الرحيلي: مخزون السدود عند 60% وتحذير من خسائر التبخر وغياب التخطيط الاستشرافي
أكد المختص في التنمية والتصرف في الموارد المائية حسين الرحيلي أن الحديث عن امتلاء السدود في تونس بشكل كلي غير دقيق، موضحاً أن نسبة الامتلاء الإجمالية بلغت مع بداية أفريل نحو 60%، أي ما يعادل 1.350 مليار متر مكعب.
وأشار الرحيلي، في تصريح لاذاعة موزاييك، إلى أمله في تواصل التقلبات الجوية خلال الفترة المقبلة، بما يسمح برفع المخزون إلى حدود 65%، وهي النسبة المسجلة سنة 2019.
وأوضح أن بعض السدود بلغت طاقتها القصوى، على غرار سد سيدي البراق وسد بني مطير وسد بربرة، في حين ما تزال سدود أخرى في حدود 50%، مثل سد سيدي سالم، الذي شهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بنسبة 17% المسجلة في نوفمبر 2024.
ورغم تسجيل فارق إيجابي في الإيرادات المائية تجاوز 500 مليون متر مكعب مقارنة بالسنة الماضية، شدد الرحيلي على غياب خطة استشرافية تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية وتحوّل توزيع التساقطات.
ولفت إلى أن كميات هامة من الأمطار التي شهدتها المناطق الساحلية خلال شهر جانفي لم يتم استغلالها، حيث انتهى بها المطاف في البحر دون توظيف فعلي.
تحذير من التبخر وارتفاع الاستهلاك
وفي ما يتعلق بسدود الوطن القبلي وزغوان، بيّن أنها بلغت مستويات امتلاء مرتفعة، غير أن طاقتها المحدودة، التي لا تتجاوز 60 مليون متر مكعب، مخصصة أساساً للري الفلاحي ودعم الموائد المائية.
كما حذر من تداعيات التبخر المرتفع، خاصة مع امتداد الفترة الصيفية من أواخر أفريل إلى بداية أكتوبر، مشيراً إلى أن معدل التبخر اليومي بلغ خلال السنوات الأربع الأخيرة نحو 700 ألف متر مكعب.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى فقدان جزء مهم من الموارد المائية، داعياً إلى اعتماد حلول عاجلة للحد من هذه الخسائر وضمان استدامة الموارد.
وأشار الرحيلي، في تصريح لاذاعة موزاييك، إلى أمله في تواصل التقلبات الجوية خلال الفترة المقبلة، بما يسمح برفع المخزون إلى حدود 65%، وهي النسبة المسجلة سنة 2019.
وأوضح أن بعض السدود بلغت طاقتها القصوى، على غرار سد سيدي البراق وسد بني مطير وسد بربرة، في حين ما تزال سدود أخرى في حدود 50%، مثل سد سيدي سالم، الذي شهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بنسبة 17% المسجلة في نوفمبر 2024.
ورغم تسجيل فارق إيجابي في الإيرادات المائية تجاوز 500 مليون متر مكعب مقارنة بالسنة الماضية، شدد الرحيلي على غياب خطة استشرافية تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية وتحوّل توزيع التساقطات.
ولفت إلى أن كميات هامة من الأمطار التي شهدتها المناطق الساحلية خلال شهر جانفي لم يتم استغلالها، حيث انتهى بها المطاف في البحر دون توظيف فعلي.
تحذير من التبخر وارتفاع الاستهلاك
وفي ما يتعلق بسدود الوطن القبلي وزغوان، بيّن أنها بلغت مستويات امتلاء مرتفعة، غير أن طاقتها المحدودة، التي لا تتجاوز 60 مليون متر مكعب، مخصصة أساساً للري الفلاحي ودعم الموائد المائية.كما حذر من تداعيات التبخر المرتفع، خاصة مع امتداد الفترة الصيفية من أواخر أفريل إلى بداية أكتوبر، مشيراً إلى أن معدل التبخر اليومي بلغ خلال السنوات الأربع الأخيرة نحو 700 ألف متر مكعب.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى فقدان جزء مهم من الموارد المائية، داعياً إلى اعتماد حلول عاجلة للحد من هذه الخسائر وضمان استدامة الموارد.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326924