JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

توزر: يوم تحسيسي حول الحماية الصحية للواحات من الأمراض والآفات في اطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/649464181ddf58.12119216_ehgpoqmfinlkj.jpg>


نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، اليوم الثلاثاء، يوما تحسيسيّا تطبيقيّا لفائدة لفلاحين بإحدى ضيعات في واحة توزر القديمة حول "الحماية الصحية للواحات من الأمراض والآفات"، وذلك ضمن جملة من الأنشطة التي تنظمها في مختلف المعتمديات احتفالا بالعيد الوطني للفلاحة تحت شعار "السيادة الغذائية قرار وليس خيار"، من خلال جملة من من بينها تنظيم
وأقيم هذا اليوم بحضور مجموعة من الفلاحين من واحة جهيم، وواحة توزر القديمة، بمشاركة المركز الفني للتمور، والمجمع المهني المشترك للتمور، ومركز البحوث في الفلاحة الواحية، وقدّمت فيه الهياكل المشاركة بسطة حول مختلف الآفات والأمراض التي يمكن أن تصيب الواحات وخاصة نخيل التمر، والإجراءات العلاجية الواجب اتباعها لحماية النخيل، حسب رئيس قسم الإرشاد والنهوض بالإنتاج الفلاحي بمندوبية الفلاحةأماني الطويل.
وأوضحت الطويل، في تصريح لوكالة "وات"، أن كافة الهياكل المتدخلة تسعى إلى أن تكون أقرب للفلاح من خلال الأيام الإعلامية والحقلية بما توفره من حصص تطبيقية توضح الممارسات الجيدة سواء في المداواة أو الحماية أو تحسين المنتوج.

وأضافت أنه في سياق احياء العيد الوطني للفلاحي، رمز الجلاء الزراعي في تونس، اختارت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية تنظيم سلسلة من الأنشطة انطلقت منذ يوم 6 ماي الجاري تمحورت حول صحة الإنتاج الفلاحي في منظوماته المتنوعة من خلال الاعتناء بمنظومة الإنتاج النباتي عبر الحالة الصحية للواحات، إلى جانب الاهتمام بمنظومة الإنتاج الحيواني والحالة الصحية للقطيع من خلال وقايته من الأمراض.
ويعنى المحور الأخير، وفق نفس المصدر، بدعم هياكل التنمية الفلاحية النسائية من خلال تنظيم أيام إعلامية حول حفظ الثمار والمنتجات الفلاحية وذلك لغاية أساسية وهي منتوج ذو جودة بما يساهم في تحقيق شعار الاحتفال أي السيادة الغذائية.
وتطرق اليوم التحسيسي الحقلي إلى مختلف الآفات والأمراض التي تهدد صحة الواحات، وكيفية الوقاية منها وكيفية التدخل في حال تم تسجيل مرض منها، حسب مراد الأسود المكلف بتسيير الإدارة الجهوية للمركز الفني للتمور.



واعتبر الاسود هذا الموضوع على غاية من الأهمية خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تساهم في ظهور أمراض وخاصة الفطرية منها، وبعض الآفات التي تطور دورتها الحياتية وتتطلب جاهزية وتدخلات استباقية قبل ظهورها.
وأضاف أن مختلف الأطراف ذات العلاقة تواصل نشاطها بشكل دائم في إطار أيام حقلية وإعلامية موجهة للفلاحين توفر لهم فرصة التعرف على الممارسات الجيدة.
ولفت إلى أن مختلف الأنشطة المقدمة حظيت باهتمام وتفاعل من الفلاحين والمجامع الفلاحية للحفاظ على استدامة الواحات من ناحية والحفاظ على منتج بيولوجي من ناحية أخرى، في ظل منافسة عالمية بالتوجه نحو اعتماد نمط انتاج بيولوجي وهو رهان تسعى تونس إلى تحقيقه باعتبار السمعة التي تتمتع بها التمور التونسية في الخارج.
وأكد ان مختلف الأطراف ت٧مل على ترسيخ هذه الأنماط وإيجاد حلول للفلاح تمكنه من الاعتماد على نمط بيولوجي ومستدام للحصول على منتج ذو قدرة تنافسية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329150

babnet