وفاة الصحفي التونسي كمال العبيدي

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/696b648ce737f0.80044471_fqgohielkmpnj.jpg width=100 align=left border=0>


توفي صباح اليوم السبت كمال العبيدي الصحفي التونسي والناشط في مجال إصلاح الإعلام والاتصال، وفق ما أكده مصدر عائلي لـ/وات/.

وأضاف ذات المصدر (شقيقه) أن العبيدي توفي بالولايات المتحدة وأنه سوف يُحدد لاحقا موكب الدفن بمسقط رأسه بمدينة "بوحجر" التابعة لولاية المنستير بعد وصول جثمانه إلى أرض الوطن.


وعمل الفقيد سابقا صحفيا بوكالة تونس إفريقيا للأنباء ومراسلا لعدد من وسائل الإعلام الأجنبية، وبرز بنشاطه في مجال الإصلاح الإعلامي والنقابي المهني في تونس، لاسيما بعد سقوط نظام بن علي عام 2011. وهو من خريجي معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس (1975).




كما شغل منصب رئيس الهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال في تونس، وهي هيئة مستقلة أحدثت بعد عام 2011 بهدف وضع قواعد للإعلام في تونس وتنظيم قطاع الصحافة والإعلام.

ومن هذا الموقع، قاد الحوار حول الفراغ القانوني في المشهد الإعلامي بهدف سنّ تشريعات تنظم حرية الصحافة والإعلام وتحمي الصحفيين.

وللفقيد كتابات وتحليلات حول الإعلام والسياسة وحرية الصحافة في تونس، وشارك في مؤتمرات وندوات حول الإصلاح الإعلامي وحرية التعبير.

وشغل أيضا خطة مدير الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية (1995–1996)، وكذلك منسقا لبرنامج التربية على حقوق الإنسان بالمكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية ببيروت، ومستشارا للشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير وممثلا ثم مستشارا للجنة حماية الصحفيين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أسّس لاحقا منظمة "يقظة" من أجل الحرّيات.

ونعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الفقيد كمال العبيدي مستعرضة مناقبه، وذكرت أنه "من أبرز الأصوات المدافعة عن حرية الصحافة والتعبير والكلمة الحرة.

وأضافت أنه "كرّس حياته المهنية والنضالية لمناهضة الرقابة والتضييق على الصحفيين والدفاع عن استقلالية الإعلام، وإرساء صحافة مسؤولة ومهنية قائمة على الحق في النفاذ إلى المعلومة واحترام أخلاقيات المهنة، مؤمنا بأن حرية التعبير ركيزة أساسية لأي مسار ديمقراطي".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322036

babnet