باجة: ملتقى علمي تونسي-جزائري بتيبار يبحث في سبل تطبيق الفلاحة الغابية بحقول التين ويستعرض تجارب ناجحة لمقاومة التغيرات المناخية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/60d9b4f1431c42.24096190_mlkfeohipnjgq.jpg>


انطلقت، اليوم السبت، فعاليات الدورة الثانية للملتقى العلمي التونسي الجزائري الذي ينظمه المركز التونسي للدراسات والتشاور والتطوير بالتعاون مع مشروع تطوير الزراعة الغابية لشجرة التين فى تونس (اقرو فيق)، وذلك بمشاركة 35 باحثا من تونس والجزائر سيبحثون في سبل  تطبيق الفلاحة الغابية فى حقول التين بتيبار وغيرها من الحقول بتونس والجزائر لضمان استدامتها، إضافة الى عرض عدد من البحوث العلمية فى مجالات فلاحية مختلفة وتجارب ناجحة لمقاومة التغيرات المناخية والمحافظة على الفلاحة.
وأبرزت منسقة مشروع  تطوير الزراعة الغابية لشجرة التين "اقرو فيق"  غادة بركات وهي أيضا استاذة محاضرة فى علم الوراثة بكلية العلوم بتونس،  أن المشروع وجد حلولا لتطبيق الفلاحة الغابية فى غراسات  التين، وإبراز الجينات المميّزة للتين التونسي وذلك بفضل جهود فريق من المختصين فى علم الوراثة والجيلوجيا
وكشفت، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباءنه تم اختيار تيبار لعقد الملتقى العلمي،وإجراء التجارب الحقلية نظرا لتقاليدها العريقة فى غراسة التين (الكرموس)، ولابرازها كوجهة سياحية مميزة شأنها شأن كامل الشمال الغربي التونسي، لافتة إلى أهمية الشراكة التونسية الجزائرية فى مجال العلوم.

واعتبرت أنّ الدورة الثانية للملتقي العلمي التونسي الجزائري  التي تتواصل اليوم وغدا الاحد، ستتيح للجامعيين والباحثين تبادل ثمرة بحوث تواصلت لسنوات حول شجرة التين التى تاثرت بالتغيرات المناخية، وذلك بهدف إنقاذها وحمايتها خاصة عبر ما يسمي بالزراعة الغابية، وهى زراعة تتلخص فى غراسة نباتات فى شكل طبقات تحت شجرة التين لحمايتها، مشيرة إلى الدورة الحالية للملتقى شهدت  تطورا فى عدد المشاركين  من الجامعات التونسية والجزائرية مقارنة بالدورة الاولى، وبما يشجّع على العمل على دعم الدورات القادمة من الملتقى.   
من جهتها، أكّدت مديرة المدرسة العليا للفلاحة بالكاف، أنيسة الرياحي، لصحفية "وات"، أن الملتقى يمثّل فرصة للباحثين والجامعيين من تونس والجزائر لتبادل التجارب والتعاون، وتقديم الممارسات الفلاحية الجيدة، ونتائج البحوث والحلول لاشكاليات الفلاحة المشتركة، خاصة فى ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية.
وبيّنت أنه تم اختيار منطقة تيبار لعقد هذا الملتقي العلمي للقرب أكثر من لمزاعي التين، وجمع عدد من  الممارسات الايكولوجية الجيدة لاهل المنطقة، وتعريفهم بالممارسات الفضلي التي تضمن تصديّا افضل للتغيرات المناخية، مبرزة أن المدرسة العليا للفلاحة بالكاف عرضت بالمناسبة ابتكارات لطلبتها وعدد من المنتوجات المستخرجة من الاعشاب الطبيعية والمنتوجات ذات المنشأ.



بدورها، شدّدت سناء فروج نائبة مدير العلاقات الخارجية والتعاون بجامعة عباس الغرور بخنشلة بالجزائر لصحفية "وات"، الأهمية العلمية لهذا الملتقى الذي يمثل فرصة لإبرام اتفاقيات لانشاء مشاريع مشتركة ومنصة لتبادل الرؤى  بين الباحثين بتونس والجزائر فى موضوعي الامن الغذائي والفلاحة المستدامة فى ظل تهديدات التغيرات المناخية.
وأبرزت أن مداخلتها حول" رؤية الجامعة فى أفق 2030 "تهدف الى جعل الجامعة فاعلا أساسيا فى مرافقة الانتقال الفلاحي من خلال البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وتكوين الفلاحين بتونس والجزائر، وإبراز التجارب الناجحة لتحقيق الامن الغذائي فى ظل التغيرات المناخية ومنها تجربة للزراعات المكثفة في الصحراء بخنشلة والتي تعتبر، وفق تقديرها، نموذجا للابتكار والتحدي.
من جهته، ذكر شوقي شمام رئيس قسم الآلي بجامعة الشادلي بن جديد بالطارف بالجزائر، لوكالة تونس افريقيا للانباء، أنه قدّم خلال الملتقى العلمي  استعمالات الذكاء الاصطناعي فى مجال الفلاحة وتربية الماشية فى تجربة تعاون أولى مع جامعة جندوبة، مبرزا أن هذا الملتقى من شأنه دعم التبادل  والاتفاقيات بين جامعات تونس والجزائر.
ويتضمن برنامج الملتقي العلمي التونسي الجزائري  تقديم عدد من البحوث والمداخلات فى اليوم الاول، فى حين سيخصص اليوم الثاني للقيام بزيارات ميدانية حقلية علمية، وأخرى للتعريف بعدد من المواقع والمعالم بتيبار ومنها المعهد القطاعي للتكوين المهنى فى تربية الابقار الذى تاسس فى الثلاثينات من القرن الماضي، والمنتزه الطبيعي بدجبة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 328098

babnet