العاصمة: حالة هستيرية لمواطنة بعد تضرّر سيارتها بسبب "الشنقال"

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/695bf635f0dbb4.11263883_pihmljeqkofng.jpg width=100 align=left border=0>


دخلت، يوم الاثنين 5 جانفي، مواطنة في حالة انهيار عصبي بأحد شوارع العاصمة، بعد تعرّض سيارتها إلى أضرار بليغة على مستوى الباب، قالت إنّها ناتجة عن تدخل أعوان “الشنقال”.

ووفق روايات متداولة في مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت المواطنة وهي في حالة صراخ شديد داخل سيارتها، مؤكدة أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تتضرر فيها سيارتها، إذ قالت إنّ “الشنقال” تسبّب سابقًا في كسر المصدّ الخلفي، قبل أن يتمّ هذه المرة نزع باب السيارة بالقوة، على حدّ تعبيرها.


وأثار الفيديو موجة واسعة من التفاعلات والتعليقات، حيث عبّر عدد كبير من المواطنين عن استيائهم من طريقة عمل “الشنقال” ومن غياب الرقابة، معتبرين أنّ ما يحدث تجاوز مسألة تطبيق القانون أو الحجز والخطايا، ليعكس ـ حسب تعبيرهم ـ ممارسات تعسفية ألحقت أضرارًا مادية ونفسية بالمواطنين.




كما دعا عدد من المتفاعلين إلى مراجعة منظومة حجز السيارات، مطالبين بوضع إطار قانوني واضح، وتوفير بدائل عملية مثل مآوي السيارات المنظمة، إلى جانب آليات تعويض عادلة في حال حصول أضرار.
في المقابل، شدّد آخرون على ضرورة تدخّل السلط المعنية لوضع حدّ لما وصفوه بـ“الفوضى” وضمان احترام حقوق المواطنين وتطبيق القانون دون تجاوزات.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مسألة “الشنقال” تعود بشكل دوري إلى الواجهة، وسط مطالب متكررة بإصلاح هذا القطاع وتنظيمه بما يوازن بين احترام القانون وحماية ممتلكات المواطنين.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321395

babnet