JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

القصرين: قافلة صحية متعددة الإختصاصات لتقريب العلاج من متساكني حاسي الفريد

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/hassiferidddddd.jpg>


حلّت، اليوم الأحد، بمعهد حاسي الفريد من ولاية القصرين، قافلة صحية متعددة الإختصاصات، ضمّت عيادات في طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد وأمراض القلب وطب الأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب الأمراض الجلدية، مع توفير الأدوية مجانا لفائدة المنتفعين.
وانتظمت القافلة تحت إشراف وزارة الصحة، وبالتنسيق مع الإدارة الجهوية للصحة بالقصرين ومجمع الصحة الأساسية والدائرة الصحية بحاسي الفريد، وبالتعاون مع ودادية أعوان وإطارات الصحة بالجهة، وذلك في إطار دعم الرعاية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من متساكني المناطق الريفية والنائية.
وأكد المدير الجهوي للصحة بالقصرين، عبد الغني الشعباني، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه المبادرة تندرج ضمن توجهات وزارة الصحة الرامية إلى تكريس مبدأ العدالة الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين خاصة بالمناطق ذات الأولوية.

وأوضح الشعباني بالمناسبة أن أشغال بناء المستشفى المحلي بمعتمدية حاسي الفريد ستنطلق قريبا، مشيرا إلى تعزيز البنية التحتية الصحية بالمنطقة عبر تركيز مركزي صحة أساسية مسبقي الصنع، يتمثل الأول في مركز تعويضي بمنطقة "القويرة" عوضا عن مركز مستغل على وجه الكراء، وسيتم إحداث المركز الثاني بمنطقتي الساهلة 1 والساهلة 2 بتمويل من المجلس الجهوي بالقصرين.
ومن جهته، أبرز رئيس الدائرة الصحية بحاسي الفريد، عماد مخلوف، في تصريح لـصحفية "وات"، أن المعتمدية تعاني نقصا في عدد من الإختصاصات الطبية الحيوية، بالنظر إلى بعدها الجغرافي وصعوبة تنقل المتساكنين نحو المؤسسات الصحية الكبرى، وهو ما يفسّر الإقبال المكثف الذي شهدته القافلة منذ الساعات الأولى لإنطلاقها، حيث تجاوز عدد المنتفعين بخدماتها 300 مواطن إلى حدود الساعة الواحدة بعد الزوال.
وعبّر عدد من المواطنين المنتفعين بخدمات القافلة، في تصريحات متطابقة لصحفية "وات" عن ارتياحهم لهذه المبادرة الصحية التي خففت عنهم أعباء التنقل ومصاريف العلاج بالمستشفيات الجامعية البعيدة، داعين إلى مزيد تكثيف القوافل الطبية بمعتمدية حاسي الفريد، في ظل النقص المسجل في الهياكل والتجهيزات والاختصاصات الصحية الأساسية بهذه المعتمدية التي تتذيل منذ سنوات طويلة مؤشرات التنمية الجهوية .




   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329460

babnet