أريانة : اللجنة الأولمبية التونسية تحتفي باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلم
أحيت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلم الموافق لــ 6 أفريل من كل سنة، من خلال تنظيم تظاهرة، اليوم الأحد، بمنتزه النحلي بأريانة، حيث شهدت مشاركة مختلف الجامعات الرياضية والجمعيات ومكونات المجتمع المدني.
وتضمن برنامج التظاهرة أنشطة متنوعية استهدفت مختلف الفئات، حيث شارك الأطفال في ورشات خاصة بحماية المحيط لتعزيز وعيهم الإيكولوجي.
وقدمت الجمعية التونسية لأمراض القلب والهلال الأحمر التونسي عروضا تدريبية في الإسعافات الأولية، تخللتها عروض فنية ورياضية، فضلا عن القافلة الطبية لفحص ضغط الدم و السكري.
وفي تصريح إعلامي أكد رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، محرز بوصيان، على رمزية المكان، "مشيرا إلى أن الجغرافيا التونسية توفر الإطار المثالي لممارسة الرياضة المرتبطة بالطبيعة".
."و أضاف بالقول، "لا يمكن أن تكون لدينا رياضة سليمة دون محيط سليم والرياضة تظل اليوم، رغم التحديات العالمية، أحد أهم مصادر الفرح والأمل"
كما شدد على أن الاحتفال بهذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة واللجنة الدولية الأولمبية، يهدف إلى وضع قدرات الأبطال والكفاءات التونسية في خدمة التنمية والسلام، مؤكدا حاجة المجتمع التونسي لتكريس هذه القيم في الوقت الراهن.
ومن جانبه، استعرض مدير عام الوكالة الوطنية لحماية المحيط، محمد الناصر الجلجلي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، كيف يمكن للمبادئ الثلاثة للفلسفة الأولمبية أن تكون منطلقا للتربية البيئية المستدامة، كمبدأ الاحترام الذي يمكن الانتقال من "احترام المنافس" إلى "احترام الطبيعة" ومواردها، وهو مبدأ يجب غراسته في الطفل ورجل الأعمال على حد سواء لضمان استغلال مستدام للموارد الطبيعية"، وفق قوله
أما عن مبدأ التميز الذي تقوم عليه الرياضة، قال الجلجلي، " يمكن توجيه روح التميز الرياضي نحو ابتكار حلول ناجعة لمعالجة التلوث والمشاكل البيئية "
وتابع بخصوص المبدأ االثالث وهو الصداقة قائلا، "يعد تجسيد روح الفريق عبر تضافر الجهود بين قطاعات الرياضة والثقافة والبيئة جد مهم لحماية الثروات الوطنية".
و شدد مدير عام الوكالة الوطنية لحماية المحيط على رسالة مفادها أن حماية المحيط هي "مباراة" جماعية تتطلب تكاتف الجميع، وأن البطل الحقيقي هو من يحافظ على بيئته كما يحافظ على تفوقه الرياضي.
وتضمن برنامج التظاهرة أنشطة متنوعية استهدفت مختلف الفئات، حيث شارك الأطفال في ورشات خاصة بحماية المحيط لتعزيز وعيهم الإيكولوجي.
وقدمت الجمعية التونسية لأمراض القلب والهلال الأحمر التونسي عروضا تدريبية في الإسعافات الأولية، تخللتها عروض فنية ورياضية، فضلا عن القافلة الطبية لفحص ضغط الدم و السكري.
وفي تصريح إعلامي أكد رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، محرز بوصيان، على رمزية المكان، "مشيرا إلى أن الجغرافيا التونسية توفر الإطار المثالي لممارسة الرياضة المرتبطة بالطبيعة".
."و أضاف بالقول، "لا يمكن أن تكون لدينا رياضة سليمة دون محيط سليم والرياضة تظل اليوم، رغم التحديات العالمية، أحد أهم مصادر الفرح والأمل"
كما شدد على أن الاحتفال بهذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة واللجنة الدولية الأولمبية، يهدف إلى وضع قدرات الأبطال والكفاءات التونسية في خدمة التنمية والسلام، مؤكدا حاجة المجتمع التونسي لتكريس هذه القيم في الوقت الراهن.
ومن جانبه، استعرض مدير عام الوكالة الوطنية لحماية المحيط، محمد الناصر الجلجلي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، كيف يمكن للمبادئ الثلاثة للفلسفة الأولمبية أن تكون منطلقا للتربية البيئية المستدامة، كمبدأ الاحترام الذي يمكن الانتقال من "احترام المنافس" إلى "احترام الطبيعة" ومواردها، وهو مبدأ يجب غراسته في الطفل ورجل الأعمال على حد سواء لضمان استغلال مستدام للموارد الطبيعية"، وفق قوله
أما عن مبدأ التميز الذي تقوم عليه الرياضة، قال الجلجلي، " يمكن توجيه روح التميز الرياضي نحو ابتكار حلول ناجعة لمعالجة التلوث والمشاكل البيئية "
وتابع بخصوص المبدأ االثالث وهو الصداقة قائلا، "يعد تجسيد روح الفريق عبر تضافر الجهود بين قطاعات الرياضة والثقافة والبيئة جد مهم لحماية الثروات الوطنية".
و شدد مدير عام الوكالة الوطنية لحماية المحيط على رسالة مفادها أن حماية المحيط هي "مباراة" جماعية تتطلب تكاتف الجميع، وأن البطل الحقيقي هو من يحافظ على بيئته كما يحافظ على تفوقه الرياضي.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326898