رئيس منظمة الاعراف يدعو الى التاسيس الى رؤية جديدة للتعاون الاقتصادي بين تونس ومصر تقوم على استباق الازمات




دعا رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، الخميس، الى التأسيس إلى رؤية جديدة للتعاون الاقتصادي بين تونس ومصر قائمة على استباق الأزمات في ظل تطورات الوضع الدولي نتيجة لتداعيات كوفيد-19 والحرب الروسية الاكرانية، وتحقيق المصلحة المشتركة.


واعتبر ماجول في كلمة القاها بمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي التونسي المصري، بمركز النهوض بالصادرات، ان التغيرات العالمية قد اثرت على الأسواق العالمية للغذاء والطاقة وبعض المنتجات الصناعية وخاصة تأثر سلاسل الإمداد والتوريد للعديد من السلع والبضائع الأساسية وانعكس ذلك على الاقتصاد في البلدين.

ودعا في هذا الصدد، الى التاسيس الى فكر قائم الى استباق الازمات عبر وضع الآليات، التّي تحقق المصلحة المشتركة وتحد من تداعيات مثل هذه الأوضاع، على غرار ما تقوم به كل التكتلات الاقتصادية الإقليمية في العالم وهو ما يستدعي التنسيق المستمر والتشاور في كل الأطر الثنائية سواء اللجنة العليا المشتركة أو الهياكل، التي تجمع ممثلي القطاع الخاص وفي مقدمتها الغرفة المشتركة.


واكد على أهمية المنتدى، الذي يندرج في إطار السعي لإبلاغ تطلعات ومشاغل أصحاب المؤسسات إلى المسؤولين في البلدين، ولمزيد التقريب بين الفاعلين الاقتصاديين في تونس ومصر، فضلا عن الارتقاء بالتعاون الاقتصادي لمواكبة المستوى الممتاز، الذي بلغته العلاقات السياسية بين البلدين.

واعتبر رئيس منظمة الأعراف ان اللقاءات السابقة لم تحقق ماهو مرجو ويتوجب التفكير في مجالات جديدة للتعاون في العديد من القطاعات الواعدة وذات الأولوية من خلال الاستفادة مما يوفره اقتصاد البلدين من مزايا تفاضلية عديدة ومن رصيد الثقة لدى ممثلي القطاع الخاص في تونس ومصر.

واكد على ان التبادل التجاري لا يزال متواضعا وبالإمكان مزيد الارتقاء به من خلال إزالة العوائق، التّي تكبله، خاصة، صعوبات النقل البري وغياب خط بحري منتظم وتعقد آليات الصرف، وبعض العوائق غير الجمركية، التّي لا تزال تحد من نسق التعاون المشترك بين البلدين، مشددا على ضرورة مزيد تفعيل الإطار التشريعي للتعاون الاقتصادي التونسي المصري.

ولفت رئيس منظمة الاعراف إلى أهمية الاستفادة من عضوية البلدين ودورهما النشيط في فضاء اتفاقية أغادير وفي السوق المشتركة للشرق والجنوب الافريقي (الكوميسا)، التي تترأسها حاليا مصر، علاوة عن حسن استثمار علاقتهما المتميزة مع بلدان الخليج العربي والبلدان المغاربية وبلدان الاتحاد الأوروبي والبلدان الآسيوية والأمريكية والافريقية.

واضاف في هذا الصدد، انه بامكان تونس ومصر العمل سويا للدفع نحو تحقيق انفتاح أكبر للأسواق العربية في علاقتها ببعضها وعلى ضمان تنقل الأشخاص والبضائع والخدمات والاستثمار بكل حرية ودون قيود للفاعليين الاقتصاديين كمرحلة أولى وهو ما سيساعد على تحقيق التكامل والاندماج الاقتصادي العربي.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 246155