آلاف الاطنان من النفايات الطبية الناجمة عن كوفيد-19 حول العالم تسبب ضغطا هائلا على النظم الصحية ( تقرير لمنظمة الصحة العالمية)

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5e94d966559149.25450667_hpfnjqkegolim.jpg>


تسبّبت الآف الاطنان من النفايات الطبية النّاجمة عن الاستجابة لجائحة كورونا في ضغوطات هائلة على النظم الصحية المعنية بإدارة نفايات الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، وهو ما يبرز الحاجة الماسّة إلى تحسين التصرف في النفايات، حسب ما خلص إليه مؤخرا تقرير لمنظمة الصحّة العالمية.

وقدّر التقرير الذي جاء بعنوان نفايات الرعاية الصحية في سياق كوفيد-19: الحالة والآثار والتوصيات، أن حوالي 87 ألف طن من المستلزمات الوقائية المتعلقة بكوفيد-19 التي تم اقتناؤها وشحنها خلال الفترة من مارس 2020 الى نوفمبر 2021 لدعم احتياجات البلدان العاجلة للاستجابة للجائحة (مبادرة طوارئ أطلقتها الامم المتحدة) قد انتهى بها المطاف إلى نفايات طبية.

وتشير المنظمة في ذات التقرير إلى أن هذا الحجم من النفايات لايأخذ بعين الاعتبار أي من سلع كوفيد التي يتم شراؤها خارج المبادرة واستهلاك عموم المواطنين بمختلف البلدان للكمامات ذات الاستعمال الواحد.

ولفتت إلى أنه قد تم شحن أكثر من 140 مليون مجموعة اختبار، يمكنها توفير 600 2 طن من النفايات غير المعدية (البلاستيك بصفة رئيسية) و000 731 لتر من النفايات الكيميائية (أي ما يعادل ثلث حمام سباحة أولمبي الحجم)، في حين تم إعطاء أكثر من 8 مليارات جرعة من اللقاحات على الصّعيد العالمي انجرّ عنها 144 طنا من النفايات الإضافية في شكل حقن وإبر وصناديق أمان.



واعتبرت المنظمة الأممية المعنية بالصحة أن 30 بالمائة من مرافق الرعاية الصحية (60٪ في أقل البلدان نموا) غير مجهزة للتعامل مع الكميات الحالية من النفايات، مرجحة أن يعرّض ذلك العاملين في القطاع الصحّي إلى إصابات من وخز الإبر والحروق والكائنات الدقيقة المسببة للعدوى ببعض الأمراض، مع التّأثير أيضا على المجتمعات المحلية التي تعيش بالقرب من مصبّات القمامة ومواقع التخلص من النفايات التي تدار إدارة سيئة من جراء الهواء الملوث الناجم عن حرق النفايات أو سوء نوعية المياه أو الآفات الحاملة للأمراض.
وقدّرت أن المجهودات المبذولة في التصرف في النفايات أقل من المفروضة .
واستعرض التقرير مجموعة من التوصيات لدمج ممارسات أفضل وأكثر أمانا واستدامة من الناحية البيئية للتخلص من النفايات في الاستجابة الحالية لكوفيد-19 وجهود التهيؤ للجوائح في المستقبل، كما سلط الضوء على قصص البلدان والمنظمات التي أرست روح "إعادة البناء على نحو أفضل".
وتشمل التوصيات استخدام التغليف والشحن المراعييين للبيئة، ومعدات الوقاية الشخصية المأمونة القابلة لإعادة الاستخدام (مثل القفازات والكمامات الطبية)، والمواد القابلة لإعادة التدوير أو القابلة للتحلل الحيوي، والاستثمار في تقنيات معالجة النفايات التي لا تعتمد على الحرق، مثل أجهزة التعقيم؛ واللوجستيات العكسية لدعم المعالجة المركزية والاستثمارات في قطاع إعادة التدوير لضمان إمكانية وهب حياة ثانية لمواد مثل البلاستيك.
ويمكن أن يتحقق تعزيز النظُم من أجل الحد من نفايات الرعاية الصحية وإدارتها بأمان واستدامة من خلال سياسات ولوائح وطنية قوية، والرصد والإبلاغ المنتظمين، وزيادة المساءلة، ودعم تغيير السلوك، وتنمية القوى العاملة، وزيادة الميزانيات والتمويل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 240476

babnet