رائد فضاء يوثّق “غروب الأرض” من خلف القمر
تمكّن رائد فضاء، في سابقة هي الأولى من نوعها، من توثيق مشهد “غروب الأرض” (Earthset) خلف القمر، في مقطع فيديو صُوّر باستخدام هاتف آيفون 17 برو ماكس، خلال مهمة فضائية حديثة حول القمر.
وقام بتصوير هذا المشهد رائد الفضاء ريد وايزمان، أحد أعضاء مهمة أرتيمس 2، التي نفّذت رحلة دوران حول القمر هذا الشهر.
مشهد نادر من نافذة المركبة
نُشر الفيديو عبر منصة إكس، ويمتد لـ53 ثانية، حيث التُقط من نافذة مركبة إنتغريتي. ويُظهر المشهد ما يمكن وصفه بـ“غروب الأرض”، وهو النظير الكوني لغروب الشمس، لكن من منظور قمري فريد.
ويبدأ المقطع بمحاولة وايزمان ضبط تركيز الكاميرا على سطح القمر، قبل أن يعلّق مندهشًا، فيما يتفاعل أحد أفراد الطاقم قائلاً: “واو”، في لحظة تعكس رهبة المشهد.
وصف وايزمان هذه اللحظة بأنها تجربة لا تتكرر، مشبّهًا إياها بمشاهدة غروب الشمس على الشاطئ، ولكن من “أغرب مقعد في الكون”. وأوضح أنه استخدم تقريبًا بصريًا يصل إلى 8x، وهو ما يوازي تقريبًا زاوية الرؤية البشرية، مؤكدًا أن الفيديو نُشر دون أي تعديل.
كما أشار إلى أن حجم الهاتف كان مثالياً لالتقاط هذا المشهد، في تجربة تُبرز تطور تقنيات التصوير المحمولة حتى في البيئات الفضائية القاسية.
وتم التقاط الفيديو أثناء تحليق طاقم “أرتيمس 2” حول الجانب البعيد من القمر، المعروف إعلاميًا بـ“الجانب المظلم”، رغم أنه يتعرض للضوء بشكل طبيعي. وخلال هذه المرحلة، انقطع الاتصال مع الأرض لمدة 40 دقيقة، في تجربة عزل كاملة عن الكوكب.
كما وثّقت الرحلة معالم جيولوجية بارزة، من بينها “البحر الشرقي” (Mare Orientale)، وهو حوض بركاني دائري ضخم يبلغ عرضه نحو 600 ميل، لم تُشاهد تفاصيله الكاملة من قبل بهذه الدقة.
وشهد الطاقم أيضًا كسوفًا شمسيًا استمر 53 دقيقة، حيث اختفت الشمس خلف القمر، بينما ظهرت هالة ضوئية خافتة، مع بروز كواكب الزهرة والمريخ وزحل في خلفية المشهد.
ويُذكر أن أول توثيق لظاهرة “شروق الأرض” (Earthrise) يعود إلى عام 1968 خلال مهمة أبولو 8، حين التُقطت صور تاريخية للأرض وهي ترتفع فوق أفق القمر.
وفي هذا السياق، أشار فيكتور غلوفر، قائد طيران مهمة “أرتيمس 2”، إلى أن توثيق هذه اللحظات يتطلب دقة كبيرة وتوقيتًا مثاليًا، نظرًا لسرعة الحركة وتعقيد الظروف الفضائية.
وقام بتصوير هذا المشهد رائد الفضاء ريد وايزمان، أحد أعضاء مهمة أرتيمس 2، التي نفّذت رحلة دوران حول القمر هذا الشهر.
مشهد نادر من نافذة المركبة
نُشر الفيديو عبر منصة إكس، ويمتد لـ53 ثانية، حيث التُقط من نافذة مركبة إنتغريتي. ويُظهر المشهد ما يمكن وصفه بـ“غروب الأرض”، وهو النظير الكوني لغروب الشمس، لكن من منظور قمري فريد.ويبدأ المقطع بمحاولة وايزمان ضبط تركيز الكاميرا على سطح القمر، قبل أن يعلّق مندهشًا، فيما يتفاعل أحد أفراد الطاقم قائلاً: “واو”، في لحظة تعكس رهبة المشهد.
Only one chance in this lifetime…
— Reid Wiseman (@astro_reid) April 19, 2026
Like watching sunset at the beach from the most foreign seat in the cosmos, I couldn’t resist a cell phone video of Earthset. You can hear the shutter on the Nikon as @Astro_Christina is hammering away on 3-shot brackets and capturing those… pic.twitter.com/8aWnaFJ69c
وصف وايزمان هذه اللحظة بأنها تجربة لا تتكرر، مشبّهًا إياها بمشاهدة غروب الشمس على الشاطئ، ولكن من “أغرب مقعد في الكون”. وأوضح أنه استخدم تقريبًا بصريًا يصل إلى 8x، وهو ما يوازي تقريبًا زاوية الرؤية البشرية، مؤكدًا أن الفيديو نُشر دون أي تعديل.
كما أشار إلى أن حجم الهاتف كان مثالياً لالتقاط هذا المشهد، في تجربة تُبرز تطور تقنيات التصوير المحمولة حتى في البيئات الفضائية القاسية.
وتم التقاط الفيديو أثناء تحليق طاقم “أرتيمس 2” حول الجانب البعيد من القمر، المعروف إعلاميًا بـ“الجانب المظلم”، رغم أنه يتعرض للضوء بشكل طبيعي. وخلال هذه المرحلة، انقطع الاتصال مع الأرض لمدة 40 دقيقة، في تجربة عزل كاملة عن الكوكب.
كما وثّقت الرحلة معالم جيولوجية بارزة، من بينها “البحر الشرقي” (Mare Orientale)، وهو حوض بركاني دائري ضخم يبلغ عرضه نحو 600 ميل، لم تُشاهد تفاصيله الكاملة من قبل بهذه الدقة.
وشهد الطاقم أيضًا كسوفًا شمسيًا استمر 53 دقيقة، حيث اختفت الشمس خلف القمر، بينما ظهرت هالة ضوئية خافتة، مع بروز كواكب الزهرة والمريخ وزحل في خلفية المشهد.
ويُذكر أن أول توثيق لظاهرة “شروق الأرض” (Earthrise) يعود إلى عام 1968 خلال مهمة أبولو 8، حين التُقطت صور تاريخية للأرض وهي ترتفع فوق أفق القمر.
وفي هذا السياق، أشار فيكتور غلوفر، قائد طيران مهمة “أرتيمس 2”، إلى أن توثيق هذه اللحظات يتطلب دقة كبيرة وتوقيتًا مثاليًا، نظرًا لسرعة الحركة وتعقيد الظروف الفضائية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327836