رسالة مفتوحة إلى معالي وزير التجارة حول وضعية وكالة سيارات 'مازدا'







تحية طيبة وبعد،

..

.

نحن مجموعة من مالكي السيارات يابانية الصنع التي تحمل ماركة "مازدا" Mazda نراسل حضرتكم راجين أن تتفهموا وضعيتنا التي دامت عدة أشهر وأن تتدخلوا لحل مشكلاتنا العديدة.

بعد أن كنّا نشتكي من نقصٍ فادحٍ في مستلزمات السيارة مثل قطع غيار المحرك وأجزاء الطولة وإطارات العجلات وممتصات الصدمات وبطانات الفرامل وشمعات الإشعال و المعدات التي تُستبدل بصفة دورية مثل فلترات المكيف وغيرها ، ها أننا اليوم ومنذ أشهر طويلة أصبحنا تقريبا بلا وكالة رسمية تمثل الماركة المذكورة في تونس (أضحت إسما بلا مسمّى)، حيث إنّ الأجواء العامة مُكهربة إلى أقصى الحدود بسبب الأخبار التي تروج حول احتمال أن يكون صاحب الشركة الوكيلة قد تخلَّى عن الوكالة، مما تسبب في حيرة عميقة لدى المالكين وكذلك لدى موظفي وعملة الوكالة.
..
...


للأمانة، لولا حسن المعاملة التي كنا نحظى بها من طرف عمال وموظفي الوكالة و لولا تدخُّل بعض تجار قطع الغيار المستقلين لتلبية عدد هامّ من حاجيات هذا النوع من السيارات، لذهَبت الماركة في خبرِ كانَ، ولذهبنا نحن مالكوها في طيّ النسيان والخسارة المادية والمعنوية جرّاء هذا الوضع المُعقد والشائك.

بعبارة أخرى، إننا نشكو من ضبابية الرؤيا بخصوص تصليح سياراتنا في حال تعَطبت وحتى بخصوص الصيانة الدّورية.

في ضوء ما سبق، نرجو من معاليكم تسوية الوضعية الموصوفة والتي طالت كثيرا لا سيما أنّ الدولة هي التي مكنت من توريد هذا النوع من السيارات التي نملكها ولم نجلبها إلى البلاد خلسة أو استوردناها بشكل شخصي. بالتالي نأمل أن تتدخّل الأطراف المعنية والمؤثرة وعلى رأسها وزارتكم الموقرة فتتخذوا في أقرب الآجال القرار المناسب لإرغام صاحب الوكالة على تطبيق كراس الشروط حتى نتمكن من حقنا في التمتع بصيانة وتصليح سياراتنا في ظروف طيبة وبشكل يُلبي حاجياتنا كاملة مثلما هو الشأن بالنسبة لأصحاب السيارات التي تحمل أية علامة أخرى غير "المازدا" ومثلما يحصل في كل أصقاع الدنيا.
أخيرا وليس آخرا، تقبلوا سيدي الوزير، فائق تقديرنا.

الإمضاء: مجموعة من مالكي السيارات من نوع "مازدا"


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 253595