المرزوقي ''لم أتدخّل لإلغاء القمّة الفرنكفونيّة وسأعود إلى تونس قريبا''



قال رئيس الجمهورية الأسبق المنصف المرزوقي، الجمعة 15 أكتوبر، إن قرار سحب جواز سفره الديبلوماسي بقرار من رئيس الدولة قيس سعيّد، هو "أكبر دليل على دخول تونس مرحلة الاستبداد المطلق من الباب الكبير، ودليل على أن سعيّد أصبح يمثل أكبر خطر على الدولة التونسية، وعلى كل الناس، وبالتالي المواجهة السياسية معه لم تعد ممكنة".

وأضاف في حوار مطوّل مع قناة الجزيرة "أنا لا أغير رأيي في هذا الرجل، وهو عبارة عن منقلب ورئيس غير شرعي ولا أعترف بأي شيء يصدر منه، الإجراء الذي اتخذه هذا الرجل في حقي اليوم هو إجراء انتقامي بالأساس ولا يدخل في السياسة، وتونس اليوم تدخل نفقا مظلما ومرحلة خطيرة جدا من تاريخها".


كما نفى المرزوقي أن يكون قد تدخل لمنع عقد القمة الفرنكفونية، قائلا "أريد أن أُكذِّب ما يتداول بشأن أنني تدخلت لإلغاء قمة الفرنكوفونية، أنا أكذب تكذيبا قطعيا هذا، فأنا لم أتدخل أبدا لدى الفرنسيين لإلغاء هذه القمة، ولم أتدخل أو أتصل بأي طرف، وكل ما فعلتُ هو أنني عبّرت عن موقفي وكتبت هذا في صفحتي على الفيسبوك، حيث قلت إن أي دولة ديمقراطية تقبل بحضور هذا المؤتمر يعني أنها تؤيد الانقلاب وهذا لا يجوز، نحن نعتبر هذا خيانة وطعنة في ظهر الديمقراطية التونسية التي وأدها هذا الرجل الذي ألغى الدستور وأغلق البرلمان بالدبابات.

وتابع" "أنا أفتخر بهذا الموقف الذي اتخذته لأنه موقف الدفاع عن الديمقراطية في بلدي، وكل ما هو ضد الديمقراطية في تونس سأحاربه. ولكنني لم أقل إنني فخور لأنني تدخلت لدى الفرنسيين لكي يلغوا القمة، هذا فرق كبير ولا أعرف من أين تأتي الناس بمثل هذه الأكاذيب!"

واكد المرزوقي إلى أنه سيعود إلى تونس في الوقت المناسب، مؤكدا أن تواجده حاليا في فرنسا يعود لأسباب عائلية.





Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 234318

Observateur  (Canada)  |Samedi 16 Octobre 2021 à 14h 04m |           
سيسقط الإنقلاب لا محالة و سيذهب معتوه الإنقلاب إلى مزبلة التاريخ

Fenac  (Tunisia)  |Samedi 16 Octobre 2021 à 10h 14m |           
مكانه الزنزانة

Falfoul  (Tunisia)  |Samedi 16 Octobre 2021 à 09h 34m |           
ماهو احنا ولات عندنا فصيلة جديدة من الدواب تعتقد ان فرنسا كيف تجي تحدد سياساتها الخارجية تستشير المنصف المرزوقي . فرانسة تعرف كل شي على تونس وليست في حاجة لاحد ... ولكنها تعرف ايضا المرحلة المرعبة التي دخلت فيها البلاد : مرحلت التخوين وهي من نفس طبيعة التكفير.