وزير تكنولوجيات الاتصال: البنية التحتية في تونس جاهزة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بفعالية
أكد وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي "جاهزية البنية التحتية في تونس لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بفعالية وامتلاكها وفق التصنيفات العالمية في الإطار، كل المؤهلات والمعايير التي تجعلها مواكبة للركب، والمقومات المهمة التي تؤهلها للانخراط في هذا المسار الواعد، كما ان العمل متواصل على مزيد تطويرها وضمان مواكبتها التطورات الدينامكية المتسارعة ".
وأوضح في تصريح لـ/وات/ ، خلال اشرافه اليوم الاربعاء على ملتقى التوظيف الخامس بالمدرسة العليا للتجارة بالمركب الجامعي بمنوبة، ان" المخطط الخماسي للتنمية -2025 -2030 لقطاع تكنولوجيات المعلومات والاتصال، ارتكز أساسا على مجال التطور التكنولوجي، والاخذ بنصيب التكنولوجيا والتحول الرقمي ومزيد تطوير المنظومات والبنية التحتية وتوفير الأرضية لدعم الابتكار وريادة الأعمال في المجال".
وأضاف أيضا، ان" تونس تمتلك أيضا ، اطارا قانونيا من أفضل الأطر في المنطقة، والذي يقع العمل على تطويره بما يتماشى والتطور الديناميكي المتسارع لهذه التقنية، فضلا عن الكفاءات البشرية المختصة من أعلى مستوى"، معتبرا أن مجال الذكاء الاصطناعي، تطور في العمق في مجل التكنولوجيا، وكان سببا في خلق أنماط جديدة للعمل من خلال المنصات، كما أثر على بعض المهن الأخرى
وأشار إلى" أنّ التشجيع على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بما تحمله من إمكانيات كبيرة وخاصة في ريادة الاعمال وخلق مواطن شغل يجب أن يترافق مع وعي كامل بالتحديات المرتبطة بها، وضرورة أخذها بعين الاعتبار."
وحضر الوزير مرفوقا بوالي منوبة، ونائب رئيس الجامعة، فعاليات الملتقى المنعقد تحت شعار" تشكيل مسارك المهني في عصر الذكاء الاصطناعي"، كما عاين أجنحة معرض الوظائف الذي شاركت في تأثيثه 47 مؤسسة اقتصادية وشركات ناشئة وهياكل تمويل من بنوك وغيرها وعدد من المنشآت العمومية .
وتواصلت اشغال الملتقى بمجموعة تدخلات تناولت تأثير الذكاء الاصطناعي على قابلية التشغيل والديناميكيات الجديدة لسوق العمل ، وتطوره كعامل أساسي في إعادة تشكيل مهارات المستقبل، وتركزت أيضا على مسألة الإدارة بين الأجيال داخل المؤسسات، وكيفية اعتماد أساليب جديدة في التسيير التي تراعي اختلاف القيم والمهارات بين الأجيال، بما يضمن الانسجام والإنتاجية.
كما ناقش الملتقى دور الذكاء الاصطناعي الإبداعي في دعم التحول المستدام، وظهور منظومة جديدة من الوظائف التي تقوم على المسؤولية والابتكار، بما يعزز التنمية المستدامة، ودور التمويل الجماعي كآلية بديلة ومبتكرة لدعم المشاريع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وانعقدت بالمناسبة، وفق تصريح مديرة المؤسسة نادية عبعوب الورتاني لوات، لقاءات الطلبة والخريجين مع ممثلي المؤسسات المشاركة الهادفة الى دعم فرص الانتداب والتربصات ومشاريع ختم الدراسة، وخصصت لهم أيضا عقد ورشات إعداد لدخول إلى الحياة المهنية حول موضوع " السيرة الذاتية وبناء الهوية المهنية في العصر الرقمي "، و" فن الإلقاء والتحدث أمام الجمهور
وعلى غرار الدورات السابقة، اضافت عبعوب، انه تم فتح فضاء خاص بالانتداب طوال الفترة الصباحية لتمكين الشركات والمؤسسات المشاركة من لقاء الطلبة مباشرة، وانه تم تخصيص جائزة ولأول مرة لأفضل مؤسسة مشغلة "أفضل مستقطب في ملتقى التوظيف 2026 " تقديرا لالتزام المؤسسات الشريكة بدعم إدماج الطلبة في الحياة المهنية، وذلك بعد تقييم عدد عقود الانتداب والتربصات التي سيتم توفيرها خلال الملتقى.
وأوضح في تصريح لـ/وات/ ، خلال اشرافه اليوم الاربعاء على ملتقى التوظيف الخامس بالمدرسة العليا للتجارة بالمركب الجامعي بمنوبة، ان" المخطط الخماسي للتنمية -2025 -2030 لقطاع تكنولوجيات المعلومات والاتصال، ارتكز أساسا على مجال التطور التكنولوجي، والاخذ بنصيب التكنولوجيا والتحول الرقمي ومزيد تطوير المنظومات والبنية التحتية وتوفير الأرضية لدعم الابتكار وريادة الأعمال في المجال".
وأضاف أيضا، ان" تونس تمتلك أيضا ، اطارا قانونيا من أفضل الأطر في المنطقة، والذي يقع العمل على تطويره بما يتماشى والتطور الديناميكي المتسارع لهذه التقنية، فضلا عن الكفاءات البشرية المختصة من أعلى مستوى"، معتبرا أن مجال الذكاء الاصطناعي، تطور في العمق في مجل التكنولوجيا، وكان سببا في خلق أنماط جديدة للعمل من خلال المنصات، كما أثر على بعض المهن الأخرى
وأشار إلى" أنّ التشجيع على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بما تحمله من إمكانيات كبيرة وخاصة في ريادة الاعمال وخلق مواطن شغل يجب أن يترافق مع وعي كامل بالتحديات المرتبطة بها، وضرورة أخذها بعين الاعتبار."
وحضر الوزير مرفوقا بوالي منوبة، ونائب رئيس الجامعة، فعاليات الملتقى المنعقد تحت شعار" تشكيل مسارك المهني في عصر الذكاء الاصطناعي"، كما عاين أجنحة معرض الوظائف الذي شاركت في تأثيثه 47 مؤسسة اقتصادية وشركات ناشئة وهياكل تمويل من بنوك وغيرها وعدد من المنشآت العمومية .
وتواصلت اشغال الملتقى بمجموعة تدخلات تناولت تأثير الذكاء الاصطناعي على قابلية التشغيل والديناميكيات الجديدة لسوق العمل ، وتطوره كعامل أساسي في إعادة تشكيل مهارات المستقبل، وتركزت أيضا على مسألة الإدارة بين الأجيال داخل المؤسسات، وكيفية اعتماد أساليب جديدة في التسيير التي تراعي اختلاف القيم والمهارات بين الأجيال، بما يضمن الانسجام والإنتاجية.
كما ناقش الملتقى دور الذكاء الاصطناعي الإبداعي في دعم التحول المستدام، وظهور منظومة جديدة من الوظائف التي تقوم على المسؤولية والابتكار، بما يعزز التنمية المستدامة، ودور التمويل الجماعي كآلية بديلة ومبتكرة لدعم المشاريع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وانعقدت بالمناسبة، وفق تصريح مديرة المؤسسة نادية عبعوب الورتاني لوات، لقاءات الطلبة والخريجين مع ممثلي المؤسسات المشاركة الهادفة الى دعم فرص الانتداب والتربصات ومشاريع ختم الدراسة، وخصصت لهم أيضا عقد ورشات إعداد لدخول إلى الحياة المهنية حول موضوع " السيرة الذاتية وبناء الهوية المهنية في العصر الرقمي "، و" فن الإلقاء والتحدث أمام الجمهور
وعلى غرار الدورات السابقة، اضافت عبعوب، انه تم فتح فضاء خاص بالانتداب طوال الفترة الصباحية لتمكين الشركات والمؤسسات المشاركة من لقاء الطلبة مباشرة، وانه تم تخصيص جائزة ولأول مرة لأفضل مؤسسة مشغلة "أفضل مستقطب في ملتقى التوظيف 2026 " تقديرا لالتزام المؤسسات الشريكة بدعم إدماج الطلبة في الحياة المهنية، وذلك بعد تقييم عدد عقود الانتداب والتربصات التي سيتم توفيرها خلال الملتقى.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326620