شكرا قطر.. لقد أسعدتنا في زمن التعاسة.



حياة بن يادم

شكرا قطر،
على تنظيمك النسخة العاشرة لكأس الفيفا للعرب 2021، والتي تجرى مبارياتها على ملاعبك التي ستحتضن كأس العالم 2022. وهذا ليس بغريب عن قطر التي اختارت بأن تكون دولة بحجم أمة، بإنجازاتها في جميع المجالات، والتي جعلتها في صدارة الدول المتقدمة، ولم تكتف بذلك بل اختارت أن تكون قطر الخير، حيثما ولت تنشر السعادة والأمن والسلام ، في حين غيرها اختار أن يكون رسول الحرب والدمار.




شكرا قطر،
على عرض الإفتتاح الذي أخذ الألباب حيث الصورة الجميلة المبهرة لرايات البلدان العربية وعلى الأناشيد الوطنية التي أطربت مسامعنا في زمن النشاز وجعلتنا نشعر بالسعادة والفرح. جميلة هي قطر، لكنها أكثر جمالا عندما تصدح "حماة الحمى يا حماة الحمى *** هلموا هلموا لمجد الزمن".




شكرا قطر،
ما شاهدناه في عرض الافتتاح، زادنا فخرا وعزا، وأنسانا همومنا ومآسينا، حتى ولو كان الانجاز قطري بامتياز، لقد أسعدتنا في زمن التعاسة.




Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 237169

Kerker  (France)  |Vendredi 03 Decembre 2021 à 01h 11m |           
شكرا قطر.. لقد أسعدتنا في زمن التعاسة.
كركر (فرنسا) |الخميس 02 ديسمبر 2021 آلساعة 17و 26د |
إنّ السّعادة تأتي بالعلم و العمل تحت قيادات فذّة. و لا تأتي بالمال و المظاهر. إنّي سعيد بما كسبت من خبرة و علم بفرنسا لكي أساهم في بناء سعادة وطني. لكن هيهات لم أجد عقولا نيّرة بأنفس زكيّة خلاّقة لا مقلّدة، سامعة لا متعالية، متواضعة لا متكبّرة، ثقافتهم عميقة لا سطحيّة. نحن دكاترة نأخذ العلم إلى اللّحد من أجل الخلق و الإبداع و حلّ المشاكل لا من أجل كسب القوت و التّمطِي بالمحافل. نحن الطّبقة المرفوضة قادرة على المستحيل نريد أن نكون فاعلين و
مسموعين و لن نخضع للجاهلين و الغافلين و المقلّدين. فو اللّه إن شاء الله لنحييها بإذنه مثلما أحيا الأرض الميّتة.
==========
أعوذ بالله من شرّ ما خلق و من شرّ حاسد و وسواس خنّاس و من مكر من أمهلت متمكّنا بالدّنيا من النّاس.

Kerker  (France)  |Jeudi 02 Decembre 2021 à 17h 26m |           
إنّ السّعادة تأتي بالعلم و العمل تحت قيادات فذّة. و لا تأتي بالمال و المظاهر. إنّي سعي د بما كسبت من خبرة و علم بفرنسا لكي أساهم في بناء سعادة وطني. لكن هيهات لم أجد عقولا نيّرة بأنفس زكيّة خلاّقة لا مقلّدة، سامعة لا متعالية، متواضعة لا متكبّرة، ثقافتهم عميقة لا سطحيّة. نحن دكاترة نأخذ العلم إلى اللّحد من أجل الخلق و الإبداع و حلّ المشاكل لا من أجل كسب القوت و التّمطِي بالمحافل. نحن الطّبقة المرفوضة قادرة على المستحيل نريد أن نكون فاعلين و
مسموعين و لن نخضع للجاهلين و الغافلين و المقلّدين. فو اللّه لنحييها بإذنه مثلما أحيا الأرض الميّتة.