الكتل تتوصل إلى اتفاق.. 12 حقيبة شملها التغيير.. المشيشي يستعد للانتقال من خطة وزير أول الى رئيس حكومة..!



نصرالدين السويلمي

انتهت المشاورات بين المشيشي وحزامه البرلماني إلى إحداث تحويرات واسعة على تشكيلة الحكومة شملت 12 حقيبة.


هكذا نكون أقرب إلى روح الدستور وأبعد ما يكون عن الانقلاب الناعم الذي خطّطت له بعض الكتل الثانويّة تحت لافتة حكومة الرئيس التي أسقطها التضارب، وبعد سقوط حكومة الفخفاخ حاول سعيّد اعتماد خطّة وزير أول ومن ثمّ إبقاء الحكومة تحت هيمنته، لكن وحين لمس في المشيشي نزوعه إلى الاستقلاليّة ضغط باتجاه فكرة التناصف حين حاول تركيز حزمة من الوزراء التابعين له في وزارات حسّاسة يحتاجها لمشروعه المستقبلي، لكن وبشكل هادئ تمكّن المشيشي مع حزامه البرلماني من خوض معركة باردة فكّكت الانقلاب البارد وأعادت الأمور إلى نصابها.

النّهضة وقلب تونس وتحيا تونس وكتلة الإصلاح كانوا في قلب المفاوضات لإنتاج تحوير واسع يبدو تمّ الإعداد له بعناية ليمرّ تحت القبّة بلا مشاكل، ومن ثمّ الانطلاق في العمل على قاعدة الدستور، الذي يقول بنظام برلماني معدّل يهتم فيه الرئيس بشؤون الخارجيّة والدفاع دون تمطيط الأمر إلى كل القوّات الحاملة للسلاح ومنها إلى مختلف الوزارات والقطاعات.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 218789