محمد عبّو: الوضع لم يعد يحتمل ومازال التيار الديمقراطي متمسّكا بوزارات الداخلية والعدل والوظيفة العمومية



وات - دعا الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، محمد عبّو، اليوم الأحد، رئيس الحكومة المكلّف، الحبيب الجملي، إلى الحسم في تشكيل حكومته، "لأنّ والضع سيئ جدا ولم يعد يحتمل"، معتبرا أن التيار الديمقراطي "ليس مسؤولا عن التأخير الحاصل في هذا الشأن"، حسب ما صرّح به لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء بمنوبة.

ونفى عبّو لدى إشرافه على ندوة بعنوان "حقوق الفرد والجماعية جدل الثروة والثورة"، التي نظمتها التنسيقة المحلية للتيار الديمقراطي بمنوبة المدينة، تلقّي أيّة دعوة رسمية جديدة من الجملي، بعد انسحاب حزبه من المفاوضات، مؤكدا أنه دُعي إلى المشاركة في وثيقة الحكم، لكن تم إعلام رئاسة الحكومة بالرفض. كما حصلت اتصالات ببعض الأشخاص المستقلين الذين طلبوا تقريب وجهات النظر.
وأضاف أن حزبه في صورة ما تلقّى مقترحا جديدا للإنضمام للحكومة خلال الأسبوع المقبل، فانه سيتدارسه، ملاحظا أن التيار الديمقراطي في حال انضمامه للحكومة، وفق الصلاحيات التي اشترطها، فإنه لن يحترز على وجود أي طرف سياسي، طالما لن يفلت من تطبيق القانون عليه.



وشدد محمد عبّو على أن حزبه مازال متمسكا بوزارات العدل والداخلية والإصلاح الإداري والوظيفة العمومية، "نظرا لأهمية دورها في الإصلاح ومقاومة الفساد في الإدارة التونسية".
كما أشار في السياق ذاته إلى أن "المشكل ليس في الحصول على حقيبة وزارية بعينها، بل إن التيار الديمقراطي حريص على إنهاء حالة التسيّب وعلى تحمّل المسؤولية في فرض القوانين وحماية استقلال القضاء وتنفيذ قراراته وإدخال جملة من الإصلاحات التي تجعل من القضاء سلطة حقيقية"، مشيرا إلى "عدم ثقة حزبه في بقيّة الأطراف، خاصة أنها خاضت تجربة الحكم ولم تتمكّن من تغيير الوضع"، حسب رأيه.


وبعد أن نبّه إلى أن الثورة لم تنعكس على الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للشعب، حذّر أمين عام التيار الديمقراطي، من تواصل الوضع على ما هو عليه وتواصل حالة الفوضى التي شهدتها البلاد خلال السنوات الخمس الأخيرة، قائلا إن ذلك "سيهدد، ليس فقط المسار الثوري، بل كذلك المسار الديمقراطي، لأن الديمقراطية التي لا تتطور إلى تحسين الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للتونسيين، ستصبح مصدر إزعاج وقد تضمحلّ يوما ما، بتقبّل المواطن فكرة الإستبداد واستسلامه لها كبديل عن ديمقراطية لم توفّر له الغذاء والمسكن وضروريات الحياة".

واعتبر أن "تونس قابلة للإصلاح، ليس بمجرّد إسداء النصيحة، بل بقوانين واضحة تطبّق على الجميع وبتوفّر إرادة سياسية ودولة قادرة على فرض قوانينها وسياساتها وإصلاحاتها، فضلا عن القطع النهائي مع التعامل مع الحكم كوسيلة للإفلات من العقاب وحماية الأقارب وأبناء أحزابهم الفاسدين".

يُذكر أن أمين عام التيار الديمقراطي أشرف على هذه الندوة احتفالا باليوم العالمي لحقوق الإنسان وبذكرى ثورة الكرامة 17 ديسمبر 2010 / 14جانفي 2011، وكان مرفوقا بعضو المكتب السياسي لحزب التيار، منجي واردة.

وتم بالمناسبة استعراض أبرز المحطات التاريخية في مسيرة حقوق الإنسان وعرض العهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية، مع تقديم رؤية التيار الديمقراطي للمسالة الإقتصادية والإجتماعية.

Commentaires


10 de 10 commentaires pour l'article 194436

BABANETTOO  (France)  |Lundi 16 Decembre 2019 à 11h 50m |           
Ce n'est pas un parti politique ...

C'est une sorte d'amicale de famille ...

Ces deux énergumènes s'apparentent plutôt à des attardés mentaux ...

Belfahem  ()  |Lundi 16 Decembre 2019 à 11h 48m |           
هذه اللغة للتخويف لم تعد تنطلي على الشعب التونسي --تونس ولادة ولها من الكفاءات ما يجعلها تتخطى كل الصعاب فقط أنتم من تعملون وتقدمون مطالب تعجيزية هروبا من تحمل المسؤولية نعم ألأمر أصبح واضحا --ولن تتمكنوا من ذلك--كل البرلمانيين لم يشتطروا مناصب الا انتم وهذا يدل على عدم استعدادكم لخدمة الشعب وتتكلمون على وضعه ---من يتكلم عن ذلك كان اجدى به أن يتحمس ويشارك مهما كانت التشكيله والمنصب-

RESA67  (France)  |Lundi 16 Decembre 2019 à 10h 07m |           
La question est: de quoi Ennahdha a peur? Pourquoi on ne veut pas donner les affaires intérieures, la justice et les réformes administratives à M. Abbou? Il y a anguille sous roche!

Sarramba  (Tunisia)  |Lundi 16 Decembre 2019 à 09h 07m |           
هاذم ديمقراطية الاستبداد والعربدة والشيوعية هم السيؤون وهم من يخرب البلاد ومن يسعى بكل الأساليب المعلونة و غير المعلونة والملعونة لتخريب البلاد وتعطيل كل المصارات الديمقراطي و الثور والاقتصادي و حرية الفرد والبلاد. لايستعرف لا بالديمقراطية ولا بارادة الشعب ولا بمصلحة البلاد وهو يطبق رزنامة أجنبية خارجية عدوة لتونس و شعب تونس

Sarra2012  (Tunisia)  |Lundi 16 Decembre 2019 à 08h 56m |           
Si abbou prétend être un ange et tous les autres sont des diables!!! il est malade et doit se faire soigner.

Barhoum  (Tunisia)  |Lundi 16 Decembre 2019 à 08h 17m |           
التطار الماغولي الدمقراطي ... بخيت و عديلة ... شادين صحيح في الداخلية ... كان شديت ملابسك الداخلية ... ولا كان شديت مرتك خير ... أغبياء السياسة

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Lundi 16 Decembre 2019 à 06h 59m |           
التيار الديمقراطي لا يشبه بقية الأحزاب….لأنه ليس ديمقراطي بالمرة


Mandhouj  (France)  |Lundi 16 Decembre 2019 à 06h 50m |           
Le courant démocratique sera le pire des alliés dans un gouvernement. Il pourra se retirer à tout moment. Il n'a rien de démocratique.

Amir1  ()  |Lundi 16 Decembre 2019 à 06h 22m |           
سي محمد عبو يعلم جيدا أن اشتراطاته لن تقبل، وكذلك حركة الشعب تعلم
إذا لماذا وضع هذه الاشترطات؟
المطلوب ليس المشاركة في الحكم حسب الحجم البرلماني...المطلوب وضع العصا في العجلة
حتى لا يستقر الوضع...لأنهم يعلمون أن أكثر من يهمه استتباب السلم السياسي هي حركة
النهضة...لأنها بعلاقاتها الخارجية...تستطيع حشد الدعم الإقتصادي وتحسين الوضع الإقتصادي
هذه الإمكانيات السياسية الإقليمية والدولية لحركة النهضة هي الشيء المزعج بالنسبة لبقية اللاعبين...ومن ثم فالأولوية لهؤلاء أن تفشل حركة النهضة امام العموم ولو على حساب تونس
لأن المطلوب رأسها وليس لأن عبو بارع في شؤون الأمن وأن زوجته تفهم أكثر من غيرها في
العدل والقانون أو أن الحامدي يصلح للوضيفة العمومية...لأكن هذه الوزارات لا تسبب خسائر سياسية أمام الرأي العام لأنها لا تعنى بالإقتصاد ولقمة العيش
إنهم يدفعون بالنهضة لقلب تونس مما يجعل هذا يتنفس لكنه لن يكون بمستوى عدائية الديمقراطي والشعب...وإن لم يحصل فانتخابات ثانية ربما تكون الحل الثاني

Karimyousef  (France)  |Dimanche 15 Decembre 2019 à 21h 54m |           
La nahdha porte une grande responsabilité dans l' impasse dans lequel se trouve les pourparlers pour former un gouvernement.
Elle aurait dû établir un gouvernement avec galb tounes et tayha tounes avec comme chef de gouvernement Youssef chahed.
Surtout que ce dernier s'entend très bien avec le président Kais Saïd.
Mais La nahdha n'a pas de boussole et ne semble pas avoir pris la mesure de l'urgence que demande le peuple.