مشروع نموذجي بتونس يكشف إمكانيات انتاج الجينز من نسيج الدنيم المعاد تدويره

@switchmed.eu



وات - أتاح مشروع "سويتش ماد" تحويل 6530 قطعة من الجينز ذات جودة درجة ثانية إلى 6 الف قطعة جديدة من الجينز المصنوع من 20 بالمائة من القطن الذي اعيد تدويره.


ويكشف هذا إمكانية إنتاج الجينز باستخدام مواد اعيد تدويرها من نفايات صناعة النسيج قبل الاستهلاك في تونس، بحسب وثيقة نشرت الأربعاء على على موقع "سويتش ماد".

ويهدف المشروع النموذجي "سويتش ماد" الذي تم إطلاقه سنة 2019 في تونس، إلى تطوير سلاسل قيمة النسيج في نموذج الاقتصاد الدائري التي تعمل على تثمين نفايات النسيج، والذي يندرج في اطار مشروع "سويتش ماد" الممول من طرف الاتحاد الأوروبي وتنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.


وبرهن هذا المشروع النموذجي، الذي ينجز بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والعلامة التجارية السويدية للدنيم "نودي للجنز" منذ سنة 2020 ، قابلية التزود وإعادة ادماج ألياف النسيج المعاد تدويرها والمتأتية من منتجات ذات جودة من الصنف الثاني في تصنيع الجينز الجديد في تونس. "ويمكن لذلك ان يقيم الدليل على توفر الفرص التجارية لإعادة التدوير ذات القيمة المضافة العافية للجينز الاقل جودة في سلاسل القيمة التونسية لصناعة النسيج والملابس، وفق ما ورد في ذات التقرير "لسويتش ماد"

وأشارت المستشارة التقنية بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، روبرتا دي بالما، إلى أنه من خلال اعتماد "إعادة التدوير عالية القيمة" "بإمكاننا ابراز كيفية إعادة تدوير نفايات النسيج قبل الاستهلاك إلى ملابس جديدة، عوض تدويرها إلى منتجات ذات قيمة أقل، وهو ما يساعد، وفق تقديرها، على وضع مثال لإمكانية وجود سلسلة قيمة لإعادة التدوير محلية بالكامل في تونس.


وأضافت أن إعادة التدوير المحلية تساعد على الحفاظ على القيمة في تونس، اضافة الى تموقع الصناعة التونسية في السوق العالمية "كشريك مستقبلي مع سلسلة إمداد قادرة على إنتاج نسيج "دنيم" أكثر استدامة".

مرحلة ثانية متوقع للمشروع
وينتظر، وفق المصدر ذاته، التخطيط لمرحلة ثانية مع العلامة التجارية السويدية المذكورة آنفا، لإعادة تدوير النفايات بعد مرحلة التصنيع .

واعتبرت المسؤولة عن البيئة في الشركة السويدية "نودي جينز"، الينا برنكبرغ، ان تونس تزخر بإمكانيات هائلة على مستوى التزود المحلي بألياف النسيج المعاد تدويرها، خاصة وأن لديها كل القدرات الإنتاجية اللازمة لهذا المسار.

وأضافت المسؤولة في ذات السياق، انه من السهل إعادة استخدام نفايات النسيج قبل الاستهلاك مقارنة بنفايات النسيج بعد الاستهلاك، حيث بالإمكان القيام بعمليات الفرز والتثبت من الجودة والتزود ضمن نفس سلسة التزود

وبينت دراسة لقطاع نفايات النسيج انجزتها المنظمة الأممية للتنمية الصناعية، ان صناعة النسيج والملابس في تونس تنتج سنويا 31 الف طن من نفايات النسيج قبل الاستهلاك، نصفها اما نفايات 100 بالمائة قطنية ان نفايات غنية بالقطن.

وتزيد عملية نقل نفايات النسيج والملابس قبل الاستهلاك من تونس نحو منشآت إعادة التدوير في أوروبا واسيا من بصمة الكربون والتي تصل حتى ثلثي الكلفة الجملية للدنيم المعاد تدويره، حسب المصدر ذاته.
وتنفذ مبادرة "سويتش ماد" التي اطلقت سنة 2013، من طرف قسم الاقتصاد ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج العمل من اجل المتوسط في نفس البرنامج الاممي وهو يركز انشطته الاقليمة على الاستهلاك والانتاج المستدامين
ويرمي الى الى تسريع التحول الى انماط استهلاك وانتاج مستدامة في جنوب المتوسط وخاصة عبر النهوض بمقارابات الاقتصاد الدائري.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 239780