شهر التراث: برنامج ثقافي وفني متكامل ضمن فعاليات تظاهرة "طريق الأندلس" بتونس العاصمة
نظمت المندوبية الجهوية للثقافة بتونس برنامجا ثقافيا وفنيا متكاملا في اطار فعاليات تظاهرة "طريق الأندلس" التي حطت، أمس السبت، الرّحال بمدينة تونس العاصمة، وذلك في إطار الدورة 35 من شهر التراث التي تنتظم تحت شعار "التراث وفن العمارة".
وأشرفت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، على هذه التظاهرة افتُتحت، صباح أمس السبت، بمداخلة علمية بعنوان "الموريسكيون في تونس على مدى أربعة قرون"، قدّمها الأستاذ أحمد الحمروني، تلاه عرض فني لفرقة الإنشاد الصوفي بسيدي بوسعيد بسوق البركة بالمدينة العتيقة.
وفي المساء، عاشت أسواق المدينة العتيقة بتونس على وقع عرض "السطمبالي" وصولاً إلى باب بحر، ورافقه عرض للأزياء التقليدية. كما احتضنت ساحة باب بحر عرضاً موسيقياً بعنوان "موريسكاس" بمشاركة الفنانة عايدة النياطي والفنان سامي دربز، إلى جانب عرض ضوئي (mapping) من توقيع نور الجلولي وهيفاء المديوني.
ومن جهتها، قامت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بإنارة عدة بنايات بالعاصمة، شملت واجهات المسرح البلدي، والمعهد الوطني للموسيقى والرقص، وكاتدرائية القديس "فنسون دو بول"، في خطوة فنية تعكس جمال المعمار التراثي وثراء مكوناته.
وشهدت هذه الفعاليات إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين شاركوا بالغناء والرقص، والتقطوا صوراً تذكارية أمام الواجهات المضاءة التي استقطبت أيضاً عدداً كبيراً من السياح.
ويتواصل "طريق الأندلسيين"، إلى غاية يوم يوم 12 ماي الجاري بمدينة سليمان، على أن تختتم فعالياته بمدينة زغوان يوم 16 من الشهر نفسه.
وأشرفت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، على هذه التظاهرة افتُتحت، صباح أمس السبت، بمداخلة علمية بعنوان "الموريسكيون في تونس على مدى أربعة قرون"، قدّمها الأستاذ أحمد الحمروني، تلاه عرض فني لفرقة الإنشاد الصوفي بسيدي بوسعيد بسوق البركة بالمدينة العتيقة.
وفي المساء، عاشت أسواق المدينة العتيقة بتونس على وقع عرض "السطمبالي" وصولاً إلى باب بحر، ورافقه عرض للأزياء التقليدية. كما احتضنت ساحة باب بحر عرضاً موسيقياً بعنوان "موريسكاس" بمشاركة الفنانة عايدة النياطي والفنان سامي دربز، إلى جانب عرض ضوئي (mapping) من توقيع نور الجلولي وهيفاء المديوني.
ومن جهتها، قامت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بإنارة عدة بنايات بالعاصمة، شملت واجهات المسرح البلدي، والمعهد الوطني للموسيقى والرقص، وكاتدرائية القديس "فنسون دو بول"، في خطوة فنية تعكس جمال المعمار التراثي وثراء مكوناته.
وشهدت هذه الفعاليات إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين شاركوا بالغناء والرقص، والتقطوا صوراً تذكارية أمام الواجهات المضاءة التي استقطبت أيضاً عدداً كبيراً من السياح.
ويتواصل "طريق الأندلسيين"، إلى غاية يوم يوم 12 ماي الجاري بمدينة سليمان، على أن تختتم فعالياته بمدينة زغوان يوم 16 من الشهر نفسه.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329038