حزبا الجمهوري والاتحاد الشعبي الجمهوري يعبران عن إدانتهما للاعتداء الثلاثي على سوريا
باب نات -
عبر حزبا الجمهوري والاتحاد الشعبي الجمهوري عن إدانتهما للعدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على الأراضي السورية فجر اليوم السبت.
وقال الجمهوري في بيان، أن هذا "العدوان الذي استخدمت فيه أحدث الصواريخ وأشدها تدميرا، بمباركة دول محور الشر العربي والكيان الصهيوني، يأتي خارج القوانين والمواثيق الدولية وباستعمال نفس أساليب الكذب والحجج الواهية والفاقدة لكل مصداقية التي كانت مقدمة لغزو العراق وتدميره".
وبعد إدانته لهذا العدوان وتجديد تضامنه مع الشعب السوري الشقيق وجيشه العربي الباسل، سجل الجمهوري ب"اعتزاز نجاح قوات الدفاع الجوي السوري في اعتراض عدد من صواريخ العدوان وإبطال مفعولها"، معتبرا أن "ما يجري على الجبهة السورية ومحيطها، ساحة فرز حقيقية بين قوى التحرر الوطني والقوى الداعمة للعدوان والمتواطئة معه".
كما دعا رئيس الجمهورية، كرد على هذا العدوان، الإعلان عن الاسئناف الفوري للعلاقات الديبلوماسية بين تونس وسوريا وتنفيذا لالتزام كان قطعه على نفسه ولم يف به إلى حد الآن.
وبدوره عبر الاتحاد الشعبي الجمهوري عن "استنكاره الشديد للموقف العربي المخزي من هذا الاعتداء وإدانته للعنف العسكري وخطورة تبعاته في المنطقة"، معتبرا أن "الاستعانة بالأنظمة العربية العميلة والتعامل معها خيانة عظمى".
وندد بما أسماه ب"مباركة عربية صريحة لهذا الاعتداء الثلاثي على الأراضي السورية"، متابعا أنه "بات من الواضح أن نفس الخيانات العربية تتكرر في أكثر من بلد عربي ويتردد صداها في الأزمات المفتعلة في بلادنا منذ 2011 إلى الآن، بمشاركة أطراف من الداخل ومن الخارج".
وقال الجمهوري في بيان، أن هذا "العدوان الذي استخدمت فيه أحدث الصواريخ وأشدها تدميرا، بمباركة دول محور الشر العربي والكيان الصهيوني، يأتي خارج القوانين والمواثيق الدولية وباستعمال نفس أساليب الكذب والحجج الواهية والفاقدة لكل مصداقية التي كانت مقدمة لغزو العراق وتدميره".
وبعد إدانته لهذا العدوان وتجديد تضامنه مع الشعب السوري الشقيق وجيشه العربي الباسل، سجل الجمهوري ب"اعتزاز نجاح قوات الدفاع الجوي السوري في اعتراض عدد من صواريخ العدوان وإبطال مفعولها"، معتبرا أن "ما يجري على الجبهة السورية ومحيطها، ساحة فرز حقيقية بين قوى التحرر الوطني والقوى الداعمة للعدوان والمتواطئة معه".
كما دعا رئيس الجمهورية، كرد على هذا العدوان، الإعلان عن الاسئناف الفوري للعلاقات الديبلوماسية بين تونس وسوريا وتنفيذا لالتزام كان قطعه على نفسه ولم يف به إلى حد الآن.
وبدوره عبر الاتحاد الشعبي الجمهوري عن "استنكاره الشديد للموقف العربي المخزي من هذا الاعتداء وإدانته للعنف العسكري وخطورة تبعاته في المنطقة"، معتبرا أن "الاستعانة بالأنظمة العربية العميلة والتعامل معها خيانة عظمى".
وندد بما أسماه ب"مباركة عربية صريحة لهذا الاعتداء الثلاثي على الأراضي السورية"، متابعا أنه "بات من الواضح أن نفس الخيانات العربية تتكرر في أكثر من بلد عربي ويتردد صداها في الأزمات المفتعلة في بلادنا منذ 2011 إلى الآن، بمشاركة أطراف من الداخل ومن الخارج".




Comments
4 de 4 commentaires pour l'article 159600