"بلطي" يفتتح الدورة التأسيسية للمهرجان الدولي للراب بسبيطلة ويؤكد أهمية دعم أجيال الراب التونسي
أحيى مغني الراب التونسي "بلطي" ، مساء السبت، حفل افتتاح الدورة التأسيسية للمهرجان الدولي للراب بالمسرح الأثري بسبيطلة من ولاية القصرين، وسط حضور جماهيري غفير، مقدما رفقة مجموعته باقة من أبرز أغانيه التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.
واعتبر بلطي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش نقطة صحفية انتظمت بالمناسبة، أن إحياء حفل افتتاح الدورة الأولى للمهرجان الدولي للراب بسبيطلة يمثل "شرفا كبيرا"، خاصة وأن هذه الدورة تجمع، وفق قوله، أسماء بارزة من نجوم الراب التونسي والعربي.

وأوضح أن علاقته بالمسرح الأثري بسبيطلة تعود إلى سنة 2009، قبل أن يجدد لقاءه بجمهور الجهة سنة 2023، حيث شهد حفله آنذاك حضورا جماهيريا تجاوز خمسة آلاف متفرج، مشيرا إلى أن الجمهور جدد حضوره بكثافة خلال سهرة الافتتاح مساء أمس.
وقال بلطي إنه يحرص، في كل مرة يلتقي فيها بجمهوره، على تقديم عرض يليق به وإدخال الفرحة إلى صفوفه، مؤكدا أن رصيده الفني، الممتد منذ سنوات الألفين إلى اليوم، يضم عددا كبيرا من الأعمال، اختار منها خلال السهرة الأغاني الأكثر نجاحا والأقرب إلى الجمهور الذي "كبر معه".
وأكد الفنان التونسي أن اختياراته الفنية تحرص على تلبية مختلف الأذواق، معتبرا أن ذلك يمثل، أولا، احتراما لشخصه ولخياراته الفنية، وثانيا احتراما للجمهور الذي ينظر إليه باعتباره "عائلته الكبيرة"، على حد تعبيره.
وأضاف أنه يولي أهمية خاصة لإختيار كلمات أغانيه، "بكل دقة"، بالنظر إلى الرسائل التي تحملها كل كلمة، معتبرا أن أكثر ما يسعده هو استمرار تعلق أجيال قديمة وجديدة بأعماله، وهو ما يحمّله، وفق قوله، "مسؤولية كبرى" لمواصلة العمل بالمستوى ذاته في إنتاجاته القادمة.
وبخصوص إقرار وزارة الشؤون الثقافية لمهرجان دولي للراب، أعرب بلطي عن أمله في أن يكون تنظيم هذه التظاهرة قد انطلق منذ سنوات، لكنه شدد في المقابل على أن "كل شيء يأتي في وقته"، مبرزا أن الراب في تونس "قائم الذات منذ سنوات طويلة".
ودعا في هذا السياق إلى مزيد دعم مغني الراب التونسيين، من الأجيال القديمة والجديدة، ومنحهم فرصا للظهور ضمن برمجة المهرجان الدولي للراب بسبيطلة، بما يساهم في التعريف بهم وإبراز تجاربهم أمام الجمهور، مذكرا بأن عددا من هؤلاء الفنانين يمثلون، وفق تقديره، جزءا من مؤسسي مشهد الراب التونسي.
وأكد بلطي أن الدورة التأسيسية للمهرجان ستكون مميزة بالنظر إلى الأسماء المشاركة فيها، معتبرا أن إدراج فقرة خاصة بالمواهب الشابة في الجهة ضمن البرمجة يمثل فرصة مهمة أمام هذه الطاقات الصاعدة.
وقال في هذا الصدد إن دعم المواهب ينبغي أن ينطلق من الجهات ومن أبناء الحومة والجهة نفسها، داعيا الفنانين الشباب إلى التحلي بالصبر والإستمرارية والعمل المتواصل وتطوير الذات وتحسين المستوى الفني وخوض تجارب جديدة.
وأشار بلطي إلى أن عددا كبيرا من فناني الراب في تونس هم عصاميو التكوين، وهو ما يجعل مسارهم الفني، وفق قوله، قائما على المثابرة والعمل المستمر والقدرة على التطور.
ويتضمن البرنامج الرسمي للدورة التأسيسية للمهرجان الدولي للراب بسبيطلة، التي تحظى بدعم ومساندة مادية ولوجستية من مؤسسات وزارة الشؤون الثقافية وولاية القصرين، سبع سهرات فنية تمتد من 8 إلى 14 أوت الجاري.
وتتوزع البرمجة بين سهرة افتتاح أحياها بلطي مساء أمس السبت 8 أوت، وسهرة الفنان "ديدين كانون" يوم 9 أوت، و"أرمستا" يوم 10 أوت، والفنان المغربي "لازارو" يوم 11 أوت، و"جنجون" يوم 12 أوت، فيما يؤثث الثنائي "ألتاف" و"F.B.K" سهرة 13 أوت، على أن يحيي الفنان "نوردو" سهرة الإختتام يوم 14 أوت.
واعتبر بلطي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش نقطة صحفية انتظمت بالمناسبة، أن إحياء حفل افتتاح الدورة الأولى للمهرجان الدولي للراب بسبيطلة يمثل "شرفا كبيرا"، خاصة وأن هذه الدورة تجمع، وفق قوله، أسماء بارزة من نجوم الراب التونسي والعربي.

وأوضح أن علاقته بالمسرح الأثري بسبيطلة تعود إلى سنة 2009، قبل أن يجدد لقاءه بجمهور الجهة سنة 2023، حيث شهد حفله آنذاك حضورا جماهيريا تجاوز خمسة آلاف متفرج، مشيرا إلى أن الجمهور جدد حضوره بكثافة خلال سهرة الافتتاح مساء أمس.
وقال بلطي إنه يحرص، في كل مرة يلتقي فيها بجمهوره، على تقديم عرض يليق به وإدخال الفرحة إلى صفوفه، مؤكدا أن رصيده الفني، الممتد منذ سنوات الألفين إلى اليوم، يضم عددا كبيرا من الأعمال، اختار منها خلال السهرة الأغاني الأكثر نجاحا والأقرب إلى الجمهور الذي "كبر معه".
وأكد الفنان التونسي أن اختياراته الفنية تحرص على تلبية مختلف الأذواق، معتبرا أن ذلك يمثل، أولا، احتراما لشخصه ولخياراته الفنية، وثانيا احتراما للجمهور الذي ينظر إليه باعتباره "عائلته الكبيرة"، على حد تعبيره.
وأضاف أنه يولي أهمية خاصة لإختيار كلمات أغانيه، "بكل دقة"، بالنظر إلى الرسائل التي تحملها كل كلمة، معتبرا أن أكثر ما يسعده هو استمرار تعلق أجيال قديمة وجديدة بأعماله، وهو ما يحمّله، وفق قوله، "مسؤولية كبرى" لمواصلة العمل بالمستوى ذاته في إنتاجاته القادمة.
وبخصوص إقرار وزارة الشؤون الثقافية لمهرجان دولي للراب، أعرب بلطي عن أمله في أن يكون تنظيم هذه التظاهرة قد انطلق منذ سنوات، لكنه شدد في المقابل على أن "كل شيء يأتي في وقته"، مبرزا أن الراب في تونس "قائم الذات منذ سنوات طويلة".
ودعا في هذا السياق إلى مزيد دعم مغني الراب التونسيين، من الأجيال القديمة والجديدة، ومنحهم فرصا للظهور ضمن برمجة المهرجان الدولي للراب بسبيطلة، بما يساهم في التعريف بهم وإبراز تجاربهم أمام الجمهور، مذكرا بأن عددا من هؤلاء الفنانين يمثلون، وفق تقديره، جزءا من مؤسسي مشهد الراب التونسي.
وأكد بلطي أن الدورة التأسيسية للمهرجان ستكون مميزة بالنظر إلى الأسماء المشاركة فيها، معتبرا أن إدراج فقرة خاصة بالمواهب الشابة في الجهة ضمن البرمجة يمثل فرصة مهمة أمام هذه الطاقات الصاعدة.
وقال في هذا الصدد إن دعم المواهب ينبغي أن ينطلق من الجهات ومن أبناء الحومة والجهة نفسها، داعيا الفنانين الشباب إلى التحلي بالصبر والإستمرارية والعمل المتواصل وتطوير الذات وتحسين المستوى الفني وخوض تجارب جديدة.
وأشار بلطي إلى أن عددا كبيرا من فناني الراب في تونس هم عصاميو التكوين، وهو ما يجعل مسارهم الفني، وفق قوله، قائما على المثابرة والعمل المستمر والقدرة على التطور.
ويتضمن البرنامج الرسمي للدورة التأسيسية للمهرجان الدولي للراب بسبيطلة، التي تحظى بدعم ومساندة مادية ولوجستية من مؤسسات وزارة الشؤون الثقافية وولاية القصرين، سبع سهرات فنية تمتد من 8 إلى 14 أوت الجاري.
وتتوزع البرمجة بين سهرة افتتاح أحياها بلطي مساء أمس السبت 8 أوت، وسهرة الفنان "ديدين كانون" يوم 9 أوت، و"أرمستا" يوم 10 أوت، والفنان المغربي "لازارو" يوم 11 أوت، و"جنجون" يوم 12 أوت، فيما يؤثث الثنائي "ألتاف" و"F.B.K" سهرة 13 أوت، على أن يحيي الفنان "نوردو" سهرة الإختتام يوم 14 أوت.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334259