بين راضية النصراوي، و صلاح مصباح، و ما بينهما..

Lundi 09 Decembre 2019



Lundi 09 Decembre 2019
قراءة: 1 د, 3 ث

كتبه / توفيق الزعفوري
بالأمس إستوقفني حدثان فارقان في نفس اليوم، و في الوقت تقريبا

الأول مرافقة أنصار راضية النصراوي لها إلى مطار قرطاج للعلاج خارج تونس، و الثاني معاضدة و مرافقة صلاح مصباح لعبير موسي و أنصارها خارج أسوار البرلمان، و التغني لها و لامجاد تونس، بأغنيته المعروفة،


لن أقارن بين تاريخ راضية النصراوي، التي أفنت شبابها في الدفاع عن الحقوق و الحريات و مقارعة الديكتاتور و أذنابه و صباحيته، و مناهضتها للتعذيب ، راضية التي وقفت وقفة عِز عَزّ وقوفها من أشباه الرجال، راضية التي ما إستوحشت طريق الحق، و كانت تقريبا وحدها حتى أخذت من محبة التونسيين و تقديرهم الشيء الكثير ، و جعلت من مناصريها يبكون فرحا و كادوا يزفونها لولا أحاسيس الحزن و الألم... بين ذاك المشهد الذي يذكرنا بمشاهدة العظماء من أمثال نيلسون مانديلا، و المهاتما غاندي، و بين من يرقص و يغني طربا لأزلام الديكتاتورية، و ينتشي تمايلا و طربا ، لا لشيء لأن عبير العابرة بهم إلى الفوضى تتفانى في التهريج و التهييج، لإرضاء سيدها الثاني..

الأولى ناهضت الديكتاتورية، و تعالت شرفا و إحتراما، و الثانية ركبت الديمقراطية و تطاولت و تطاوست و تفاخرت و توهمت أنها تعيش زمن التسعينات..

عبير و أخواتها، مرة أخرى فاتكم القطار...


  
  
  

festival-ee7168f1098e9ab5d2d077647870f42e-2019-12-09 11:16:44






2 de 2 commentaires pour l'article 194041

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Mercredi 11 Decembre 2019 à 07h 42m |           
صلاح مصباح مريضا أيضا

نفســـــــــــــــــــــــــــــــانيا


Mandhouj  (France)  |Lundi 09 Decembre 2019 à 18h 36m |           
راضية النصراوي ربي يفرج عليها ..

و عبير موسي تبقى في مستواها الذي اختارته .

بن علي هرب.






En continu


الثلاثاء 21 جانفي 2020 | 26 جمادي الأول 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:04 17:34 15:12 12:37 07:29 05:59

16°
17° % 72 :الرطــوبة
تونــس 14°
5.1 كم/س
:الــرياح

الثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
17°-1417°-1318°-1219°-919°-10









Derniers Commentaires