وزارة الفلاحة تؤكد عملها على تنمية استهلاك زيت الزيتون محليا في ظل ضعف الاستهلاك الداخلي
تعمل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري على مزيد التعريف بمزايا زيت الزيتون وتنمية استهلاكه في السوق المحلية، وذلك عبر البرامج المنجزة والمتواصلة للديوان الوطني للزيت، والتي تهدف إلى ترويج كميات معلبة ذات جودة وبأسعار مناسبة لفائدة المستهلك التونسي.
وأوضحت الوزارة أنّ الاستهلاك الداخلي لزيت الزيتون يُعد ضعيفًا، إذ لا يتجاوز 15 إلى 20 بالمائة من معدل الإنتاج الوطني، أي ما يعادل حوالي 3 لترات للفرد سنويًا، وفق ما ورد في إجابة كتابية على سؤال تقدّمت به النائبة منال بديدة حول وضع استراتيجية لتغيير نمط استهلاك التونسيين من الزيوت النباتية إلى زيت الزيتون.
وأوضحت الوزارة أنّ الاستهلاك الداخلي لزيت الزيتون يُعد ضعيفًا، إذ لا يتجاوز 15 إلى 20 بالمائة من معدل الإنتاج الوطني، أي ما يعادل حوالي 3 لترات للفرد سنويًا، وفق ما ورد في إجابة كتابية على سؤال تقدّمت به النائبة منال بديدة حول وضع استراتيجية لتغيير نمط استهلاك التونسيين من الزيوت النباتية إلى زيت الزيتون.
مستوى الاستهلاك المحلي
تشير التقديرات إلى أنّ الاستهلاك المحلي لزيت الزيتون يتراوح بين 30 و50 ألف طن سنويًا، تبعًا لمستوى الأسعار بكل موسم، حيث يبلغ 50 ألف طن في مواسم وفرة الإنتاج التي تتزامن عادة مع تراجع الأسعار في السوق، وذلك حسب الوثيقة المنشورة يوم الجمعة 16 جانفي على الموقع الإلكتروني لمجلس نواب الشعب.كما أفادت الوزارة بأن مبيعات زيت الزيتون في السوق التونسية بلغت 7.5 ملايين لتر خلال الموسم 2023 / 2024.
إجراءات حكومية لدعم الاستهلاك
وذكّرت الوزارة بأن المجلس الوزاري المضيق المنعقد بتاريخ 25 أكتوبر 2025 أقرّ جملة من الإجراءات الرامية إلى تنمية الاستهلاك الداخلي لزيت الزيتون، من أبرزها:* دعوة المطاعم المصنفة ومطاعم النزل إلى المساهمة في التعريف بزيت الزيتون المعلب.
* الضغط على هوامش الربح المعتمدة في بيع زيت الزيتون داخل الفضاءات التجارية.
الزيوت النباتية المدعمة
من جهة أخرى، أكدت الوزارة تسجيل تراجع في استهلاك الزيت النباتي المحلي خلال المواسم الأخيرة ليستقر في حدود 40 ألف طن سنويًا، مع دعم من الصندوق العام للتعويض يُقدّر بنحو 120 مليون دينار.ويتولى الديوان الوطني للزيت شراء الزيت النباتي وبيعه لشركات التعليب وفق حصص مضبوطة، إلى جانب تزويد السوق بزيوت نباتية أخرى مورّدة من قبل الخواص، مثل زيت عباد الشمس وزيت الذرة، يتم تكريرها محليًا وتسويقها بأسعار حرة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322107