تونس ومالطا تستعدان لعقد الدورة 12 للجنة المشتركة.. والعمل متواصل لتحيين الاتفاقيات الثنائية (سفير تونس لدى مالطا)
أفاد سفير تونس لدى مالطا زهير بوراس، بأنّ تونس ومالطا تستعدان لعقد الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة، والتي ستشمل عدداً من القطاعات الحيوية على غرار النقل والصيد البحري والتبادل الاقتصادي، مشيراً إلى وجود عمل متواصل لتحيين الاتفاقيات الثنائية.
وبين السفير، في مداخلة أجراها اليوم الثلاثاء على موجات الإذاعة الوطنية، نشرته المنصة الاعلامية والاتصالية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أنّ الميزان التجاري بين البلدين يُسجّل فائضاً إيجابياً لفائدة تونس، خاصة في ما يتعلق بتصدير المواد الغذائية والمنتجات الميكانيكية والإلكترونية، معتبراً أنّ نجاح زيت الزيتون التونسي في اقتحام السوق المالطية خلال الفترة الأخيرة يُعدّ مكسباً مهماً يعكس جودة المنتوج التونسي وقدرته التنافسية داخل الأسواق الأوروبية.
كما أكّد على العلاقات التاريخية والثقافية المتينة التي تجمع بين تونس ومالطا، باعتبار أنّ القرب الجغرافي بين البلدين ساهم في بناء جسر إنساني وحضاري ممتد منذ عقود.
وصرح في سياق آخر، بأنّ عدد أفراد الجالية التونسية بمالطا يناهز الألف تونسي، بينهم عدد هام من الكفاءات والإطارات العليا، إلى جانب الطلبة واليد العاملة المختصة، مشيرا إلى أنّ السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطلبة التونسيين الذين اختاروا مالطا لمواصلة دراساتهم الجامعية، خاصة في مجالات الاتصال والمالية والتكنولوجيات الحديثة.
وبعد أن ثمن العناية التي توليها الدّولة التونسية للجالية بالخارج، استعرض السفير الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها لفائدتهم، خاصة في ما يتعلق بتسهيل العودة إلى أرض الوطن وتحسين الخدمات المسداة لهم، مؤكّدا حرص السفارة التونسية بمالطا على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية، خاصة منهم الطلبة، عبر مرافقتهم في مختلف الإجراءات الإدارية المتعلقة بالإقامة والدراسة والعمل الموسمي.
كما تطرّق إلى الدّور المحوري الذي لعبته البعثة في انشاء جمعية "جسور الأمل"، وهي جمعية تُعنى بالتونسيين المقيمين بمالطا، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الجالية والسلطات التونسية والمالطية، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية واقتصادية وتجارية تُبرز صورة تونس وتدعم حضورها داخل المجتمع المالطي.
وبين السفير، في مداخلة أجراها اليوم الثلاثاء على موجات الإذاعة الوطنية، نشرته المنصة الاعلامية والاتصالية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أنّ الميزان التجاري بين البلدين يُسجّل فائضاً إيجابياً لفائدة تونس، خاصة في ما يتعلق بتصدير المواد الغذائية والمنتجات الميكانيكية والإلكترونية، معتبراً أنّ نجاح زيت الزيتون التونسي في اقتحام السوق المالطية خلال الفترة الأخيرة يُعدّ مكسباً مهماً يعكس جودة المنتوج التونسي وقدرته التنافسية داخل الأسواق الأوروبية.
كما أكّد على العلاقات التاريخية والثقافية المتينة التي تجمع بين تونس ومالطا، باعتبار أنّ القرب الجغرافي بين البلدين ساهم في بناء جسر إنساني وحضاري ممتد منذ عقود.
وصرح في سياق آخر، بأنّ عدد أفراد الجالية التونسية بمالطا يناهز الألف تونسي، بينهم عدد هام من الكفاءات والإطارات العليا، إلى جانب الطلبة واليد العاملة المختصة، مشيرا إلى أنّ السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطلبة التونسيين الذين اختاروا مالطا لمواصلة دراساتهم الجامعية، خاصة في مجالات الاتصال والمالية والتكنولوجيات الحديثة.
وبعد أن ثمن العناية التي توليها الدّولة التونسية للجالية بالخارج، استعرض السفير الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها لفائدتهم، خاصة في ما يتعلق بتسهيل العودة إلى أرض الوطن وتحسين الخدمات المسداة لهم، مؤكّدا حرص السفارة التونسية بمالطا على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية، خاصة منهم الطلبة، عبر مرافقتهم في مختلف الإجراءات الإدارية المتعلقة بالإقامة والدراسة والعمل الموسمي.
كما تطرّق إلى الدّور المحوري الذي لعبته البعثة في انشاء جمعية "جسور الأمل"، وهي جمعية تُعنى بالتونسيين المقيمين بمالطا، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الجالية والسلطات التونسية والمالطية، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية واقتصادية وتجارية تُبرز صورة تونس وتدعم حضورها داخل المجتمع المالطي.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329170