اقتلعوا اظافره وعذبوه بطريقة وحشية الى ان توفى هذا ما قرره القضاء في ملف مقتل القيادي بحركة النهضة منصف زروق



باب نات - باشرت الدائرة الجنائية المتخصّصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس أمس الخميس 2 جويلية 2020 النظر في ملف القضية عدد 15 المتعلقة باستشهاد المهندس المنصف زرّوق خلال سنة 1987 أثر تعرضه للتعذيب الوحشي بمقرات وزارة الداخلية أثر اتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم .

وبالمنادة على عائلة الشهيد ، حضرت ابنته وبالإستماع لشهادتها اكدت انه زمن الواقعة كان عمرها لم يتجاوز 8 سنوات عند فقدانها والدها ولم تستوعب حقيقة ما جرى في ذلك الحين وأمدّت هيئة المحكمة بنسخة من تقرير حاكم التحقيق بالمكتب الرابع رضا بوبكر الذي كان يتولّى حصّة الاستمرار من الثامن من شهر أوت إلى الخامس عشر منه خلال سنة 1987، وتمّ إشعاره من طرف مصالح الشرطة بوفاة أحد الموقوفين تحفظي بمركز الإيقاف ببوشوشة وقد تشكّك مساعد وكيل الجمهورية في وفاته وقرّر فتح تحقيق في الموضوع ...



وشملت الابحاث كل من زين العابدين بن علي ومحمّد الناصر شُهِرَ حمّادي حلاس و عبد الرؤوف بالشيخو الطاهر دقليّة شُهِرَ " الطاهر KGB " و إبراهيم التونسي و إلياس الغانمي شُهِرَ " دحروج " و منصف الأحول وفتحي العميري
ونجيب الطريف و العربي الكرامطي و الطبيب الشرعي المنصف حمدون

وباستنطق المنسوب له الانتهاك فرج قدورة وهو اطار امني سابق صرّح بأنّه متكوّن في مجال الإستعلام والاستخبار ومقاومة الجوسسة وهو لا يمارس الضابطة العدلية موضحا قال بأنّه علم بوفاة المرحوم بغُرَف الاحتفاظ ملاحظا بأنّ البحث والتحقيق في تلك الحالات يعود إلى الكتابة العامّة للأمن الوطني بالتنسيق مع النيابة العمومية ... متمسكا بالبراءة .


هذا ولم يحضر أيّ من المحامين للدفاع عن ورثة الشهيد وتمّ إقرار مواصلة النظر في القضيّة إلى موعد لاحق بعد العطلة القضائية ..


وللتذكير فقد احتُجِزِ الشهيد المنصف زرّوق من قبل أعوان فرقة الإرشاد التابعة للمحافظة المركزية بإقليم تونس الكبرى بمركز الإيقاف ببوشوشة بتاريخ 4 أوت 1987 وقد تعرّض إلى شتّى أنواع التعذيب لمدّ 9 أيّام متتالية بصفة متواصلة بضربه على كامل جسمه وتعريته ووضعه في وضعيّة " الدجاجة المصليّة " Poulet Rôti كما قلعت أظافره و بسبب التعذيب الوحشي الذي تعرّض له وحرمانه من الإسعافات الطبيّة اللازمة تدهورت حالته الصحيّة وتوفي يوم الخميس 13 أوت 1987 و بتاريخ 15 أوت 1987 عاينت أرملته جثّته بمستشفى شارل نيكول ولاحظت أنّ وجهه كان ملطّخا بالدماء ...

Commentaires


8 de 8 commentaires pour l'article 206406

Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 04 Juillet 2020 à 14h 52m |           
حسبنا الله و نعم الوكيل.

اليوم هو و بورقيبة الرئيس وقتها و بن علي مدير الأمن وقتها ثلاثتهم بين يدي الله... و عند الله تلتقي الخصوم.

نسأل الله له الشهادة و المفازة بالجنة، و على بورقيبة و بن علي و زبانيتهما من الله ما يستحقون.

Fessi425  (Tunisia)  |Vendredi 03 Juillet 2020 à 19h 05m |           
وقع إيقاف الشهيد المنصف زرّوق يوم 4 أوت 1987 وقد تعرّض إلى شتّى أنواع التعذيب لمدّ 9 أيّام , في ذلك الزمان من كان يحكم في تونس ؟ أليس ذلك المجرم السفاح بورقيبة و هؤلاء " زين العابدين بن علي ومحمّد الناصر شُهِرَ حمّادي حلاس و عبد الرؤوف بالشيخو الطاهر دقليّة شُهِرَ " الطاهر KGB " و إبراهيم التونسي و إلياس الغانمي شُهِرَ " دحروج " و منصف الأحول وفتحي العميري ونجيب الطريف و العربي الكرامطي و الطبيب الشرعي المنصف حمدون و ...." أليسوا جنوده و
يعملون تحت إمرته و لماذا لا يقع إدراج إسمه معهم أو على قبره ريشة ؟؟؟

Karimyousef  (France)  |Vendredi 03 Juillet 2020 à 16h 15m |           
سجون اسرائيل ارحم من السجون العربية

Karimyousef  (France)  |Vendredi 03 Juillet 2020 à 16h 13m |           
لماذا كل هذا التعذيب.باسم ماذا يقع اقتلاع الاظافر.القانون التونسي لا يسمح بذلك..هناك الناس فوق القانون .

Ahmed01  (France)  |Vendredi 03 Juillet 2020 à 15h 32m |           
تصحيح : لأدنى مقومات ...إلخ

Ahmed01  (France)  |Vendredi 03 Juillet 2020 à 15h 31m |           
ما لاقاه الكثير من مناضلي النهضة في العهد السابق مظلمة حًسينيّة وانتهاك صارخ لأدنة مقومات الكرامة الإنسانية

ولا يستوي الأمر في البلاد إلا بعدالة انتقاليّة يأخذ فيها كل ذي حق حقّه وتُرد فيها المظالم

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Vendredi 03 Juillet 2020 à 15h 13m |           
وماذا قال الطبيب الشرعي المنصف حمدون؟الموت المفاجئ بسكتة قلبية ككل جرائم بن علي؟

MedTunisie  (Tunisia)  |Vendredi 03 Juillet 2020 à 13h 59m |           
و هناك من يتبجح بعهد التجمع و العهد البورقيبي و ينكر على مناضلي و شهداء الحرية و الكرامة، انها لتعمى الابصار التي في القلوب