أطلقوا سراح أزياء المنتخب



باب نات - من نكد الزمان ان تصبح أزياء المنتخب الوطني لكرة القدم الذي يستعد للمشاركة في كأس أمم إفريقيا بالكامرون محل مزايدة و تراشق بالتهم بين وزارة الرياضة و الجامعة التونسية لكرة القدم دون غيرها من الجامعات .

المنطق يقول ان الدولة و سلطة الإشراف التي تملثها وزارة الرياضة تحاول تذليل كل الصعوبات و تسهر على توفير اسباب الراحة و الظروف المناسبة لمنتخبنا الوطني لأن اسم تونس ووزنها في الميزان بعيدا عن كل الخلافات الصغيرة او حتى الكبيرة ، فالدولة يجب ان تكون عاقلة و تترفع عن الحسابات و المناوشات ،، و الحقيقة نستغرب ان يبقى عقلاء البلاد يتفرجون في مهزلة و مكيدة تعرقل المنتخب الوطني الذي ينتظره التونسيون بشوق في دورة سيشاهدها كل العالم .

المنتخب الوطني هو وجه تونس في التظاهرة و ليس واجهة لرئيس الجامعة الدكتور وديع الجريء ،، ثم ان وديع الجريء منتخب من النوادي و عضو في الاتحاد الافريقي و إثارة بعض العقبات التي يسعى البعض لتبريرها نكاية في الرجل لا تنطلي على أصحاب العقول .

لذلك رجاء أطلقوا سراح ازياء المنتخب من الديوانة و لنترك مشاكلنا الداخلية داخل التراب الوطني و لا نصدرها للخارج ، و من يملك ملفا ضد وديع الجريء يقدمه للقضاء .

دعوة للعقلاء للتدخل ،، ألا يوجد رجل رشيد ،،

اخيرا ،، حظا سعيدا لنسور الخضراء .

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 239117

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 07 Janvier 2022 à 20h 33m |           
للذي يقول ان "الجامعة مزدهرة وعلى أحسن ما يرام"
الا يعلم ان هذا بيت القصيد
وهو ما يقلق الوزارة والادارة العميقة وكثير من السياسيين
كيف تنجح الجامعة وهم لم ينلهم منها شيئا
ثم كيف تنجح الجامعة وعلى راسها شخص من بنقردان
فعلوا المستحيل لاسقاطه واخراجه من الجامعة فلم يفلحوا
ويحاولون الان افشال الجامعة والنيل من سمعة تونس وهو عندهم افضل الف مرة من نجاح ينسب لوديع الجريء

Mahdibey  (Tunisia)  |Vendredi 07 Janvier 2022 à 02h 14m |           
وديع الجري لا أعرفه لا من قريب ولا من بعيد ولكن يبدو أنّه مسؤول ومسيّر ناجح والدليل الجامعة مزدهرة وعلى أحسن ما يرام في الوقت أنّ جميع المؤسّسات والمنشآت العموميّة مفلسة أو تعاني من الدّيون.
أمّا الوزارة فحدّث ولا حرج بل يجوز القول "دار لقمان على حالها".