توزر: أنشطة متنوعة لدعم قدرات المربين والتصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في إطار مشروع ضمان حق التعليم للجميع دون تمييز
تواصل جمعية أمل للعائلة والطفل تنفيذ دورات تدريبيّة بولاية توزر لدعم قدرات الأساتذة والمعلمين وتهيئة النوادي المدرسية في إطار مشروع ضمان حق التعليم للجميع دون تمييز الممتد على ثلاث سنوات (من 2025 إلى 2027) بدعم من إمارة موناكو.
وفي هذا الإطار، أنهت الجمعية الأسبوع المنقضي تنظيم سلسلة دورات تكوين لمعلمين وأساتذة من خمس مؤسسات تربوية، هي المدرسة الإعدادية ابن خلدون بوهلال، والمدرسة الابتدائية الانطلاقة دغومس من معتمدية دقاش، والمدرسة الإعدادية بتمغزة، والمدرسة الإعدادية عمر السعيدي، والمدرسة الابتدائية ابن خلدون من معتمدية حزوة، وفق ما ذكرته مديرة الجمعية بولاية توزر مفيدة حشف، في تصريح لوكالة "وات".
وأبرزت حشف أن أنشطة المشروع موجّهة إلى الأولياء والتلاميذ والأساتذة عبر فقرات التوعية وحلقات النقاش حول السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تهدّد التلميذ في فترة المراهقة، وبرامج تهم دور الولي في متابعة طفله خلال مسيرته المدرسية والتكوين المهني كمسار ثان للمهددين بالانقطاع المدرسي وبديلا عن حالة الانقطاع، وذلك بهدف خلق بيئة تعليمية داعمة للتلميذ والأستاذ، والتصدي لظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة، والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لاسيما العنف المدرسي وهي مؤشرات مرتفعة في المؤسسات التي وقع اختيارها، وفق قولها.
وأضافت أنّ أنشطة المشروع ركزت على دعم النوادي الموجودة بهذه المؤسسات، وانشاء نوادٍ أخرى منها نادي السينما والصورة بالمدرسة الابتدائية دغومس، وعرض سلسلة من الأفلام التربوية والتعليمية حول الحقوق والواجبات بالمدرسة الاعدادية ابن خلدون، وبعث نادي المواطنة والسلامة المرورية بالمدرسة الإعدادية تمغزة، وتهيئة خمس قاعات متعددة الاختصاصات في المؤسسات التربوية الخمسة، وتجهيزها بالمعدات السمعية البصرية وبمكتبات تضم عناوين باللغتين العربية والفرنسية.
وسيتواصل تنفيذ هذا المشروع من خلال أنشطة أخرى تعنى بدعم قدرات الأساتذة والمعلمين وتهيئة النوادي المدرسية ودعمها لوجستيا والتجهيزات الضرورية خصوصا بالنسبة للنوادي البيئية وتهيئة بعض القاعات لاستغلالها في أنشطة النوادي باعتبار أن المشروع يهدف بشكل عام إلى التصدي لظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لاسيما العنف المدرسي وهي مؤشرات مرتفعة في المؤسسات التي وقع اختيارها.
يشار إلى أن الجمعية نفذت الدورة التكوينية الأولى ضمن هذا المشروع في شهر ديسمبر 2025.
وفي هذا الإطار، أنهت الجمعية الأسبوع المنقضي تنظيم سلسلة دورات تكوين لمعلمين وأساتذة من خمس مؤسسات تربوية، هي المدرسة الإعدادية ابن خلدون بوهلال، والمدرسة الابتدائية الانطلاقة دغومس من معتمدية دقاش، والمدرسة الإعدادية بتمغزة، والمدرسة الإعدادية عمر السعيدي، والمدرسة الابتدائية ابن خلدون من معتمدية حزوة، وفق ما ذكرته مديرة الجمعية بولاية توزر مفيدة حشف، في تصريح لوكالة "وات".
وأبرزت حشف أن أنشطة المشروع موجّهة إلى الأولياء والتلاميذ والأساتذة عبر فقرات التوعية وحلقات النقاش حول السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تهدّد التلميذ في فترة المراهقة، وبرامج تهم دور الولي في متابعة طفله خلال مسيرته المدرسية والتكوين المهني كمسار ثان للمهددين بالانقطاع المدرسي وبديلا عن حالة الانقطاع، وذلك بهدف خلق بيئة تعليمية داعمة للتلميذ والأستاذ، والتصدي لظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة، والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لاسيما العنف المدرسي وهي مؤشرات مرتفعة في المؤسسات التي وقع اختيارها، وفق قولها.
وأضافت أنّ أنشطة المشروع ركزت على دعم النوادي الموجودة بهذه المؤسسات، وانشاء نوادٍ أخرى منها نادي السينما والصورة بالمدرسة الابتدائية دغومس، وعرض سلسلة من الأفلام التربوية والتعليمية حول الحقوق والواجبات بالمدرسة الاعدادية ابن خلدون، وبعث نادي المواطنة والسلامة المرورية بالمدرسة الإعدادية تمغزة، وتهيئة خمس قاعات متعددة الاختصاصات في المؤسسات التربوية الخمسة، وتجهيزها بالمعدات السمعية البصرية وبمكتبات تضم عناوين باللغتين العربية والفرنسية.
وسيتواصل تنفيذ هذا المشروع من خلال أنشطة أخرى تعنى بدعم قدرات الأساتذة والمعلمين وتهيئة النوادي المدرسية ودعمها لوجستيا والتجهيزات الضرورية خصوصا بالنسبة للنوادي البيئية وتهيئة بعض القاعات لاستغلالها في أنشطة النوادي باعتبار أن المشروع يهدف بشكل عام إلى التصدي لظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لاسيما العنف المدرسي وهي مؤشرات مرتفعة في المؤسسات التي وقع اختيارها.
يشار إلى أن الجمعية نفذت الدورة التكوينية الأولى ضمن هذا المشروع في شهر ديسمبر 2025.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326623