الاتحاد العام التونسي للشغل يدين العدوان الأمريكي على فنزويلا ويعتبره تهديدًا للشعوب والسيادة الدولية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/66322302d456d1.86612265_lfhjqmngekopi.jpg width=100 align=left border=0>


أدان الاتحاد العام التونسي للشغل بشدّة ما وصفه بـالعدوان الأمريكي على فنزويلا، إثر القصف الجوي الذي استهدف العاصمة كاراكاس، وما تلاه من عملية إنزال عسكري انتهت باختطاف الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما قسرًا إلى الولايات المتحدة.

واعتبر الاتحاد، في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي الوطني، أن هذه العملية تندرج ضمن سياسة البلطجة والقرصنة والإرهاب الدولي التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، متّهمةً إياها بتوظيف ذرائع “الإرهاب” و“تهريب المخدرات” لتبرير انتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة.



وأشار البيان إلى أن الاعتداءات على فنزويلا لم تكن معزولة، بل تندرج في سياق مسار طويل من التهديدات والحصار والاستفزازات المتواصلة منذ سنوات، والتي تعود جذورها إلى فترة حكم الرئيس الراحل هوغو شافيز. ولفت إلى ما اعتبره سعيًا أمريكيًا معلنًا للسيطرة على مقدرات البلاد، وخاصة الثروات النفطية، عبر توجيه الشركات الأمريكية لاستغلالها.





وأكد الاتحاد أن هذه التطورات كشفت مجددًا تهافت ادعاءات الدفاع عن الديمقراطية، وفضحت الضرب المتكرر للقوانين والأعراف الدولية، محمّلًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية مسؤولية الصمت إزاء انتهاك سيادة الدول وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.


واعتبر الاتحاد أن الاعتداء على فنزويلا ليس استهدافًا لشعبها وقيادته فقط، بل هو رسالة ترهيب موجّهة إلى شعوب العالم لثنيها عن مقاومة الهيمنة، ضمن سياسة توسعية إمبريالية تقوم على التدخل العسكري وفرض الحروب والاحتلال، محذّرًا من أن دولًا أخرى، خاصة في أمريكا الجنوبية، قد تواجه المصير ذاته.


وفي هذا الإطار، أعلن المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل ما يلي:

1. إدانته الشديدة للاعتداء الأمريكي على سيادة فنزويلا واختطاف رئيسها المنتخب.
2. اعتباره أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة تمثل حربًا على شعوب العالم وإعلانًا صريحًا عن سياسة الهيمنة.
3. رفضه المطلق تنصيب الولايات المتحدة نفسها وصيّة على الشعوب وشرطيًا على العالم.
4. تحذيره من مخاطر تعميم هذا النهج على دول أخرى، خاصة في أمريكا الجنوبية.
5. تثمينه لمواقف الإدانة الصادرة عن الاتحادات النقابية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للنقابات، ودعوته النقابات والقوى الديمقراطية وشعوب العالم إلى مناهضة الاستعمار بكل أشكاله والتصدي للإرهاب الدولي.

وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن الدفاع عن سيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها يظلّ معركة مركزية في مواجهة سياسات الهيمنة والعنف، داعيًا إلى تضامن أممي واسع مع فنزويلا وكل الشعوب المهدّدة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321367

babnet