المؤتمر الثاني عشر للجمعية التونسية لجراحة التجميل يستعرض أحدث التقنيات الجراحية
انطلقت، اليوم الخميس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للجمعية التونسية لجراحة التجميل، التي تخصّص لاستعراض آخر المستجدات التقنية والعلمية في هذا الاختصاص الطبي، .
وشهدت فعاليات المؤتمر، الذي يتواصل إلى غاية يوم السبت القادم، حضور عدد من المختصين والخبراء في المجال، إلى جانب مشاركة دولية من أطباء قدموا من الولايات المتحدة وإسبانيا وكولومبيا ومصر والمغرب والجزائر وليبيا، في إطار تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات العلمية.
وقال رئيس الجمعية التونسية لجراحة التجميل الدكتور هشام محمود لـ /وات/، إن هذا المؤتمر يهدف إلى تعزيز التكوين المستمر للأطباء، خاصّة في ظلّ التطوّر السّريع الذي يشهده هذا الاختصاص بفضل التقدم التكنولوجي وظهور تقنيات جديدة سنويا لتحسين النتائج وتقليص المخاطر.
وتركّز الدورة الحالة للمؤتمر، حسب المتحدّث، على جراحة الأنف، من خلال استعراض الطرق الحديثة والتقنيات المتطورة التي تهدف إلى تحسين الشكل والوظيفة التنفسية، إضافة إلى معالجة مشاكل كسور الأنف وصعوبات التنفس.
ويتناول المؤتمر أيضا موضوع شد الوجه والرقبة عبر أحدث التقنيات التي تتيح تقليص فترة الشفاء، بما يسمح للمريض بالعودة إلى نشاطه اليومي في وقت أقصر، وفق رئيس الجمعية الذي لفت إلى أن من بين المحاور المطروحة كذلك عمليات شد الجسم بالكامل، خاصة في حالات ترهل الجلد بعد فقدان الوزن أو مع التقدم في العمر، حيث يتم عرض أحدث التقنيات التي تضمن نتائج أفضل وفترة تعافٍ أقصر وبأقل مضاعفات ممكنة.
ويخصّص المؤتمر، وفق هشام محمود، حيزا هاما لمناقشة الآثار الجانبية المحتملة لمختلف العمليات، حيث بيّن أن "أي تدخل جراحي قد ترافقه آثار جانبية، وهو ما يستوجب تطوير مهارات الأطباء واعتماد أفضل الممارسات للحد منها وتحسين نجاعة العمليات" مؤكّدا أن هذه الدورة تتميز "بانفتاحها على خبرات دولية، سواء من خلال إجراء عمليات جراحية مباشرة خلال المؤتمر أو عبر تدخلات علمية يقدمها مختصون من عدة دول".
وتمّ على هامش اليوم الافتتاحي، تنظيم 5 عمليات جراحية بتقنيات البث المباشر من مستشفيات بفرنسا، حيث تابعها المشاركون للتعرف على أدق تفاصيلها، علما وأن كل عملية استغرقت ما بين ثلاث وأربع ساعات.
وفيما يتعلق بتطور هذا القطاع في تونس، أشار هشام محمود إلى وجود "طلب متنام وسياحة طبية نشطة في القطاع الخاص". ولفت إلى أن تونس كانت من الدول الرائدة في مجال السياحة الطبية، غير أن المنافسة أصبحت "أكثر حدة من دول أخرى مثل مصر وتركيا والمغرب، التي توفر تسهيلات أكبر لدعم هذا القطاع".
ودعا إلى توفير مزيد من التسهيلات، من بينها "تيسير إجراءات التأشيرة وفتح خطوط جوية مباشرة خاصة مع الدول الإفريقية، إلى جانب تسهيل التحويلات المالية التي تواجه بعض العراقيل بالنسبة للمؤسسات الصحية".
كما طالب بمراجعة بعض التشريعات، موضحا أن "الترفيع في الضريبة على القيمة المضافة من 7 إلى 19 بالمائة ساهم في ارتفاع كلفة العمليات، مما أثر على تنافسية القطاع وأدى إلى خسارة بعض الأسواق".
من جهته، أكد أخصائي جراحة التجميل الدكتور نزار محجوب ل/وات/ أن المؤتمر "يعد تظاهرة علمية متقدمة تجمع أبرز الخبرات العالمية والعربية في المجال". وأشار إلى أن المشاركة في الورشات العلمية والجراحات المباشرة "تتيح للأطباء الاطلاع على التقنيات الحديثة في جراحة الأنف والوجه وتجميل الجسم، بما يعزز من كفاءتهم المهنية".
وشهدت فعاليات المؤتمر، الذي يتواصل إلى غاية يوم السبت القادم، حضور عدد من المختصين والخبراء في المجال، إلى جانب مشاركة دولية من أطباء قدموا من الولايات المتحدة وإسبانيا وكولومبيا ومصر والمغرب والجزائر وليبيا، في إطار تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات العلمية.
وقال رئيس الجمعية التونسية لجراحة التجميل الدكتور هشام محمود لـ /وات/، إن هذا المؤتمر يهدف إلى تعزيز التكوين المستمر للأطباء، خاصّة في ظلّ التطوّر السّريع الذي يشهده هذا الاختصاص بفضل التقدم التكنولوجي وظهور تقنيات جديدة سنويا لتحسين النتائج وتقليص المخاطر.
وتركّز الدورة الحالة للمؤتمر، حسب المتحدّث، على جراحة الأنف، من خلال استعراض الطرق الحديثة والتقنيات المتطورة التي تهدف إلى تحسين الشكل والوظيفة التنفسية، إضافة إلى معالجة مشاكل كسور الأنف وصعوبات التنفس.
ويتناول المؤتمر أيضا موضوع شد الوجه والرقبة عبر أحدث التقنيات التي تتيح تقليص فترة الشفاء، بما يسمح للمريض بالعودة إلى نشاطه اليومي في وقت أقصر، وفق رئيس الجمعية الذي لفت إلى أن من بين المحاور المطروحة كذلك عمليات شد الجسم بالكامل، خاصة في حالات ترهل الجلد بعد فقدان الوزن أو مع التقدم في العمر، حيث يتم عرض أحدث التقنيات التي تضمن نتائج أفضل وفترة تعافٍ أقصر وبأقل مضاعفات ممكنة.
ويخصّص المؤتمر، وفق هشام محمود، حيزا هاما لمناقشة الآثار الجانبية المحتملة لمختلف العمليات، حيث بيّن أن "أي تدخل جراحي قد ترافقه آثار جانبية، وهو ما يستوجب تطوير مهارات الأطباء واعتماد أفضل الممارسات للحد منها وتحسين نجاعة العمليات" مؤكّدا أن هذه الدورة تتميز "بانفتاحها على خبرات دولية، سواء من خلال إجراء عمليات جراحية مباشرة خلال المؤتمر أو عبر تدخلات علمية يقدمها مختصون من عدة دول".
وتمّ على هامش اليوم الافتتاحي، تنظيم 5 عمليات جراحية بتقنيات البث المباشر من مستشفيات بفرنسا، حيث تابعها المشاركون للتعرف على أدق تفاصيلها، علما وأن كل عملية استغرقت ما بين ثلاث وأربع ساعات.
وفيما يتعلق بتطور هذا القطاع في تونس، أشار هشام محمود إلى وجود "طلب متنام وسياحة طبية نشطة في القطاع الخاص". ولفت إلى أن تونس كانت من الدول الرائدة في مجال السياحة الطبية، غير أن المنافسة أصبحت "أكثر حدة من دول أخرى مثل مصر وتركيا والمغرب، التي توفر تسهيلات أكبر لدعم هذا القطاع".
ودعا إلى توفير مزيد من التسهيلات، من بينها "تيسير إجراءات التأشيرة وفتح خطوط جوية مباشرة خاصة مع الدول الإفريقية، إلى جانب تسهيل التحويلات المالية التي تواجه بعض العراقيل بالنسبة للمؤسسات الصحية".
كما طالب بمراجعة بعض التشريعات، موضحا أن "الترفيع في الضريبة على القيمة المضافة من 7 إلى 19 بالمائة ساهم في ارتفاع كلفة العمليات، مما أثر على تنافسية القطاع وأدى إلى خسارة بعض الأسواق".
من جهته، أكد أخصائي جراحة التجميل الدكتور نزار محجوب ل/وات/ أن المؤتمر "يعد تظاهرة علمية متقدمة تجمع أبرز الخبرات العالمية والعربية في المجال". وأشار إلى أن المشاركة في الورشات العلمية والجراحات المباشرة "تتيح للأطباء الاطلاع على التقنيات الحديثة في جراحة الأنف والوجه وتجميل الجسم، بما يعزز من كفاءتهم المهنية".




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327146