العنف الأسري يمس حوالي 88 بالمائة من الأطفال في تونس (بحوث)



وات - يمس العنف الأسري حوالي 88 بالمائة من الأطفال في تونس، وفق نتائج البحوث الأخيرة التي أنجزتها وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي حول وضع الطفولة خلال 2018 ضمن سلسلة دراسات من اعداد منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف".

وأوضح المكلف بملف الطفولة بوزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي الحبيب السماوي في كلمة ألقاها خلال لقاء انتظم صباح الجمعة بتونس حول "حقوق الطفل في تونس بعد 30 سنة: إعادة تصوّر المستقبل لكل طفل"، احتفاء بالذكرى الثلاثين للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، أن العنف الأسري الذي يشمل بالخصوص العنف اللفظي والمادي والجنسي كان يطال حسب بحوث سابقة 93 بالمائة من الأطفال في تونس.


وخلصت سلسلة البحوث الأخيرة التي ارتكزت على 183 مؤشرا، منها مؤشرات حول التنمية المستدامة، الى تسجيل تحسن واضح على مستوى أغلبية المؤشرات المرتبطة أساسا بوضعية الأم والأبناء وصحتهم والتعليم والطفولة والعنف الأسري، حسب ما أكده السماوي، خلال هذا اللقاء الذي نظمته الجمعية التونسية للأمم المتحدة، بالتعاون مع وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن والمعهد العربي لحقوق الإنسان والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية اليافع، وبدعم من منظمة "اليونسيف".

وأفاد المتحدث أن هذه الدراسات أظهرت ان نصف الأطفال لم يتم ادماجهم في مؤسسات التعليم ما قبل المدرسي، وهو ما أدى الى تدني حظوظهم في الاندماج بالمدارس ونتج عنه لاحقا الانقطاع المدرسي، مشيرا الى أن نسبة الانقطاع لا تتجاوز في الوسط الريفي 26 بالمائة مقابل نسبة 60 بالمائة في المدن.
وتتفاوت نسب الانقطاع المدرسي وفق الوضع المادي للعائلات، حيث تبلغ نسبة الادماج بالمؤسسات التربوية ما قبل المدرسية 71 بالمائة لدى العائلات الميسورة ومتوسطة الدخل في حين لا تتجاوز هذه النسبة 17 بالمائة في أوساط العائلات الفقيرة، حسب ما صرح به المكلف بملف الطفولة بوزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، مبرزا ضرروة الأخذ في الاعتبار هذه المؤشرات والنسب خلال اعداد استراتيجيات وخطط العمل في مختلف القطاعات، ولاسيما قطاعا الصحة والتعليم.

ومن جهتها، أكدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي، خلال افتتاح هذا اللقاء أن الوزارة تمول ادماج أكثر من 10 آلاف طفل في رياض الأطفال بمختلف جهات البلاد.
وتطرقت في سياق آخر، الى قيام الوزارة بانجاز خطة العمل القطاعية "لكل قرية مشروع حياة"، التي شملت 7 قرى حتى الآن وتهدف الى تهيئة مشاريع لتسهيل حياة الأولياء والنساء من الفئات الفقيرة في القرى.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 193161

Azzah  (France)  |Dimanche 24 Novembre 2019 à 12h 56m |           
La maltraitance des enfants découle toujours du fait que l'un des deux parents s'adonne à l'alcool la drogue ou la pornographie, au moins à l'un de ces trois fléaux.


Ma question est la suivante : depuis quand un père musulman ou une mère musulmane s'adonne à l'alcool ? à la drogue ? à la pornographie ? et qui les encourage et par quels moyens :
- la télévision qui inonde nos maisons, venant plus spécifiquement chaines françaises qui ont tout autant dévasté la famille française
- puis la télévision tunisienne qui ne fait que singer à outrance ces dernières, et qui propose des feuilletons abondat d'obscénité de langage et de pstures
- puis enfin il faut nommer celles qui se disent féministes et qui encourage les femmes à se livrer à bien des dérives qui déséquilibrent avant tout le socle familial celui-là même dont dépend l'équilibre de l'enfant.

Je m'étonnerai toujours de voir que ceux-là même qui nous encouragent à sortir de nos traditions fondées sur une rigueur musulmane destinée avant tout à protéger l'enfant en posant sévèrement sur les adultes un maximum de responsabilité et d'interdits, une fois leur méfaits posés viennent pleurer sur la maltraitance vécue par ces enfants.