ترامب يأمر القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بالبقاء في حالة تأهب قصوى
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط ستبقى في حالة تأهب قصوى، خلال انتظار مقترح إيران لتسوية النزاع.
وكتب ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "أمرت قواتنا العسكرية بمواصلة الحصار، وأن تبقى في حالة استعداد بكافة النواحي الأخرى".
وفي المنشور نفسه، أعلن ترامب عن تمديد الهدنة مع إيران وتأجيل استئناف الضربات ضد الجمهورية الإسلامية، وذلك "استجابة لطلب القيادة الباكستانية منح طهران فرصة لصياغة مقترحات موحدة بشأن تسوية النزاع".
وجاء هذا الإعلان مع انتهاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار، والتي استمرت أسبوعين بدءا من 8 أفريل، وسط توقعات باستئناف العمليات العسكرية.
يأتي القرار الأمريكي في وقت تتصاعد فيه التصريحات من الجانب الإيراني، حيث أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي أن طهران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، وقد لا تلتزم به، مؤكدة أنها "ستعمل وفق مصالحها الوطنية".
كما اتهم مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي واشنطن بـ"شراء الوقت بهدف تنفيذ ضربة مفاجئة"، داعيا إلى "مبادرة إيرانية" للرد على الحصار الذي وصفه بأنه "لا يختلف عن القصف".
يعكس طلب القيادة الباكستانية منح طهران فرصة إضافية لصياغة مقترحاتها، الدور المتزايد الذي تلعبه إسلام آباد كوسيط بين واشنطن وطهران، بعد أن استضافت جولة المفاوضات الأولى التي انتهت دون نتيجة تذكر.
وأصر ترامب على استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى بقاء القوات الأمريكية في "حالة استعداد في جميع النواحي الأخرى"، مما يشير إلى أن واشنطن لا تزال مستعدة لأي تصعيد عسكري محتمل، رغم تمديد الهدنة مؤقتا.
وكان ترامب قد هدد في وقت سابق باستئناف القصف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول انتهاء المهلة، لكن يبدو أن الضغوط الباكستانية والدولية دفعته إلى منح مهلة إضافية.
وكتب ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "أمرت قواتنا العسكرية بمواصلة الحصار، وأن تبقى في حالة استعداد بكافة النواحي الأخرى".
وفي المنشور نفسه، أعلن ترامب عن تمديد الهدنة مع إيران وتأجيل استئناف الضربات ضد الجمهورية الإسلامية، وذلك "استجابة لطلب القيادة الباكستانية منح طهران فرصة لصياغة مقترحات موحدة بشأن تسوية النزاع".
وجاء هذا الإعلان مع انتهاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار، والتي استمرت أسبوعين بدءا من 8 أفريل، وسط توقعات باستئناف العمليات العسكرية.
يأتي القرار الأمريكي في وقت تتصاعد فيه التصريحات من الجانب الإيراني، حيث أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي أن طهران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، وقد لا تلتزم به، مؤكدة أنها "ستعمل وفق مصالحها الوطنية".
كما اتهم مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي واشنطن بـ"شراء الوقت بهدف تنفيذ ضربة مفاجئة"، داعيا إلى "مبادرة إيرانية" للرد على الحصار الذي وصفه بأنه "لا يختلف عن القصف".
يعكس طلب القيادة الباكستانية منح طهران فرصة إضافية لصياغة مقترحاتها، الدور المتزايد الذي تلعبه إسلام آباد كوسيط بين واشنطن وطهران، بعد أن استضافت جولة المفاوضات الأولى التي انتهت دون نتيجة تذكر.
وأصر ترامب على استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى بقاء القوات الأمريكية في "حالة استعداد في جميع النواحي الأخرى"، مما يشير إلى أن واشنطن لا تزال مستعدة لأي تصعيد عسكري محتمل، رغم تمديد الهدنة مؤقتا.
وكان ترامب قد هدد في وقت سابق باستئناف القصف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول انتهاء المهلة، لكن يبدو أن الضغوط الباكستانية والدولية دفعته إلى منح مهلة إضافية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327870