الحكومة الليبية تعلن استعادة السيطرة على مناطق جنوبي طرابلس



الأناضول - وليد عبد الله

قالت إنها استعادت السيطرة على عدة مناطق في محاور عين زارة واليرموك بعد أيام من سيطرة قوات حفتر عليها


أعلنت الحكومة الليبية، مساء السبت، استعادة السيطرة على عدة مناطق في محاور عين زارة واليرموك جنوبي العاصمة طرابلس، بعد أيام من سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عليها.

جاء ذلك وفق ما صرح به للأناضول مصطفى المجعي الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التي أطلقتها الحكومة الليبية للتصدي لهجوم حفتر على العاصمة، الذي بدأ قبل أكثر من 8 أشهر.

وقال المجعي إن قواتهم "تمكنت السبت من استعادة السيطرة على مواقع خسرتها في الأيام الماضية بمحوري عين زارة ومحيط اليرموك جنوبي طرابلس".

وأكد أن القوات الحكومية "لا تزال تسيطر على الوضع عسكريا ولم يتمكن مسلحي حفتر من اختراق أي تمركزات لها".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات الحكومة الليبية شن هجوم على تمركزات حفتر في محور "عين زارة".

جاء ذلك في بيان أصدره آمر غرفة العمليات الميدانية بعملية "بركان الغضب" اللواء أحمد أبوشحمة، نشره مركزها الإعلامي.

وأضاف أبوشحمة أن المدفعية الثقيلة تعاملت بدقة مع تجمعات للمليشيات المتعددة الجنسيات في محيط محور اليرموك.

وأشار أن الاستهداف تم بعدما حدّدت فرق الرصد والاستطلاع الأهداف للتعامل معها.

والخميس، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية، زعم حفتر، بدء "المعركة الحاسمة" للتقدم نحو قلب طرابلس.

وسبق لحفتر أن أصدر إعلانات مماثلة أكثر من مرة، دون أن يتحقق ما توعد به. وعندما بدأ الهجوم على طرابلس، في 4 أبريل/نيسان الماضي، زعمت قواته أنها ستسيطر على العاصمة في 48 ساعة، غير أن هجومه ما زال متعثرا.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بين الليبيين.



Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 194390

Ahmed01  (France)  |Dimanche 15 Decembre 2019 à 12h 30m |           
الاصطفاف مع فريق ضد آخر أو هذه الثنائيّة في النظرة إلى الصراع في ليبيا ينمّان عن سذاجة أو سوء نيّة : الإخوان يصطفون وراء تركيا وخصومهم مع الإمارات
والضحية هو الشعب الليبيّ المسكين الذي فقد منذ ثورة الناتو الإخوانية استقلاله وسيادته