الوحيد عربيا وإفريقيا ...متحف باردو في وثائقي قصير من إنتاج (وات) ضمن مبادرة إعلامية لشبكة التلفزيون الصينية الدولية CGTN
تبثّ وكالة تونس إفريقيا للأنباء /وات/، اليوم السبت، على موقعها الرسمي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وثائقيا قصيرا أنتجته حول المتحف الوطني بباردو، الذي وقع اختياره في إطار مشروع تعاون وشراكة إعلامية مع شبكة التلفزيون الصينية الدولية CGTN ضمن مبادرة إعلامية دولية أطلقتها الشبكة بعنوان "ربط العالم عبر المتاحف" بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الموافق لـ18 ماي 2026.
وتتمحور مساهمة وكالة تونس إفريقيا للأنباء حول التعريف بالمتحف الوطني بباردو باعتباره من أبرز المتاحف في القارة الإفريقية والعالم العربي، ولما يتمتع به من مكانة دولية مرموقة وإرث حضاري استثنائي.
ويعرض الوثائقي، الذي أنجزته الوكالة، مشاهد خارجية للمتحف إلى جانب لقطات فنية مبتكرة لفضاءاته الداخلية، بما يتيح للجمهور العالمي اكتشاف هذا الصرح الثقافي العريق عبر المنصات الصينية الموجهة إلى مختلف الشعوب والثقافات.
ويأخذ الوثائقي، الذي لا تتجاوز مدته ثلاث دقائق، المشاهد في رحلة بصرية تنطلق من قصة طفلة جزائرية تدعى "آريس"، جاءت صدفة يوم التصوير لزيارة متحف باردو رفقة عائلتها، ليروي "رحلتها" بين اللوحات الفسيفسائية داخل المتحف، الذي يضم واحدة من أكبر مجموعات الفسيفساء في العالم، ويلقّب بـ"متحف الفسيفساء العالمي".
وتخوض الطفلة "آريس" رحلة استكشافية بين أروقة المتحف ترافقها عدسة كاميرا /وات/، في سرد بصري يبرز تعاقب الحضارات التي عرفتها تونس، ويكشف ثراءها وتنوعها الثقافي والحضاري عبر العصور.
كما يعتمد الوثائقي على نص سردي بصياغة فنية يختزل تجربة الزيارة ورحلة الطفلة داخل المتحف، مع إدراج أبيات شعرية للروائي أنيس العبيدي، بما يعزز البعد الجمالي والإنساني للعمل.
وتأتي هذه المشاركة ضمن برنامج "ربط العالم عبر المتاحف" الذي أطلقته شبكة تلفزيون الصين الدولية، تأكيدا على التزام وكالة تونس إفريقيا للأنباء بنشر الثقافة التونسية والترويج للمواقع الأثرية، ودعم التعاون الدولي في إنتاج محتوى إعلامي يعزز الانفتاح والتبادل الثقافي ويبرز صورة تونس عالميا.
وقد تولّت شبكة CGTN بث الفيديو عبر موقعها الرسمي ومنصاتها الاجتماعية، على أن تعيد بثه ضمن برنامج مباشر يوم 18 ماي 2026 بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، على الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت تونس والسابعة مساء بتوقيت بكين.
ويكتسي حضور المتحف الوطني بباردو أهمية خاصة، باعتباره الممثل الوحيد لإفريقيا والعالم العربي ضمن هذه التظاهرة الدولية، إلى جانب متاحف ومؤسسات ثقافية من الصين وإيران والأرجنتين والبرازيل وسلوفينيا والمملكة المتحدة واليونان، في اعتراف دولي بقيمته التاريخية والحضارية.
ويأتي اختيار المتحف ضمن نخبة من أبرز المتاحف العالمية، تأكيدا لمكانته كأحد أهم المتاحف في إفريقيا والعالم الإسلامي، وكمعلم بارز في الفضاء المتوسطي، بما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالموروث الثقافي التونسي وتطور التعاون الثقافي والإعلامي بين تونس والصين.
وتتمحور مساهمة وكالة تونس إفريقيا للأنباء حول التعريف بالمتحف الوطني بباردو باعتباره من أبرز المتاحف في القارة الإفريقية والعالم العربي، ولما يتمتع به من مكانة دولية مرموقة وإرث حضاري استثنائي.
ويعرض الوثائقي، الذي أنجزته الوكالة، مشاهد خارجية للمتحف إلى جانب لقطات فنية مبتكرة لفضاءاته الداخلية، بما يتيح للجمهور العالمي اكتشاف هذا الصرح الثقافي العريق عبر المنصات الصينية الموجهة إلى مختلف الشعوب والثقافات.
ويأخذ الوثائقي، الذي لا تتجاوز مدته ثلاث دقائق، المشاهد في رحلة بصرية تنطلق من قصة طفلة جزائرية تدعى "آريس"، جاءت صدفة يوم التصوير لزيارة متحف باردو رفقة عائلتها، ليروي "رحلتها" بين اللوحات الفسيفسائية داخل المتحف، الذي يضم واحدة من أكبر مجموعات الفسيفساء في العالم، ويلقّب بـ"متحف الفسيفساء العالمي".
وتخوض الطفلة "آريس" رحلة استكشافية بين أروقة المتحف ترافقها عدسة كاميرا /وات/، في سرد بصري يبرز تعاقب الحضارات التي عرفتها تونس، ويكشف ثراءها وتنوعها الثقافي والحضاري عبر العصور.
كما يعتمد الوثائقي على نص سردي بصياغة فنية يختزل تجربة الزيارة ورحلة الطفلة داخل المتحف، مع إدراج أبيات شعرية للروائي أنيس العبيدي، بما يعزز البعد الجمالي والإنساني للعمل.
وتأتي هذه المشاركة ضمن برنامج "ربط العالم عبر المتاحف" الذي أطلقته شبكة تلفزيون الصين الدولية، تأكيدا على التزام وكالة تونس إفريقيا للأنباء بنشر الثقافة التونسية والترويج للمواقع الأثرية، ودعم التعاون الدولي في إنتاج محتوى إعلامي يعزز الانفتاح والتبادل الثقافي ويبرز صورة تونس عالميا.
وقد تولّت شبكة CGTN بث الفيديو عبر موقعها الرسمي ومنصاتها الاجتماعية، على أن تعيد بثه ضمن برنامج مباشر يوم 18 ماي 2026 بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، على الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت تونس والسابعة مساء بتوقيت بكين.
ويكتسي حضور المتحف الوطني بباردو أهمية خاصة، باعتباره الممثل الوحيد لإفريقيا والعالم العربي ضمن هذه التظاهرة الدولية، إلى جانب متاحف ومؤسسات ثقافية من الصين وإيران والأرجنتين والبرازيل وسلوفينيا والمملكة المتحدة واليونان، في اعتراف دولي بقيمته التاريخية والحضارية.
ويأتي اختيار المتحف ضمن نخبة من أبرز المتاحف العالمية، تأكيدا لمكانته كأحد أهم المتاحف في إفريقيا والعالم الإسلامي، وكمعلم بارز في الفضاء المتوسطي، بما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالموروث الثقافي التونسي وتطور التعاون الثقافي والإعلامي بين تونس والصين.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329399