بيان شديد اللهجة من الزاوية الليبية: لا شرعية لحلول تُفرض من الخارج

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6981006e5bd939.10336781_efjmigqhlpkno.jpg width=100 align=left border=0>


أصدر ملتقى أهالي وقبائل الزاوية وورفلة، المنعقد بمدينة الزاوية الليبية اليوم الإثنين، بيانًا ختاميًا شديد اللهجة، أكد فيه رفضه القاطع لأي حلول سياسية تُفرض من خارج البلاد.

وشدد البيان على أن أي مسار لا يستند إلى إرادة وطنية جامعة وتوافق ليبي شامل يفتقر إلى الشرعية ولا يخدم استقرار الدولة.


وأكد المشاركون أن ليبيا وطن واحد أرضًا وشعبًا، ولا يقبل التقسيم أو التفريط، محذرين من مخاطر التدخلات الخارجية وما تخلّفه من تعميق للانقسام وإطالة أمد الأزمة السياسية. كما شددوا على أن القرار الليبي شأن سيادي خالص، داعين كافة الأطراف إلى وقف الاستقواء بالخارج تحت أي ذريعة.




وجدد الملتقى رفضه التام لأي وجود أجنبي على الأراضي الليبية، معتبرًا أن التدخلات الخارجية تهديد مباشر لوحدة البلاد وأمنها، وتُقوّض فرص الوصول إلى حل وطني مستدام. ودعا إلى إنهاء حالة الانسداد السياسي عبر مسارات سلمية وتوافقية تنطلق من الداخل الليبي وتراعي خصوصية الواقع الوطني.

وأشار البيان إلى أهمية بناء دولة مدنية يسودها القانون، تقوم على مبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، وضمان الشراكة العادلة في إدارة الموارد والثروات بعيدًا عن الإقصاء أو الهيمنة، مع احترام التعددية السياسية وحق الاختلاف في إطار السلم والالتزام بالقانون.

وفي السياق ذاته، دعا المشاركون إلى تحييد المدن والمؤسسات الخدمية عن الصراعات والتجاذبات السياسية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية وعدم الزج بالمناطق في صراعات تُكرّس الفوضى والانقسام.

وأكد البيان حرمة الدم الليبي ورفض جميع أشكال العنف والتوتر، داعيًا إلى تعزيز السلم الاجتماعي والتعايش السلمي ومعالجة الخلافات عبر الحوار والتفاهم، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض.

كما أعلن الملتقى دعمه للمبادرات المجتمعية المشتركة، خاصة في مجالات الشباب والعمل الأهلي، مع التأكيد على تعزيز قنوات التواصل بين القيادات الاجتماعية والحكماء من أهالي الزاوية وورفلة لمعالجة الإشكالات بروح توافقية ومسؤولة.

وتضمن البيان توصية بتشكيل لجنة فنية مشتركة من الخبراء تتولى إعداد برنامج وطني شامل لمعالجة الأزمة الليبية، والدعوة إلى عقد مؤتمر وطني تأسيسي يضم ممثلين عن مختلف المكونات الاجتماعية لمناقشة البرنامج والمصادقة عليه.

وختم المشاركون بيانهم بالتأكيد على التزامهم بدعم مسار المصالحة الوطنية الشاملة تحت شعار «لا للمغالبة نعم للتسامح»، داعين جميع المدن والمكونات الليبية إلى الانخراط الجاد في هذا المسار بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة ليبيا ومستقبلها.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323046

babnet