انعقاد الدورة ال11 للملتقى العلمي "قراءات في اجتهادات قضائية" بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس
انطلقت، أمس الثلاثاء، أشغال الدورة 11 للملتقى العلمي الذي ينظمه مخبر فقه التشريع والقضاء بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، بعنوان "قراءات في اجتهادات قضائية "، وذلك من 31 مارس الى 04 أفريل الجاري.
ويناقش المشاركون في الملتقى جملة من المحاور العلمية المتعلقة بالاجتهادات القضائية مع التركيز على التقدير والتكييف والتأويل وتحليل تطبيق القانون في عدد من القرارات، بما في ذلك التعقيبية.
كما سيتم التباحث حول أساليب التكييف القانوني واستخلاص الدلالات من النصوص استنادا إلى نماذج مختلفة على غرار القرارات المتعلقة بجائحة كورونا والمعاملات المالية وقضايا التعويض.
ويتضمن البرنامج أيضا محاضرات علمية ثرية تجمع بين المقاربة الاكاديمية والخبرة التطبيقية بما يساهم في اثراء الحوار العلمي وتعزيز ثقافة البحث وتطوير مهارات الطلبة والباحثين.
وقد شارك في افتتاح الملتقى رئيس جامعة تونس المنار وعميد المحامين ونخبة من الأساتذة والخبراء ونساء ورجال القانون والأكاديميين والباحثين والطلبة.
وأكد رئيس الجامعة، معز الشفرة، أن البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية في العمل الجامعي باعتباره مسارا مستمرا لإنتاج معرفة تخدم المجتمع وتواكب التحولات التي يشهدها واقعنا، مشددا على أهمية انفتاحها على محيطها العلمي كإطار نظري وعلى محيطها الاجتماعي والاقتصادي كإطار تطبيقي بما يضمن الاستثمار في المعرفة المستدامة ويمكن الأجيال القادمة من المساهمة الفاعلة في تطوير مجتمعاتها وتحسين واقعها.
ويناقش المشاركون في الملتقى جملة من المحاور العلمية المتعلقة بالاجتهادات القضائية مع التركيز على التقدير والتكييف والتأويل وتحليل تطبيق القانون في عدد من القرارات، بما في ذلك التعقيبية.
كما سيتم التباحث حول أساليب التكييف القانوني واستخلاص الدلالات من النصوص استنادا إلى نماذج مختلفة على غرار القرارات المتعلقة بجائحة كورونا والمعاملات المالية وقضايا التعويض.
ويتضمن البرنامج أيضا محاضرات علمية ثرية تجمع بين المقاربة الاكاديمية والخبرة التطبيقية بما يساهم في اثراء الحوار العلمي وتعزيز ثقافة البحث وتطوير مهارات الطلبة والباحثين.
وقد شارك في افتتاح الملتقى رئيس جامعة تونس المنار وعميد المحامين ونخبة من الأساتذة والخبراء ونساء ورجال القانون والأكاديميين والباحثين والطلبة.
وأكد رئيس الجامعة، معز الشفرة، أن البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية في العمل الجامعي باعتباره مسارا مستمرا لإنتاج معرفة تخدم المجتمع وتواكب التحولات التي يشهدها واقعنا، مشددا على أهمية انفتاحها على محيطها العلمي كإطار نظري وعلى محيطها الاجتماعي والاقتصادي كإطار تطبيقي بما يضمن الاستثمار في المعرفة المستدامة ويمكن الأجيال القادمة من المساهمة الفاعلة في تطوير مجتمعاتها وتحسين واقعها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326627