ردود فعل إقليمية ودولية على إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
أثار إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أعلنه دونالد ترامب وأكدته طهران، موجة من الترحيب في عدد من العواصم الإقليمية والدولية، مع دعوات إلى استثماره لدفع المسار الدبلوماسي.
مواقف عربية: دعم التهدئة والدعوة للحوار
رحبت مصر بالاتفاق، معتبرة أنه يمثل فرصة مهمة لإفساح المجال أمام المفاوضات والحلول السلمية، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة دول الخليج والأردن ومراعاة شواغلها الأمنية.
من جانبها، ثمنت العراق الهدنة، معتبرة أنها خطوة نحو خفض التوتر وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على أهمية الالتزام الكامل بها وتجنب أي تصعيد جديد.
كما أعربت سلطنة عمان عن دعمها للجهود الدبلوماسية، مشيدة بدور الوساطة الذي قادته باكستان، ومؤكدة ضرورة العمل على إنهاء الأزمة بشكل دائم.
إسرائيل: تأييد مشروط واستثناء لبنان
أعلن مكتب بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تؤيد تعليق الهجمات لمدة أسبوعين، شريطة التزام إيران بفتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار، مع التأكيد أن الاتفاق لا يشمل لبنان.
مواقف غربية: دفع نحو اتفاق دائم
رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالهدنة، معتبرا أنها تمثل فرصة لالتقاط الأنفاس، وداعيا إلى العمل على تثبيتها وتحويلها إلى اتفاق دائم، وضمان استمرار فتح مضيق هرمز.
كما أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على التفاوض لإنهاء دائم للحرب عبر المسار الدبلوماسي، معتبرا أن ذلك يساهم في حماية المدنيين وتفادي أزمة طاقة عالمية.
آسيا وأوقيانوسيا: تأكيد على أهمية الاستقرار
وصفت اليابان وقف إطلاق النار بأنه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد، مع توقع التوصل إلى اتفاق نهائي عبر الحوار، فيما رحبت أستراليا بالخطوة، معتبرة أنها قد تفتح الطريق نحو تسوية دائمة للنزاع.
دعم أممي ودولي للتهدئة
رحب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بإعلان وقف إطلاق النار، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام الهدنة، بما يمهد لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.
كما اعتبرت دول أخرى، من بينها النرويج وكوريا الجنوبية، أن الاتفاق يمثل فرصة حقيقية لإحياء الدبلوماسية وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مع التأكيد على ضرورة استثمار هذه المرحلة لخفض التوترات واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
مواقف عربية: دعم التهدئة والدعوة للحوار
رحبت مصر بالاتفاق، معتبرة أنه يمثل فرصة مهمة لإفساح المجال أمام المفاوضات والحلول السلمية، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة دول الخليج والأردن ومراعاة شواغلها الأمنية.من جانبها، ثمنت العراق الهدنة، معتبرة أنها خطوة نحو خفض التوتر وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على أهمية الالتزام الكامل بها وتجنب أي تصعيد جديد.
كما أعربت سلطنة عمان عن دعمها للجهود الدبلوماسية، مشيدة بدور الوساطة الذي قادته باكستان، ومؤكدة ضرورة العمل على إنهاء الأزمة بشكل دائم.
إسرائيل: تأييد مشروط واستثناء لبنان
أعلن مكتب بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تؤيد تعليق الهجمات لمدة أسبوعين، شريطة التزام إيران بفتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار، مع التأكيد أن الاتفاق لا يشمل لبنان.مواقف غربية: دفع نحو اتفاق دائم
رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالهدنة، معتبرا أنها تمثل فرصة لالتقاط الأنفاس، وداعيا إلى العمل على تثبيتها وتحويلها إلى اتفاق دائم، وضمان استمرار فتح مضيق هرمز.كما أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على التفاوض لإنهاء دائم للحرب عبر المسار الدبلوماسي، معتبرا أن ذلك يساهم في حماية المدنيين وتفادي أزمة طاقة عالمية.
آسيا وأوقيانوسيا: تأكيد على أهمية الاستقرار
وصفت اليابان وقف إطلاق النار بأنه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد، مع توقع التوصل إلى اتفاق نهائي عبر الحوار، فيما رحبت أستراليا بالخطوة، معتبرة أنها قد تفتح الطريق نحو تسوية دائمة للنزاع.دعم أممي ودولي للتهدئة
رحب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بإعلان وقف إطلاق النار، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام الهدنة، بما يمهد لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.كما اعتبرت دول أخرى، من بينها النرويج وكوريا الجنوبية، أن الاتفاق يمثل فرصة حقيقية لإحياء الدبلوماسية وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مع التأكيد على ضرورة استثمار هذه المرحلة لخفض التوترات واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327065