أمريكية تقتل ابنتها القاصر بطريقة صادمة..

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69cee0ee5ab644.50498005_kqjpnhleimfgo.jpg>


كشفت لائحة اتهام مقدمة أمام محكمة في مقاطعة روك بولاية ويسكونسن الأمريكية عن تفاصيل جريمة قتل مروعة ارتكبتها أم بحق ابنتها القاصر بدعوى "حمايتها من الملياردير إيلون ماسك".

أمريكية تقتل ابنتها القاصر بطريقة صادمة.. ما علاقة إيلون ماسك؟

ووفقاً للوثائق القضائية، اعترفت المشتكى عليها، تايسي أونينسكي (عمرها غير مُعلن)، بأنها طعنت ابنتها كورين راين (14 عاماً) حتى الموت في منزل العائلة ببلدة تيرتل، ليلة 19 مارس الماضي.

مكالمة طوارئ صادمة



في صباح 20 مارس، اتصلت أونينسكي بمركز الطوارئ المحلي، واعترفت خلال مكالمة استمرت نحو 13 دقيقة بارتكاب الجريمة. وعندما سألها موظف الاستقبال عما إذا كانت الفتاة بحاجة إلى سيارة إسعاف، كانت إجابتها: "هي ميتة، حبيبي. هي بحاجة إلى سيارة نقل جثث".

وعند وصول عناصر شريف مقاطعة روك إلى مكان الحادث، عثروا على الجثة وعليها آثار طعن متعددة، وبجوارها سكين. كما وُجدت آثار دماء تتطابق مع بصمة قدم المشتكى عليها، التي كانت تعاني بدورها من جروح سطحية في رقبتها ومعصميها.

تحاليل سمية تكشف تعاطي مخدرات

وأظهرت الفحوصات الطبية التي أجريت لأونينسكي في المستشفى المحلي، وجود تركيبة من المواد المخدرة في دمها وقت الحادث، شملت: البنزوديازيبينات، والأمفيتامينات، ومادة الـTHC الفعالة في القنب الهندي.

وذكر التقرير الشرطي أن المشتكى عليها أبدت سلوكاً مقلقاً أثناء احتجازها للعلاج، إذ سألت المحققين عما إذا كان اسمها قد ظهر في الوسائل الإعلامية، وأعربت عن خيبة أمل عند تلقيها إجابة سلبية.

دوافع غامضة وسجل جنائي

لم تقدم لائحة الاتهام أدلة ملموسة تربط بين الدافع المزعوم "حماية الطفلة من إيلون ماسك" وبين وقائع الجريمة، ما يترك باب التأويل مفتوحاً أمام الخبراء النفسيين والقضائيين.

يُشار إلى أن أونينسكي لديها سجل جنائي يمتد لعقدين، وهي تواجه حالياً تهمة القتل العمد في ظروف مشددة، التي قد تفضي إلى عقوبة السجن المؤبد في حال الإدانة.

وفي المقابل، بادرت منظمات محلية وجمعيات خيرية إلى إطلاق حملة تبرعات لدعم الشقيق الأصغر للضحية، الذي فقد والدته وشقيقته في وقت واحد.

وجمعت الصفحة الإلكترونية للحملة حتى مساء أمس الأربعاء أكثر من 17,000 دولار، لتغطية نفقات الجنازة والدعم النفسي للناجي.

وجاء في نص الحملة: "لا ينبغي لأي طفل أن يواجه فقداناً بهذا الحجم في سن مبكرة، وخاصة على يد من كان من المفترض أن تكون مصدر حمايته".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326730

babnet