بين راضية النصراوي، و صلاح مصباح، و ما بينهما..



كتبه / توفيق الزعفوري
بالأمس إستوقفني حدثان فارقان في نفس اليوم، و في الوقت تقريبا

الأول مرافقة أنصار راضية النصراوي لها إلى مطار قرطاج للعلاج خارج تونس، و الثاني معاضدة و مرافقة صلاح مصباح لعبير موسي و أنصارها خارج أسوار البرلمان، و التغني لها و لامجاد تونس، بأغنيته المعروفة،


لن أقارن بين تاريخ راضية النصراوي، التي أفنت شبابها في الدفاع عن الحقوق و الحريات و مقارعة الديكتاتور و أذنابه و صباحيته، و مناهضتها للتعذيب ، راضية التي وقفت وقفة عِز عَزّ وقوفها من أشباه الرجال، راضية التي ما إستوحشت طريق الحق، و كانت تقريبا وحدها حتى أخذت من محبة التونسيين و تقديرهم الشيء الكثير ، و جعلت من مناصريها يبكون فرحا و كادوا يزفونها لولا أحاسيس الحزن و الألم... بين ذاك المشهد الذي يذكرنا بمشاهدة العظماء من أمثال نيلسون مانديلا، و المهاتما غاندي، و بين من يرقص و يغني طربا لأزلام الديكتاتورية، و ينتشي تمايلا و طربا ، لا لشيء لأن عبير العابرة بهم إلى الفوضى تتفانى في التهريج و التهييج، لإرضاء سيدها الثاني..

الأولى ناهضت الديكتاتورية، و تعالت شرفا و إحتراما، و الثانية ركبت الديمقراطية و تطاولت و تطاوست و تفاخرت و توهمت أنها تعيش زمن التسعينات..

عبير و أخواتها، مرة أخرى فاتكم القطار...

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 194041

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Mercredi 11 Decembre 2019 à 07h 42m |           
صلاح مصباح مريضا أيضا

نفســـــــــــــــــــــــــــــــانيا


Mandhouj  (France)  |Lundi 09 Decembre 2019 à 18h 36m |           
راضية النصراوي ربي يفرج عليها ..

و عبير موسي تبقى في مستواها الذي اختارته .

بن علي هرب.