معتمر تونسي يسترجع بصره أمام الكعبة المشرفة ويروي التفاصيل على إذاعة الديوان

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69729346d49b68.36557087_jphgqklemiofn.jpg width=100 align=left border=0>
Photo credits SEDAT SUNA


في برنامج “60 دقيقة” الذي تقدّمه هدى الورغمي على إذاعة الديوان أف أم، تمّ تسليط الضوء على قصة إنسانية مؤثرة لمعتمر تونسي من ولاية منوبة – معتمدية برج العامري، استعاد بصره جزئياً أثناء أدائه مناسك العمرة أمام الكعبة المشرفة.




المعتمر، البالغ من العمر 76 سنة، كان يعاني من فقدان تدريجي للبصر منذ نحو عشر سنوات، حيث خضع في السابق إلى عملية جراحية وزراعة عدسة لم تُكلّل بالنجاح، قبل أن يتدهور وضعه الصحي ويصبح شبه فاقد للبصر، معتمداً على العكاز ومساعدة أفراد عائلته في تنقلاته.






وخلال أدائه الطواف الثالث حول الكعبة، وبعد دعاء متواصل طالباً من الله أن يمنّ عليه بالرؤية، بدأ يشعر – وفق روايته – بـ زوال الضباب عن عينيه تدريجياً، ليتمكّن بعدها من رؤية الكعبة المشرفة، ثم الأشخاص من حوله، في مشهد وصفه بالحاسم في حياته.

وأكد المعتمر، في تدخله المباشر، أنه لم يكن يرى شيئاً في الطوافين الأول والثاني، قبل أن تتحقق أمنيته في المرة الثالثة، قائلاً:
“دعيت ربي ودموعي نازلة… وقلت يا رب نوّر بصيرتي، والحمد لله استجاب لي”.




وأوضح المعتمر أن بصره لم يعد بنسبة 100 بالمائة، لكنه أصبح قادراً على رؤية الأشخاص والحركة والتنقل دون الاعتماد على العصا، وهو ما اعتبره نعمة عظيمة وكرامة من الله، بعد سنوات من المعاناة.



من جهتها، أكدت ممثلة وكالة الأسفار المرافقة للرحلة، التي كانت حاضرة لحظة الواقعة، أن المعتمر تفاجأ هو ومن معه بما حدث، وعبّر عن فرحته فور إدراكه أنه أصبح يرى الكعبة، معتبرة أن ما حصل كان لحظة مؤثرة لا تُنسى.

*

وخلال ختام المداخلة، وجّه المعتمر دعاءً لتونس ولجميع التونسيين، داعياً إلى عدم اليأس من رحمة الله، مؤكداً أن ما عاشه هو رسالة أمل لكل من يمرّ بابتلاء.

القصة، التي لاقت تفاعلاً واسعاً على شبكة التواصل الاجتماعي، أعادت إلى الواجهة مشاعر الإيمان واليقين، وذكّرت بأن الأمل يبقى قائماً مهما طال البلاء.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322380

babnet