تونس تشارك في صالون "غلوبال أندستري 2026" بباريس
تشارك تونس في صالون "غلوبال اندستري 2026" الذي يقام من 30 مارس إلى 2 أفريل 2026 بباريس وهو أحد أكبر التظاهرات الدولية المخصصة للصناعة الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية، حيث يجمع أكثر من 2300 عارض و60 ألف مهني
ويوفر هذا الصالون فرصة للقاء الفاعلين في القطاع وحضور عروض توضيحية تُبرز تطور الصناعة نحو مزيد من الابتكار والجاذبية، وفق ما أفاد به مركز النهوض بالصادرات
وفي هذا الإطار، تشارك 11 شركة تونسية في هذا الحدث بهدف إبراز خبراتها وتنوع أنشطتها في مجال التحويل الصناعي، لا سيما في مجالات تصميم وإنجاز أدوات الضغط، والتصنيع الدقيق، واللحام الميكانيكي، وصناعة الصفائح المعدنية الدقيقة، والقولبة والمطاط، وكذلك التصميم الميكانيكي والمعدني
وتستفيد هذه الشركات من واجهة استراتيجية للترويج لكفاءاتها، وتطوير شراكات تكنولوجية وتجارية، وتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية
وتندرج هذه المشاركة في إطار الجهود المتواصلة لدعم الصادرات، بهدف ترسيخ موقع تونس كمنصة صناعية تنافسية ومبتكرة وموجهة نحو التصدير
ويُعدّ القطاع الصناعي أول قطاع مُصدِّر في البلاد، إذ يمثل 48.8 بالمائة من إجمالي صادرات السلع، مما يؤكد دوره المحوري في الاقتصاد الوطني، حسب مركز النهوض بالصادرات
وخلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، سجلت صادرات القطاع زيادة بنسبة 6.7 بالمائة ، ما يعكس ديناميكية إيجابية رغم السياق الدولي الصعب. وفي المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 15.1 بالمائة، مما يدل على تنامي المبادلات الصناعية.
ويوفر هذا الصالون فرصة للقاء الفاعلين في القطاع وحضور عروض توضيحية تُبرز تطور الصناعة نحو مزيد من الابتكار والجاذبية، وفق ما أفاد به مركز النهوض بالصادرات
وفي هذا الإطار، تشارك 11 شركة تونسية في هذا الحدث بهدف إبراز خبراتها وتنوع أنشطتها في مجال التحويل الصناعي، لا سيما في مجالات تصميم وإنجاز أدوات الضغط، والتصنيع الدقيق، واللحام الميكانيكي، وصناعة الصفائح المعدنية الدقيقة، والقولبة والمطاط، وكذلك التصميم الميكانيكي والمعدني
وتستفيد هذه الشركات من واجهة استراتيجية للترويج لكفاءاتها، وتطوير شراكات تكنولوجية وتجارية، وتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية
وتندرج هذه المشاركة في إطار الجهود المتواصلة لدعم الصادرات، بهدف ترسيخ موقع تونس كمنصة صناعية تنافسية ومبتكرة وموجهة نحو التصدير
ويُعدّ القطاع الصناعي أول قطاع مُصدِّر في البلاد، إذ يمثل 48.8 بالمائة من إجمالي صادرات السلع، مما يؤكد دوره المحوري في الاقتصاد الوطني، حسب مركز النهوض بالصادرات
وخلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، سجلت صادرات القطاع زيادة بنسبة 6.7 بالمائة ، ما يعكس ديناميكية إيجابية رغم السياق الدولي الصعب. وفي المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 15.1 بالمائة، مما يدل على تنامي المبادلات الصناعية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326628