طرد نائبين من مجلس العموم بعد اتهامهما لرئيس الوزراء البريطاني بالكذب
طرد نائبان من مجلس العموم البريطاني بعد اتهامهما رئيس الوزراء كير ستارمر بالكذب، خلال مناقشة تعيين بيتر ماندلسون سفيرا للولايات المتحدة رغم فشله في الفحص الأمني.
وخلال الجلسة التي عقدت أمس الاثنين، أمر رئيس المجلس النائب لي أندرسون من حزب الإصلاح البريطاني بمغادرة القاعة بعد أن أصر على اتهام ستارمر بالكذب، رافضا سحب تصريحاته التي وصف فيها رئيس الوزراء بأنه "لا يستطيع قول كلمة صدق حتى لو كان مستلقيا على السرير".
وفي مشهد أكثر حدة، رفضت النائبة زارا سلطانة، المؤسسة المشاركة لحزب "يور بارتي"، الالتزام بقرار رئيس المجلس بالمغادرة بعد أن وصفت ستارمر بـ"الكاذب الوقح" واتهمته بـ"خداع الأمة"، مما دفع رئيس المجلس إلى طرح تصويت أدى إلى إيقافها عن خدمات المجلس.
وجاءت هذه التطورات بعد أن كشف ستارمر أن اللورد ماندلسون، الوزير السابق الذي أقيل العام الماضي بسبب علاقته بالمدان بارتكاب جرائم جنسية الراحل جيفري إبستين، قد عُين سفيرا لواشنطن رغم توصية خبراء الأمن بعدم منحه التصريح، وذلك بعد تدخل من مسؤولي وزارة الخارجية.
واعترف رئيس الوزراء بأنه لم يُبلغ بأن ماندلسون فشل في الفحص الأمني، متحملا المسؤولية الشخصية عن القرار النهائي بالتعيين، لكنه أقال كبار الموظفين المدنيين في وزارة الخارجية بعد اكتشافه أن وضع ماندلسون التدقيقي قد مُنح رغم رفض وكالة الفحص الأمني.
المصدر: "الإندبندنت"
وخلال الجلسة التي عقدت أمس الاثنين، أمر رئيس المجلس النائب لي أندرسون من حزب الإصلاح البريطاني بمغادرة القاعة بعد أن أصر على اتهام ستارمر بالكذب، رافضا سحب تصريحاته التي وصف فيها رئيس الوزراء بأنه "لا يستطيع قول كلمة صدق حتى لو كان مستلقيا على السرير".
WATCH: Lee Anderson is kicked out of the Commons after accusing Keir Starmer of lying
— Politics UK (@PolitlcsUK) April 20, 2026
"That man couldn't lie straight in bed" pic.twitter.com/Cd8YHeqfhA
وفي مشهد أكثر حدة، رفضت النائبة زارا سلطانة، المؤسسة المشاركة لحزب "يور بارتي"، الالتزام بقرار رئيس المجلس بالمغادرة بعد أن وصفت ستارمر بـ"الكاذب الوقح" واتهمته بـ"خداع الأمة"، مما دفع رئيس المجلس إلى طرح تصويت أدى إلى إيقافها عن خدمات المجلس.
WATCH: Zarah Sultana is suspended and removed from the House of Commons for calling Keir Starmer a liar
— Politics UK (@PolitlcsUK) April 20, 2026
"I have a duty to my constituents to tell the truth and the Prime Minister is a liar" pic.twitter.com/99XaFbEvH9
وجاءت هذه التطورات بعد أن كشف ستارمر أن اللورد ماندلسون، الوزير السابق الذي أقيل العام الماضي بسبب علاقته بالمدان بارتكاب جرائم جنسية الراحل جيفري إبستين، قد عُين سفيرا لواشنطن رغم توصية خبراء الأمن بعدم منحه التصريح، وذلك بعد تدخل من مسؤولي وزارة الخارجية.
واعترف رئيس الوزراء بأنه لم يُبلغ بأن ماندلسون فشل في الفحص الأمني، متحملا المسؤولية الشخصية عن القرار النهائي بالتعيين، لكنه أقال كبار الموظفين المدنيين في وزارة الخارجية بعد اكتشافه أن وضع ماندلسون التدقيقي قد مُنح رغم رفض وكالة الفحص الأمني.
المصدر: "الإندبندنت"









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327818