غليان شديد صلب موظفي البنوك و المؤسسات المالية




مرتجى محجوب


لا أتحدث هنا عن المديرين العامين أو المركزيين و ما يتمتعون به من امتيازات مادية و عينية بل عن الشريحة الأوسع من موظفات و موظفي البنوك و المؤسسات المالية و الذين لم تشهد اتفاقيتهم المشتركة للتأجير أي تغيير منذ عديد السنين رغم من جهة الصعود الصاروخي للأسعار و من جهة أخرى ما حققته المؤسسات المالية بما فيها العمومية منها من أرباح و مكاسب طيلة السنوات الفارطة بفضل خيارات و استراتيجيات و هيكلة و لكن أساسا بفضل تضحيات جسام يقدمها عموم الموظفين في علاقة بالحرفاء أو بجائحة الكورونا على سبيل المثال .

..

.

البنكاجي الذي لا زال في ذهن عديد التونسيين في وضعية مادية جيدة و مرفهة أصبح و للأسف الشديد يعاني الأمرين حتى تجاوزته عديد المهن الاخرى على مستوى الامتيازات و التأجير ثم و كما يعلم الجميع فأنه في ميدان المال : "الغلطة بفلقة" مما يسلط ضغوطا رهيبة على الموظفات و الموظفين .

أن موظفات و موظفي البنوك و المؤسسات المالية ، يتطلعون لمفاوضات ايجابية مع الجمعية المهنية و الى تفعيل ما ورد في الاتفاقية السابقة من ضرورة مراجعة سلم التأجير و ملائمة الزيادات مع الأرباح المحققة و مع نسب التضخم الرهيب و الذي يفوق واقعيا ما يتم الإعلان عنه رسميا بالنظر لتركيبة المواد المكونة للباقة المختارة .
..
...


نعم ، أن موظفات و موظفي البنوك و المؤسسات المالية لفي غليان شديد و لكن في نفس الوقت متضامنين و مستعدين لكافة الاشكال النضالية القانونية من أجل نيل حقوقهم المشروعة شأنهم في ذلك شأن بقية القطاعات رغم أن قطاع البنوك لم يتوقف يوما و رغم الجوائح و الأفات عن خدمة المواطنين و المواطنات و تلك أبسط واجباتنا تجاه حرفائنا الأعزاء .

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 252413

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2022 à 22h 13m |           
البنوك الإسلامية مصاريفها مرتفعة جدا.

والبنوك الربوية تؤسس أرباحها على تحميل المخاطر على الغير فقط فتزداد غنى بتفقير الآخرين. والربا يحاربه الله تعالى بنفسه كما ورد بالقرأن العظيم. فالبركة في تناقص لدى عمال البنوك الربوية وإطاراتها.

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2022 à 22h 12m |           
البنوك الإسلامية مصاريفها مرتفعة جدا.

والبنوك الربوية تؤسس أرباحها على تحميل المخاطر على الغير فقط فتزداد غنى بتفقير الآخرين. والربا يحاربه الله تعالى بنفسه كما ورد بالقرأن العطيم. فالبركة في تناقص لدى عمال البنوك الربوية وإطاراتها.