المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة: جلسة حوارية لتوعية الأطفال ضد خطابات الكراهية
ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة، انتظمت يوم أمس الأربعاء 8 أفريل جلسة حوارية بعنوان "الأطفال متحدون ضد خطابات الكراهية".
وجمعت هذه الجلسة عددا من التلاميذ القادمين من مدارس في سوسة وصفاقس، بصناع السينما ومدير المهرجان أيمن الجليلي ورئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان عبد الباسط بن حسن وأدارتها المختصة في البيداغوجيا وعضو الهيئة العلمية للمعهد العربي لحقوق الانسان نجاة حسني.
وتمحورت الجلسة أساسا حول دور السينما في التوعية وقدرتها على خلق مساحة ومتنفس للتعبير، وقد كانت مسبوقة بعرض فيلمين، وهما الفيلم القصير"الشجرة ما بتحكي" لوديع عبد النور، الذي قدم بأسلوب طريف وسلس مواجهة طفل صغير لمخاوفه ومظاهر التنمر في مدرسته وبين أصدقائه، وفيلم "غيزة" وهو من نوع سينما التحريك لقسوة الحصار والحرب في غزة عبر قصة ملهمة لطفلين صغيرين يقاومان لأجل الحياة.
وساهمت هذه الأفلام في تطوير النقاش، وقد كشف الأطفال المشاركون بالمناسبة، عن ولعهم بالسينما وشغفهم بنقاش ما شاهدوه، معبرين عن ردود أفعالهم تجاه العنف بمختلف أشكاله.
وجاء في بلاغ صادر عن المهرجان عن محتوى هذه الجلسة، أن النقاش مع هؤلاء اليافعين عكس مدى وعي الأطفال بالقضايا المرتبطة بخطاب الكراهية وسوء المعاملة والتحرش الأخلاقي واللفظي وأحيانًا الجسدي.
وتواصلت، خلال هذا اليوم الثالث من المهرجان، عروض أفلام المسابقات الرسمية مع عرض "إركالا حلم كلكامش" للمخرج العراقي محمد جبارة الدراجي وفيلم "أخي" لكل من ليز أكوكا ورومان غيريه (فرنسا)، وذلك ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، أما ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فقد تم عرض، فيلمي "زريعتنا" لأنيس الأسود و"ميلان" لماريون هيراي.
وجمعت هذه الجلسة عددا من التلاميذ القادمين من مدارس في سوسة وصفاقس، بصناع السينما ومدير المهرجان أيمن الجليلي ورئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان عبد الباسط بن حسن وأدارتها المختصة في البيداغوجيا وعضو الهيئة العلمية للمعهد العربي لحقوق الانسان نجاة حسني.
وتمحورت الجلسة أساسا حول دور السينما في التوعية وقدرتها على خلق مساحة ومتنفس للتعبير، وقد كانت مسبوقة بعرض فيلمين، وهما الفيلم القصير"الشجرة ما بتحكي" لوديع عبد النور، الذي قدم بأسلوب طريف وسلس مواجهة طفل صغير لمخاوفه ومظاهر التنمر في مدرسته وبين أصدقائه، وفيلم "غيزة" وهو من نوع سينما التحريك لقسوة الحصار والحرب في غزة عبر قصة ملهمة لطفلين صغيرين يقاومان لأجل الحياة.
وساهمت هذه الأفلام في تطوير النقاش، وقد كشف الأطفال المشاركون بالمناسبة، عن ولعهم بالسينما وشغفهم بنقاش ما شاهدوه، معبرين عن ردود أفعالهم تجاه العنف بمختلف أشكاله.
وجاء في بلاغ صادر عن المهرجان عن محتوى هذه الجلسة، أن النقاش مع هؤلاء اليافعين عكس مدى وعي الأطفال بالقضايا المرتبطة بخطاب الكراهية وسوء المعاملة والتحرش الأخلاقي واللفظي وأحيانًا الجسدي.
وتواصلت، خلال هذا اليوم الثالث من المهرجان، عروض أفلام المسابقات الرسمية مع عرض "إركالا حلم كلكامش" للمخرج العراقي محمد جبارة الدراجي وفيلم "أخي" لكل من ليز أكوكا ورومان غيريه (فرنسا)، وذلك ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، أما ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فقد تم عرض، فيلمي "زريعتنا" لأنيس الأسود و"ميلان" لماريون هيراي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327132