شبكة "CNN": ويتكوف وكوشنر يتجهان إلى واشنطن وسط حالة من عدم اليقين بشأن المحادثات مع إيران
قالت شبكة "CNN" إن كبار المفاوضين الأمريكيين في الحرب مع إيران ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في طريقهما من ميامي إلى واشنطن وسط حالة من عدم اليقين بشأن المحادثات مع طهران.
وذكرت الشبكة الأمريكية أن بيانات الرحلات الجوية المتاحة للجمهور وتسجيلات مراقبة الحركة الجوية تشير إلى أن طائرة تابعة لوزارة الأمن الداخلي كان من المتوقع أن تنقل المبعوث الخاص ويتكوف وكوشنر، إلى إسلام آباد لجولة ثانية من المفاوضات المكثفة، في طريقها إلى واشنطن العاصمة.
وأفاد المصدر ذاته بأنه من المتوقع أن تهبط الطائرة في واشنطن بعد ظهر يوم الثلاثاء.
كما قالت الشبكة إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف وصلوا إلى البيت الأبيض وسط تقارير تفيد بتأجيل رحلة فانس المقررة إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران.
من جهته، كشف موقع "أكسيوس" بأن المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف غادرا مدينة ميامي متجهين إلى العاصمة واشنطن، في تحرك وصف بأنه مرتبط بمشاورات سياسية رفيعة قد تتضمن لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تطورات دبلوماسية متسارعة على أكثر من جبهة دولية.
وبحسب التقرير، فإن وصول كوشنر وويتكوف إلى واشنطن قد يسبق اجتماعات داخلية مع فريق ترامب، حيث يتوقع أن يتم بحث ملفات السياسة الخارجية الراهنة، بما في ذلك الاتصالات غير المباشرة مع إيران، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى تتعلق بالأمن والطاقة والاستقرار في الشرق الأوسط.
ولم يقدم التقرير تفاصيل إضافية حول جدول اللقاءات أو مضمون المشاورات المحتملة، كما لم يصدر تأكيد رسمي من جانب فريق ترامب بشأن انعقاد اجتماع مباشر، إلا أن مصادر مطلعة وصفت التحرك بأنه "مهم وحساس" في سياق إعادة تقييم الخيارات السياسية والدبلوماسية.
ويعد ستيف ويتكوف من الشخصيات المقربة من الدوائر السياسية والاقتصادية المرتبطة بترامب، بينما شغل جاريد كوشنر سابقا منصب مستشار بارز في البيت الأبيض، ولعب دورا محوريا في ملفات الشرق الأوسط خلال فترة الإدارة الجمهورية السابقة، بما في ذلك جهود الوساطة الإقليمية واتفاقات التطبيع.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين أن زيارة فانس إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران قد أُجلت.
ويعود السبب إلى عدم رد طهران على مواقف واشنطن التفاوضية، ومع ذلك ووفقا للصحيفة، لم يتم إلغاء رحلة فانس بعد.
ويرغب الرئيس الأمريكي في التوصل إلى اتفاق يمنع المزيد من ارتفاع أسعار النفط والصدمات في أسواق الأسهم، لكنه يصر على أن إيران لا يمكن أن تمتلك الوسائل لصنع سلاح نووي.
وفي المقابل، تأمل طهران في استغلال سيطرتها على مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، للتوصل إلى اتفاق يمنع استئناف الحرب ويخفف العقوبات، لكن دون أن يعرقل برنامجها النووي.
وفي 28 فيفري، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص، وردت طهران بقصف إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة.
وفي الـ 8 من أفريل، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لكن ترامب أضاف يوما آخر وقال إنه سيستمر حتى مساء الأربعاء 22 أفريل.
وذكرت الشبكة الأمريكية أن بيانات الرحلات الجوية المتاحة للجمهور وتسجيلات مراقبة الحركة الجوية تشير إلى أن طائرة تابعة لوزارة الأمن الداخلي كان من المتوقع أن تنقل المبعوث الخاص ويتكوف وكوشنر، إلى إسلام آباد لجولة ثانية من المفاوضات المكثفة، في طريقها إلى واشنطن العاصمة.
وأفاد المصدر ذاته بأنه من المتوقع أن تهبط الطائرة في واشنطن بعد ظهر يوم الثلاثاء.
كما قالت الشبكة إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف وصلوا إلى البيت الأبيض وسط تقارير تفيد بتأجيل رحلة فانس المقررة إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران.
من جهته، كشف موقع "أكسيوس" بأن المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف غادرا مدينة ميامي متجهين إلى العاصمة واشنطن، في تحرك وصف بأنه مرتبط بمشاورات سياسية رفيعة قد تتضمن لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تطورات دبلوماسية متسارعة على أكثر من جبهة دولية.
وبحسب التقرير، فإن وصول كوشنر وويتكوف إلى واشنطن قد يسبق اجتماعات داخلية مع فريق ترامب، حيث يتوقع أن يتم بحث ملفات السياسة الخارجية الراهنة، بما في ذلك الاتصالات غير المباشرة مع إيران، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى تتعلق بالأمن والطاقة والاستقرار في الشرق الأوسط.
ولم يقدم التقرير تفاصيل إضافية حول جدول اللقاءات أو مضمون المشاورات المحتملة، كما لم يصدر تأكيد رسمي من جانب فريق ترامب بشأن انعقاد اجتماع مباشر، إلا أن مصادر مطلعة وصفت التحرك بأنه "مهم وحساس" في سياق إعادة تقييم الخيارات السياسية والدبلوماسية.
ويعد ستيف ويتكوف من الشخصيات المقربة من الدوائر السياسية والاقتصادية المرتبطة بترامب، بينما شغل جاريد كوشنر سابقا منصب مستشار بارز في البيت الأبيض، ولعب دورا محوريا في ملفات الشرق الأوسط خلال فترة الإدارة الجمهورية السابقة، بما في ذلك جهود الوساطة الإقليمية واتفاقات التطبيع.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين أن زيارة فانس إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران قد أُجلت.
ويعود السبب إلى عدم رد طهران على مواقف واشنطن التفاوضية، ومع ذلك ووفقا للصحيفة، لم يتم إلغاء رحلة فانس بعد.
ويرغب الرئيس الأمريكي في التوصل إلى اتفاق يمنع المزيد من ارتفاع أسعار النفط والصدمات في أسواق الأسهم، لكنه يصر على أن إيران لا يمكن أن تمتلك الوسائل لصنع سلاح نووي.
وفي المقابل، تأمل طهران في استغلال سيطرتها على مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، للتوصل إلى اتفاق يمنع استئناف الحرب ويخفف العقوبات، لكن دون أن يعرقل برنامجها النووي.
وفي 28 فيفري، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص، وردت طهران بقصف إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة.
وفي الـ 8 من أفريل، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لكن ترامب أضاف يوما آخر وقال إنه سيستمر حتى مساء الأربعاء 22 أفريل.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327865