حسين جنيح.. تكلم حتى أراك!!!.



كتبه / توفيق الزعفوري

حسين جنيح النائب في "برلمان الثورة" عن تحيا تونس، و رئيس قائمته عن ولاية سوسة، غني، و غني( اللهم لا حسد)، و غني عن التعريف لدى أهل الساحل، و خاصة لدى عشاق الجلد المدوّر..
شغفه و عشقه الأول و الأخير كرة القدم، لم يكن يتصور نفسه أن يكون سياسيا، و لا حتى نصف نصف سياسي، وجوده في تحيا تونس أو في غيره هو محض صدفة أثثتها جيوبه المنتفخة، و أرصدته التي أسالت لعاب الساسة، فالمال قوّام السياسة أيضا، و كان قد حسم أمر ترؤسه القائمة الانتخابية بعدما أعلنت خالته زهرة إدريس، إحدى مؤسِسات الحزب عدم نيتها الترشح لعهدة برلمانية جديدة، الأمر إذن يشبه التوريث، أو التركة في أغلب الأحزاب التي تدعي الديمقراطية، و الحداثة و الوسطية!!!. لكننا لم نعهد له موقفا و لا رأيا و لا مرجعية، غير مرجعية المستطيل الأخضر، و المدارج و البطولات و التصفيات و المسابقات، هذا هو مجاله و ما يفهم فيه، و يزيد..


المسحوقين الذين يدافع عنهم حسين جنيح أو غيره ينتمون إلى عالم آخر لا يمت بصلة لعالَمِه، هم في القاع و هو في القمة، قمة النشوة، قمة الانتصار، قمة القمة.. و لكي ينتصر إلى هؤلاء عليه أن يتكلم، و يحاجج، و يناقش و يحلل و يقنع، و حتى ذلك الحين فإن حسين جنيح و غيره، مجرد أصنام أتت بهم الأرقام و سبر الآراء و ديمقراطية جارفة معها كل شيء..
حسين جنيح سليل عائلة معروفة في الساحل، رجل أعمال ناجح في مجال الأعمال، و في الصفقات، و نتمنى أن يكون أيضا ناجحا في الدفاع عمّن إنتخبوه و ناجعا كما في مجال الأعمال، و حتى نراه عليه أن يتكلم أولا...

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 194066