وزارة الصحة التونسية: لا تسجيل لأي حالة إصابة بفيروس الهانتا في تونس
أفادت وزارة الصحة التونسية بأنها تتابع، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية المختصة، تطورات الوضع الوبائي العالمي المرتبط بفيروس الهانتا، وذلك إثر تسجيل حالات محدودة لدى عدد من المسافرين على متن سفينة سياحية دولية كانت قد قامت برحلة في أمريكا الجنوبية ومنطقة القطب الجنوبي.
وأكدت الوزارة، في بلاغ صادر عنها، أن أحدث المعطيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها والسلطات الصحية المعنية، تشير إلى أن عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة لا يزال محدودا، ويتم التعامل معها في إطار مراقبة صحية دقيقة وإجراءات تقصٍّ وتتبع للمخالطين.
وأوضحت أن التحقيقات الوبائية والمخبرية الجارية أظهرت أن الحالات المسجلة مرتبطة بسلالة تُعرف باسم “فيروس الأنديز”، وهي من فيروسات الهانتا المعروفة في بعض مناطق أمريكا الجنوبية، وتتميّز، في ظروف خاصة ومحدودة، بإمكانية انتقالها بين الأشخاص عند وجود مخالطة وثيقة ومطولة، دون أن تنتقل بسهولة في الحياة اليومية العادية.
وأضافت الوزارة أن عمليات التقصي الوبائي وتتبع المخالطين مكنت من تحديد الأشخاص المعرضين وإخضاعهم للعزل والمتابعة الصحية وفق البروتوكولات المعتمدة، دون تسجيل مؤشرات، إلى حد الآن، على انتشار مجتمعي واسع.
وأكدت وزارة الصحة أنها تواصل تعزيز منظومة اليقظة الصحية والترصد الوبائي والاستعداد والاستجابة، خاصة عبر نقاط الدخول والمصالح المختصة، بما يضمن الكشف المبكر والتعامل السريع مع أي تطورات محتملة، مشددة على أنه لم يتم إلى حدود هذا التاريخ تسجيل أي حالة إصابة بفيروس الهانتا في تونس.
كما دعت الوزارة المسافرين إلى الالتزام بالتوصيات الصحية العامة أثناء السفر، واحترام قواعد حفظ الصحة، وتجنب ملامسة القوارض أو فضلاتها، مع ضرورة الاتصال بالمصالح الصحية في حال ظهور أعراض الحمى أو ضيق التنفس بعد العودة من مناطق يُعرف فيها انتشار هذا الفيروس.
وفي السياق ذاته، دعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد فقط على البلاغات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والهيئات الصحية الدولية المختصة.
وأكدت الوزارة، في بلاغ صادر عنها، أن أحدث المعطيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها والسلطات الصحية المعنية، تشير إلى أن عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة لا يزال محدودا، ويتم التعامل معها في إطار مراقبة صحية دقيقة وإجراءات تقصٍّ وتتبع للمخالطين.
وأوضحت أن التحقيقات الوبائية والمخبرية الجارية أظهرت أن الحالات المسجلة مرتبطة بسلالة تُعرف باسم “فيروس الأنديز”، وهي من فيروسات الهانتا المعروفة في بعض مناطق أمريكا الجنوبية، وتتميّز، في ظروف خاصة ومحدودة، بإمكانية انتقالها بين الأشخاص عند وجود مخالطة وثيقة ومطولة، دون أن تنتقل بسهولة في الحياة اليومية العادية.
وأضافت الوزارة أن عمليات التقصي الوبائي وتتبع المخالطين مكنت من تحديد الأشخاص المعرضين وإخضاعهم للعزل والمتابعة الصحية وفق البروتوكولات المعتمدة، دون تسجيل مؤشرات، إلى حد الآن، على انتشار مجتمعي واسع.
وأكدت وزارة الصحة أنها تواصل تعزيز منظومة اليقظة الصحية والترصد الوبائي والاستعداد والاستجابة، خاصة عبر نقاط الدخول والمصالح المختصة، بما يضمن الكشف المبكر والتعامل السريع مع أي تطورات محتملة، مشددة على أنه لم يتم إلى حدود هذا التاريخ تسجيل أي حالة إصابة بفيروس الهانتا في تونس.
كما دعت الوزارة المسافرين إلى الالتزام بالتوصيات الصحية العامة أثناء السفر، واحترام قواعد حفظ الصحة، وتجنب ملامسة القوارض أو فضلاتها، مع ضرورة الاتصال بالمصالح الصحية في حال ظهور أعراض الحمى أو ضيق التنفس بعد العودة من مناطق يُعرف فيها انتشار هذا الفيروس.
وفي السياق ذاته، دعت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد فقط على البلاغات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والهيئات الصحية الدولية المختصة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329445