الدولة التونسية والحكومة الإيطالية.

ويتنزل هذا التوضيح إثر ما تم ترويجه في تدوينات على منصة الفايسبوك بخصوص خروج "درع جندي من عساكر حنبعل" الذي عثر عليه في قصور الساف، إلى الخارج وعدم إرجاعه إلى أرض الوطن، وفق ما جاء في نص البيان.


وأفاد المعهد بأن بعد عرض الدرع الأصلي ببرليتا في إيطاليا في إطار التبادل الثقافي خلال الفترة الممتدة من سبتمبر 2016 إلى جانفي 2017، تم عرضه مجددا في "متحف كابو" الإيطالي خلال الفترة الممتدة من شهر ديسمبر 2017 إلى شهر مارس 2018.

وتم بعد ذلك إسترجاعه وإيداعه بمخازن متحف باردو ليتم أخيرا عرضه مجددا في إيطاليا بمناسبة المعرض الدولي "قرطاج في روما".
وفي هذا السياق بينت مديرة المتحف الوطني بباردو فاطمة نايت ايغيل في تصريح لـ"وات" إلى أن هذه البلبلة التي تم إثارتها في هذه الفترة السياسية الحساسة التي تمر بها البلاد، "هي مجرد إشاعات وأكاذيب"، مؤكدة على أن القطعة الأثرية التي يتم الترويج لضياعها، محفوظة من قبل السلط المختصة في إيطاليا وسيتم استرجاعها قريبا.

وأضافت أن الدرع تم عرضه في المعرض الدولي "قرطاج في روما" الذي أقيم في الفترة الممتدة من 26 سبتمبر 2019 إلى 29 مارس 2020 تحت " شعار الأسطورة الخالدة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين على غرار وزير الشؤون الثقافية السابق محمد زين العابدين وعدد من السفراء علاوة على ثلة من الخبراء والمختصين من المعهد الوطني للتراث.


وشاركت تونس في هذا المعرض بـ 81 قطعة فنية من متحف قرطاج و المتحف الوطني بباردو و المتحف الأثري بكركوان بالإضافة إلى متحف نابل و المتحف الأثري بالجم وسوسة.
وتحدثت مديرة المتحف الوطني بباردو في تصريح لـ"وات" عن مختلف التراتيب و الإجراءات إضافة إلى المجهودات المبذولة من طرف الدولة التونسية لحفظ القطع الأثرية قبل عرضها أو نقلها لأي مكان في العالم ، مشيرة إلى فرض السلط المعنية لتأمين مالي عن القطع الأثرية التي سيقع استعارتها وفق ما تنص عليه بنود الإتفاقية الممضاة بين البلدين.

وكان قد أطلق العضو السابق في اللهيئة العليا المستقلة للانتخابات(2011-2014) وأصيل جهة سلقطة من ولاية المهدية سامي بن سلامة ، قبل صدور بلاغ المعهد الوطني للتراث ، تدوينة يذكر فيه أن نسخة درع "حنبعل" قد اختفت من المتحف الأثري بسلقطة في عهد الترويكا (2011-2013) مع وزير الشؤون الثقافية الأسبق مهدي المبروك، مشيرا إلى أنه تم الإعلان في ذلك الوقت عن استعارة الدرع في معرض أثري في إسبانيا من الدولة التونسية، ولكن "لم يتم استرجاعه إلى يومنا هذا"، وفق قوله.
وأكد إثر صدور البلاغ على "المغالطة الكبيرة" التي يتم الترويج لها مشيرا إلى أنه لم يذكر في تدوينته "الدرع الأصلي" بل هو يتحدث عن النسخة التي كانت في المتحف الأثري بسلقطة واختفت في فترة حكم الترويكا سنة 2013 ، داعيا وزارة الشؤون الثقافية إلى فتح بحث في الموضوع.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 208244

BenMoussa  ()  |Dimanche 02 Août 2020 à 19h 43m |           
الموضوع هو اعادة القطع المنهوبة وشبهات الفساد
فلماذا التضليل والابتعاد عن الموضوع مثل قول "شاركت تونس في هذا المعرض بـ 81 قطعة فنية من متحف قرطاج والمتحف الوطني بباردو والمتحف الأثري بكركوان بالإضافة إلى متحف نابل والمتحف الأثري بالجم وسوسة" فهل اعيدت كل هذه القطع او بعضها ومتى كان ذلك
ولماذا الدرع المذكور بقي عدة سنوات في ايطاليا
واين النسخة التي كانت معروضة في سلقطة واختفت سنة 2013