حَجَرٌ زمن الحَجْر



أبو مازن
اعتلت الدكتورة الحجر، لتبلغنا تفاصيل الخبر، لعلنا نطمئن ولا نضجر. اعتلت البطلة الحجر، لتطال ميكروفونات المنبر، بعد أن حصلت على نتائج المختبر. هكذا ككل يوم تظهر، في عمل دؤوب بتفان وصبر. هنيئا لك بما قيل من النثر والشعر.

لا يعنيك دكتورة خوار البقر، ولا قهقهة من تنمّر، فعار القوم دوما يظهر، في جائحة أو هزيمة أو نصر. يتندرون بكل رأي وخبر، ويلومون الناس وعيوبهم كُثر. لا يعنيهم من شفي أو من حمل للقبر، ولا وباء ولا أسقام ولا خطر، امّعة طويل اللسان من بدو وحضر.

اليوم تضيء الدرر، رجال ونساء في حراك مستمر، مستشفيات توشحت بالصبر وقوات تحرس البر والبحر، عيون لا يخونها السهر، واجتهاد مشوب بالحذر. الأمر غريب قد يتطور، والوباء لا قدر الله قد ينتشر، تلك رسالة نصاف أيها الأحمق الغرّ.

إنّ بعد العسر يسر، ولنا ربّ يرحم ويغفر، يمتحن لنتوب ونتعظ فلا نخسر. تلك هي نصاف ووزيرها وبقية الفريق المظفر. فالله الله أطباؤنا ندعوه ساعة الفجر، والله الله اطاراتنا الصحية يا بشر. تخيّلوا لو كان ما كان قبل ساعة الصفر، قبل ثورة لا تبقي ولا تذر. لن تكون ندوة ولا معلومة ولا خبر، بل سيكون شعب منكسر، تناله كورونا وسوط الجور.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 200278