المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط تدعو إلى الإغلاق الفوري لمحاضن الأطفال العشوائية وتحميل الأولياء مسؤولية إيداع أبنائهم فيها

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/695e9860effc31.59090927_gmpnqlekfjioh.jpg width=100 align=left border=0>


دعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط السلط المعنية إلى الإغلاق الفوري لمحاضن الأطفال العشوائية، وتحميل الأولياء مسؤولية إيداع أبنائهم فيها مستقبلاً، وذلك على خلفية ما تمّ كشفه بإحدى هذه الفضاءات بولاية سوسة.

ووفق بلاغ للمنظمة، فإنّ زيارة تفقدية أُنجزت إثر شكوى وردت في الغرض، كشفت عن تعرض أطفال لا تتجاوز أعمارهم الثلاث سنوات إلى ممارسات خطيرة، تمثّلت في تقييدهم وربطهم في الأسرّة وعربات الأطفال، داخل ظروف غير إنسانية تمسّ من كرامتهم وتهدّد سلامتهم الجسدية والنفسية.


واعتبرت المنظمة أنّ هذه الوقائع تعكس حجم الانتهاكات التي قد يتعرّض لها الأطفال في فضاءات غير مرخّصة، يديرها أشخاص لا تحرّكهم سوى المصالح المادية، مستغلّين ثقة الأولياء وجهلهم بما قد يعانيه الطفل خلال فترة إقامته بهذه المحاضن بعيدًا عن أعين عائلته.




وأدانت المنظمة هذه الممارسات بأشدّ العبارات، داعية إلى تنظيم حملات تفقد ومراقبة مكثّفة ودورية تشمل جميع المحاضن وفضاءات رعاية الطفولة، مع تطبيق القانون بكل صرامة ضد كل من يثبت تورّطه في تعريض الأطفال للخطر أو الإساءة إليهم، خاصّة في ظل تسجيل حوادث وفاة لعدد من الرضّع نتيجة الإهمال خلال السنوات الماضية.

كما حمّلت المنظمة جزءًا من المسؤولية إلى الأولياء، مؤكّدة على ضرورة وعيهم بخطورة إيداع أبنائهم لدى أشخاص أو فضاءات غير مختصّة وغير خاضعة للرقابة، لما لذلك من آثار نفسية وجسدية قد ترافق الطفل مدى الحياة.

وجدّدت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط التزامها بالدفاع عن حقوق الطفل، داعية المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى الإسهام في كشف هذه الانتهاكات والمساهمة في حماية الطفولة من كل أشكال الاستغلال والإهمال.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321497

babnet