أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تصدر بيانا بشأن تطورات المفاوضات

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69d331ec678428.97403797_qnmfogpejkhli.jpg>


أصدرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بيانا بشأن تطورات المفاوضات، أكدت فيه أن طهران مصممة على ممارسة الإشراف والسيطرة على عبور مضيق هرمز حتى النهاية النهائية للحرب.

وجاء في يبان الأمانة الإيرانية: "كما ورد في البيان السابق لأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، وبعد هزيمة الأعداء المعتدين على إيران العزيزة في ميدان المعركة العسكرية، وبفضل المقاومة التاريخية والفريدة للشعب والقوات المسلحة لبلدنا، بدأت الرسائل والطلبات الأمريكية منذ اليوم العاشر من الحرب لوقف إطلاق النار والتفاوض لإنهاء الحرب التي أشعلوها هم بأنفسهم. قبلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليوم الأربعين للحرب، مع الإعلان الرسمي للرئيس الأمريكي بقبول الخطة الإيرانية المكونة من 10 بنود كإطار لمفاوضات إنهاء الحرب، إجراء هذه المفاوضات بوساطة دولة باكستان الصديقة والشقيقة في إسلام آباد".


وأضافت: "استمرت هذه المفاوضات لمدة 21 ساعة متواصلة، وطرح الوفد الإيراني مطالب الشعب الإيراني بجدية ومبادرة، في ذروة عدم الثقة بأمريكا، وتابعها".




وأكدت أنه "على الرغم من أن العدو كان قد قبل قبل بدء المفاوضات العمل في إطار الخطة الإيرانية المكونة من 10 بنود، إلا أنه طرح خلال المفاوضات مطالب جديدة ومتطرفة واجهها الموقف الحازم للوفد الإيراني، وأدرك أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدعم من قوة المقاتلين في الميدان وغيرتهم ويقظة الشعب الحاضر في الساحة، لن تتراجع عن مواقفها بأي حال من الأحوال. ولهذا السبب، انتهت هذه المرحلة من المفاوضات دون نتيجة محددة، وتم تأجيل استمرارها إلى وقت آخر يتخلى فيه العدو عن مطالبه المتطرفة ويعدل طلباته وفقاً لحقائق الميدان أمام إيران المنتصرة والمعتزة".

وأشارت الأمانة إلى أنه في الأيام الأخيرة، مع وجود قائد الجيش الباكستاني في طهران كوسيط وطرف وساطة في المفاوضات، تم طرح مقترحات جديدة من قبل الأمريكيين، والجمهورية الإسلامية الإيرانية تدرسها حالياً، ولم يتم الرد عليها بعد".

وتابعت: "نعلن هنا لشعبنا العظيم، وللمقاتلين في الميدان، وللشعب الغيور والشجاع الحاضر في الساحات والشوارع في مدن وقرى البلاد: إن الوفد المفاوض الإيراني الذي دخل ميدان المعركة السياسية بتوكله على الله تعالى، وبدعم من الشعب، وعزيمته الفولاذية، وقوة السلاح الناري للمقاتلين، لتثبيت الانتصارات الهائلة والتاريخية للشعب الإيراني في هذه الحرب المفروضة الجائرة، لن يتنازل قيد أنملة، ولن يتراجع أو يتهاون، وسيدافع بكل قوته عن مصالح الشعب الإيراني، وعن إحياء ذكرى الدماء العزيزة والغالية التي أريقت في هذه الحرب للحفاظ على استقلال إيران وعزتها واعتزازها، وخاصة الدم الطاهر لقائدنا الأعز علينا من أرواحنا".

ونوهت بأن "أحد الشروط المسبقة الأساسية لقبول وقف إطلاق النار المؤقت من قبل إيران كان وقف النار في جميع الجبهات بما فيها لبنان، وهو ما انتهكه العدو الصهيوني منذ البداية بهجماته الوحشية على لبنان وحزب الله البطل".

وأردف البيان: "بإصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وافق الكيان الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، وتقرر أنه إذا التزم العدو بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات، فإن مضيق هرمز سيُفتح بشكل مشروط ومؤقت حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار، فقط لعبور السفن التجارية (وليس السفن الحربية أو السفن غير العسكرية للدول المعادية)، مع سيطرة وتصريح من القوات المسلحة الإيرانية، وعبر المسار الذي تحدده إيران".

وشددت على أنه "نظرا لأن معظم تجهيز القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج الفارسي يتم عبر مرور السفن من مضيق هرمز، وهذا يشكل تهديدا للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنطقة الخليج الفارسي، فإن إيران مصممة على ممارسة الإشراف والسيطرة على المرور عبر مضيق هرمز حتى النهاية النهائية للحرب وتحقيق السلام المستدام في المنطقة".

وتابعت: "يتم ذلك من خلال الحصول على معلومات كاملة عن السفن العابرة، وإصدار شهادة عبور وفقاً للضوابط المعلنة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتناسب مع الظروف الحربية، ودفع التكاليف المتعلقة بخدمات تأمين الأمن والسلامة وحماية البيئة، وذلك في المسارات المعلنة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأشارت إلى أنه "كما أنه طالما كان العدو ينوي الإخلال بمرور السفن وممارسة أساليب مثل الحصار البحري، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعتبر ذلك من انتهاكات وقف إطلاق النار، وستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز".

وأكدت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي "مذكرة بتوصيات قائد الثورة الإسلامية العظمى، أن تثبيت كامل لإنجازات الميدان العسكري والنجاح في ميدان الدبلوماسية، لا يزال يتطلب حضور الشعب الإيراني الشجاع في الساحات والشوارع، والحفاظ على اليقظة الكاملة في الجبهات، والاهتمام بالتماسك الوطني من قبل المسؤولين ووسائل الإعلام والناشطين السياسيين والاجتماعيين".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327686

babnet