على شنوة يتناقشو التوانسة؟! خفايا ومخاطر

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62fd5c82e0aa80.02563801_foqihpkljemgn.jpg>


بقلم محمد الحمّار



كيمة في الكورة ثمة déchets techniques ، أيضا في السلوك والأفكار متاع الفرد والمجتمع من خلال نقاشات الناس في الأماكن العمومية وغيرها، ثمة منها ها "القُمامة التقنية" إن صح التعبير. في بلاد كيف متاعنا ثمة منها برشة . المسألة مسألة سلوك حضاري في كل المظاهر متاعو.

علاش العبدولله ما نخالطش شعب القهاوي وإلا شعب شارع الحبيب بورڨيبة وقت ثمة تجمعات، وإلا شعب الفايسبوك مع ناس لانعرفهم لا يعرفوني، على خاطر راهي أحاديث الكورة ماتوفاش، ونقاشات السياسة من صنف شكون جا قبَل، العضمة وإلا الدجاجة عاطية مسَد، و الحوارات حول دونلد ترمب وإلا الأوكراين وإلا حتى حول غزة وفلسطين بالطريقة اللي تتم بيها توة (وديمة) راهي عقيمة، بل مُضرة بكل أنواع صحة المواطن. مانحكيوش على الحوارات البيزنطية حول السياسة الداخلية، هاذيكة داخلينها فُركة وعود حطَب. أما نقاشات الفايسبوك راهي تمشي مريڨلة من الأول لكن في معظم الأحيان، كي يبدا الموضوع سخون ياسر والطرفين الاثنين ما يعرفوش بعضهم في الدنيا، تاكل بعضها فيسع، تلحم وتنتهي ببلوكاج.




المشكلة وما فيها هي كَوننا، بخصوص السلوك الحضاري وما يستوجبو من تفكير سليم ومِن رسم للمستقبل، مجتمعنا يسَبق الحصيرة قبَل الجامع، كيمة يقولوها. آش خَص عليه لوكان في عُوض يفرش الحصيرة قبل ما يبني الجامع، راهو مشى بهاك المثل لاخر: "افرِش تلقى ما تِتغَطى". للأسف مجتمعنا يستهلك في المفروش ديجا ، المفروش من طرف الثقافة المهيمنة متاع البلدان المتقدمة بالصناعة متاعها، وعلى رأسها صناعة الإعلام والبروبغندا، وطبعا بالتكنواوجيا، الصالحة والمُغرية، متاعها.

في وقت اللي بلادنا لازمها بناء الفرشة الأولى متاع المأرب اللي هي في حاجة ليه (منهج، آلة، دواء الخ)، تلقى عامة الناس يحكيو ويناقشو ويحاججو ويجادلو في المنتوج الجاهز متاع الثقافة والصناعة المهيمنين. حتى الكورة متاع البطولات الأوروبية صارت منتوج مستورد، كيفها كيف الفاست فود وإلا الهاتف الذكي وإلا الe-scooter. الناس عندنا يحُكو في بلايص في أجسامهم ماهيش تاكل فيهم. الثقافة متاع مجتمعنا ما تعرفش المراحل اللي تمُر بيها صناعة حاجة بسيطة كيف الستيلو مثلا. و مع هذا، الواحد منا تلقاه طالع كي السهم، أو صاروخ على حالو، يقفز قفز ثلاثي، بل قفز مليوني على مراحل تصنيع المنتوج العصري بش يوَري روحو زعمة فاهم المنتوج وما يفوتو شَي . يحكي ويناقش ويحاجج ويجادل، موش فقط حول تشقليبات ترمب وأكاذيب الإعلام الموجه بخصوص المسلمين، لكن أيضا حول الهاتف الذكي وما شابهو من تكنولوجيا من غير ما يرمي عوينة على صورة متاع حاجة يبتكرها هو، أو الكفاءات متاع بلادو مستقبلا، أو شَي يخترعو هو وإلا اللي عندهم الكفاءة العلمية.

ماناش طالبين الناس بش يعودو بينا للستيلو أو يعاودو اختراع العجْلة، لكن طالبين منهم يمسكو بالفَرشة اللي مَهدت السبيل لإنتاج وسيلة، قديمة كانت أو جديدة، وخاصة وسائل التكنولوجيا، بش من هاك الفَرشة ينجمو يستوعبو نوعية المراحل اللي يمر بيها الإنتاج، بخصوص أي حاجة مفيدة يخترعوها الأكفاء منهم. هذا يعني أنهم مطالبين بش ما يكونوش بَبغَيوات، كيف ما هومة توة، وبش مايقَلدوش المنتوج متاع الكبارات في العالم. طالبين منهم بش يبحثو، في داخل أنفسهم، عن الحاجيات الحقيقية متاعهم، عن اللي لازمهم بالضبط. خلي لخرين يصنعولك الكمبيوتر والجوال الخ واصنع انت، لينا ولِيهم، الشَّي اللي بالحق ضروري لينا وربما ضروري ليهم.

مُلخص الهدرة، مجتمعنا مزال يتغطى بالفرشة متاع الغير ، وماذا بينا ما تنطَبَقش عليه قَولة"المُتغُطي بمتاع الناس عريان". فإذا كان الزوايد في ماتش الكورة ما يخليوش الفريق يربح، راهم الزوايد اللي في نقاشات الناس دليل على أنّ الماتش الحضاري مزال موش ينطلق لوكان نواصلو هكة. وراهو حديث السياسة اللي ما يقلبش هالمعادلة الغالطة ماهوش حديث سياسة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321865

babnet