JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

رئيس نقابة الفلاحين: شراء الأضاحي عبر “إنستغرام” غير مقبول والأسواق الأسبوعية تبقى المرجع الوحيد

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6839518de6b530.83215145_hpienjlqmfgko.jpg>


دعا رئيس النقابة التونسية للفلاحين ميداني الضاوي المواطنين إلى اقتناء أضاحي العيد من الأسواق الأسبوعية وتجنب الشراء عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن اللجوء إلى تطبيقات مثل Instagram في بيع وشراء الأضاحي “أمر غير مقبول” ويساهم في ارتفاع الأسعار وخروج السوق عن قواعد العرض والطلب.

وخلال تدخله في برنامج “ويكاند عالكيف” على إذاعة الديوان، أكد الضاوي أن الأسعار المتداولة حاليا تشهد زيادة معقولة مقارنة بالسنة الماضية، مشيرا إلى أن سعر الكيلوغرام الحي يتراوح بين 27 و30 دينارا، مقابل نحو 25 دينارا خلال الموسم الفارط.


وأوضح أن هذه الزيادة تعني ارتفاعا يتراوح بين 100 و150 دينارا في سعر الخروف الواحد، معتبرا أن الحديث عن زيادات تصل إلى 500 دينار “مبالغ فيه” ويرتبط أساسا بطرق شراء غير مدروسة وبالابتعاد عن الأسواق المنظمة.




“اشتروا بالعقل لا بالعاطفة”

وشدد رئيس النقابة التونسية للفلاحين على ضرورة “تحكيم العقل” عند شراء الأضحية، داعيا العائلات إلى اقتناء أضاحٍ تتلاءم مع إمكانياتها المادية، خاصة في ظل تراجع المقدرة الشرائية للمواطنين.

وبيّن أن الأضاحي المتوفرة حاليا في الأسواق الأسبوعية تبدأ أسعارها من حوالي 900 دينار، ويمكن أن تصل إلى مليون و500 ألف، حسب الوزن والحجم، موضحا أن “الميزان هو المحدد الحقيقي للسعر”.

وأضاف أن عددا من المواطنين يقعون ضحية الاستغلال بسبب توجههم مباشرة إلى نقاط بيع عشوائية أو إلى “القشارة”، حيث يتم تحديد الأسعار خارج آليات السوق، على عكس الأسواق الأسبوعية التي تخضع للمزاد العلني ولمعادلة العرض والطلب.

نقص في القطيع يتراوح بين 20 و25 بالمائة

وأكد الضاوي وجود نقص في القطيع الوطني يقدر بين 20 و25 بالمائة، وفق تقديرات النقابة، مشيرا في المقابل إلى أن الأضاحي متوفرة ولا توجد أزمة حادة في التزود.

وأوضح أن حاجيات العائلات التونسية من الأضاحي تتراوح سنويا بين 900 ألف و950 ألف رأس، داعيا إلى “ترشيد الشراء” عبر التوجه إلى أوزان أقل مقارنة بالسنوات السابقة، بما يتلاءم مع الوضع الاقتصادي الحالي.

كما أشار إلى أن الفلاحين باعوا جزءا كبيرا من قطعانهم منذ أشهر لفائدة الوسطاء، وهو ما جعل الأسعار النهائية في بعض الحالات ترتفع بشكل كبير عند إعادة البيع للمستهلك.

تحذير من ذبح الإناث وتواصل الضغوط على القطاع

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس النقابة أن تزايد ذبح إناث الأغنام يمثل خطرا على مستقبل القطيع الوطني، مذكرا بأن هذا التوجه كان في السابق استثنائيا ومحدودا، لكنه أصبح متواصلا على امتداد السنة بسبب نقص العرض.

كما رجح الضاوي أن تشهد السوق وفرة نسبية بعد عيد الأضحى، خاصة مع وجود مواليد جديدة لن تكون مؤهلة للذبح خلال الموسم الحالي بسبب صغر سنها، ما سيوجه جزءا من القطيع نحو الاستهلاك لاحقا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329443

babnet